استشهاد رضيعين نتيجة الجفاف وسوء التغذية في شمالي غزة
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
#سواليف
أعلنت #وزارة_الصحة في #غزة، الثلاثاء، #استشهاد #رضيعين نتيجة “ #الجفاف و #سوء_التغذية ” في شمالي القطاع.
وأوضحت الوزارة في بيان أن الجفاف وسوء التغذية “يهددان حياة آلاف #الأطفال والحوامل في قطاع #غزة”.
ودعت الوزارة المؤسسات الدولية إلى “إجراء مسح طبي شامل في أماكن الإيواء، لرصد وعلاج المصابين بالجفاف وسوء التغذية، ومنع الكارثة الإنسانية”.
وشدد المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة على أن “المؤسسات الأممية عليها مسؤوليات أخلاقية ووظيفية لحماية الأطفال والنساء، وتوفير كل أسباب النجاة من المجاعة التي تضرب قطاع غزة”.
وطالب المجتمع الدولي بـ”وقف جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، من خلال الاستهداف والتجويع والأوبئة”.
وفي 19 فبراير/شباط الجاري، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن الارتفاع الحاد في سوء التغذية بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات في قطاع غزة يشكل “تهديدا خطيرا” على صحتهم، خاصة مع استمرار الحرب المدمرة.
وقال تيد شيبان، نائب المدير التنفيذي لليونيسف، إن غزة على وشك أن تشهد “انفجارا في وفيات الأطفال”، الأمر الذي من شأنه أن “يضاعف مستوى وفيات الأطفال الذي لا يطاق بالفعل”.
وفي 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن سكان شمالي قطاع غزة أصبحوا “على حافة المجاعة، ولا ملاذ يأوون إليه” مع الحرب المستمرة منذ أشهر.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت عشرات الآلاف من الضحايا معظمهم أطفال ونساء، وفق بيانات فلسطينية وأممية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف وزارة الصحة غزة استشهاد رضيعين الجفاف سوء التغذية الأطفال غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حماس تدين جرائم تجويع قطاع غزة وتدعو لتحرك عربي وإسلامي واسع
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ سياسة تجويع ممنهجة ضد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، مضيفة أنه منذ 2 آذار/ مارس الماضي جرى تصعيد العدوان بإغلاق المعابر ومنع دخول الماء والغذاء والدواء والإمدادات الطبية.
وأكدت الحركة في بيان لها الثلاثاء أن "هذا الإغلاق الكامل يمثل جريمة حرب موصوفة تُرتكب بدم بارد أمام أعين العالم وصمته المريب، وأن التجويع أصبح سلاحًا مباشرًا في الحرب الوحشية التي تستهدف الإنسان الفلسطيني في حياته وكرامته وصموده".
وأضافت "اليوم أعلنت آخر المخابز توقفها عن العمل نهائيًا بعد نفاد الدقيق بالكامل من قطاع غزة، والقطاع دخل فعليًا مرحلة المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث".
وأشارت إلى أن "الجريمة تمثل تصعيدًا خطيرًا لجريمة الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال بلا رادع أو حسابن وصمت المجتمع الدولي يشجّع الاحتلال على مواصلة سياسات القتل والتجويع والحصار".
وبينت أن "الاحتلال المجرم يتحمّل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وعن التبعات الإنسانية الكارثية التي تزداد كل ساعة، ونُحمّل المجتمع الدولي ومؤسساته مسؤولية التقاعس والتخاذل عن القيام بواجباته الإنسانية والقانونية".
ودعت "أمتنا العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتها والتحرك العاجل لإنقاذ غزة من المجاعة والهلاك، وندعو الشعوب الحرة وأحرار العالم للتحرك الفوري لكسر الحصار الظالم وإنقاذ أكثر من مليوني إنسان".
وأضافت "نُطالب بفتح المعابر فورًا وتوفير الماء والغذاء والدواء ومقومات الصمود لأهلنا في قطاع غزة.. والتصدي لهذا العدوان الوحشي واجب إنساني وأخلاقي وقومي لا يقبل التأجيل أو التخاذل".