موقع النيلين:
2025-04-06@18:08:58 GMT

حوار بين سوداني وسائق تاكسي في القاهرة

تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT


□□
□ شاب أنيق في الثلاثينات تقريباً من عمره، وكعادة إخوتنا المصريين دخل معنا دون إستئذان وبأريحية في حوار تتخلله بعض القفشات والنكات علمت مؤخراً أن القصد منها كان في تقديري تهيأتنا لنقدٍ قاسٍ سيوجهه لنا كسودانيين.

□ كنا ثلاثة تحركنا معه من مصر الجديدة إلى الهرم، مهد هذا الشاب لحديثه بأنهم شعب رغم عيوبهم الكثيرة والواضحة جداً للعيان إلّا أن الوطن عندهم خط أحمر، وحدثنا كذلك عن ظروف مصر التي جعلت عدداً كبيراً منهم في أرض المهجر من أجل تحسين وضعهم الإقتصادي، وركز بقوة علي أنهم في المرتبة الأولي وبلا منافس في تربيتهم الوطنية وحبهم لمصر مقارنة مع الشعوب العربية الأخري.

□ ولكي يصل لخلاصة موضوعه طلب منا بأدبٍ جم ألّا نزعل منه، لأنه سيقول كلاماً ربما لا يُرضينا ولكنه في تقديره حقيقة يجب أن تقال، رغم مرارتها لأنه يعتبر نفسه واحداً منا ومصر والسودان دولة واحدة واضاف: ” نحن أخوات ” ٠

□ كانت رسالته التي أراد أن ينقلها للسودانيين عبرنا أنه غير راضٍ من الشباب السوداني الذي خرج من وطنه هرباً من ويلات الحرب وجاء لمصر بلا هدف وبلا عمل
وبسلوكيات لا تشبه السودانيين الذين كانوا يزورنهم من قبل الحرب مضيفا بأنه كان من واجب هولاء ان يبقوا لصد العدوان عن وطنهم !!

□ وقال إنه متأكد أن هذه الحرب لو حدثت في مصر فلن يخرج شبابها هكذا وبذات الصورة التي رأها عندنا!

□ حمدت الله كثيراً أن آخر كلماته كانت مع نهاية الرحلة فنزلت وشكرته، وعدت الى غرفتي حزيناً لأني لم أجد ما أقوله! وعزائي قوله تعالى ( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا ) ثم عزائي أيضا أنه لازال فينا أمثال الشاب المجاهد الأمة ودالعمدة لهم مني جميعاً وللقوات المسلحة والقوات الأمنية الأخري والشباب المستنفر من الرجال والنساء عموماً ولكل سوداني صبر ولم يخرج كل حب وتقدير ونسأل الله ان يهدينا سواء السبيل٠

أ.مبارك الكودة

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

تجاهل مصري لـ«مزاعم» حول تدخل القاهرة في «حرب السودان» .. شقيق «حميدتي» تحدّث مجدداً عن غارات جوية ضد «الدعم السريع»

القاهرة: الشرق الأوسط: تجاهلت مصر «مزاعم جديدة» ردّدها نائب قائد «قوات الدعم السريع»، عبد الرحيم دقلو (شقيق محمد حمدان دقلو «حميدتي»)، ادّعى فيها أن «طائرات مصرية شنت غارات جوية خلال حرب السودان»، وقال مصدر مصري مسؤول، السبت، إن «القاهرة لن تعلّق على حديث دقلو»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «(الخارجية المصرية) سبق أن نفت مزاعم مماثلة تحدّث بها قائد (الدعم السريع) العام الماضي».

ومع اقتراب عامَيْن على الحرب الداخلية في السودان، حقّق الجيش السوداني تقدماً ميدانياً أخيراً، بإعلانه تحرير العاصمة الخرطوم كاملة من قبضة «الدعم السريع» التي كانت تسيطر عليها منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل (نيسان) 2023.

وفي تصعيد جديد من «الدعم السريع» ضد مصر، زعم شقيق «حميدتي» تدخل القاهرة في الحرب السودانية، و«شن الطيران المصري غارات جوية على سودانيين ومدنيين».

وظهر عبد الرحيم، في مقطع مصوّر، السبت، وسط أنصاره في دارفور (غرب السودان)، يتحدّث عن «لقاء جمعه بمدير المخابرات المصرية السابق، عباس كامل، في وقت سابق في أثناء توليه المسؤولية، عرض فيه رؤية للحكومة المصرية لوقف الحرب»، وزعم عبد الرحيم أنه «رفض التوقيع على الشروط التي تضمنتها تلك الرؤية»، لافتاً إلى أن «القاهرة تريد اتفاق سلام بتصور جاهز للتوقيع».

وفي القاهرة، قال المصدر المصري المسؤول إن «بلاده لن تعلّق على هذه المزاعم»، مشيراً إلى أن «مصر تؤكد دائماً ضرورة وقف الحرب في السودان، وحماية المدنيين، وتدعم جهود الإغاثة الإنسانية للمتضررين منها».

وهذه ليست المرة الأولى التي تزعم فيها «الدعم السريع» شن القاهرة غارات جوية في السودان؛ إذ ادّعى «حميدتي» خلال مقطع فيديو مسجل، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، «قصف طائرات مصرية قواته»، إلى جانب «دعم الحكومة المصرية للجيش السوداني بطائرات مسيّرة».

غير أن وزارة الخارجية المصرية نفت تلك المزاعم، داعيةً في إفادة وقتها «المجتمع الدولي، إلى الوقوف على الأدلة التي تثبت حقيقة ما ذكره قائد ميليشيا (الدعم السريع)»، ومؤكدة أن «الاتهامات تأتي في وقت تبذل فيه القاهرة جهوداً مكثفة لوقف الحرب، وحماية المدنيين».

ودعا عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، السفير صلاح حليمة، إلى «تجاهل تصريحات نائب (الدعم السريع) وعدم منحها أهمية»، وقال إن «حديث عبد الرحيم يأتي في وقت تواجه فيه (الدعم السريع) حالة ضعف بسبب خسائرها الأخيرة»، مشيراً إلى أن ترديد هذه «الادعاءات تؤكد ضعف موقف قواته في الحرب الداخلية».

ويعتقد حليمة أن «قوات (الدعم السريع) تواجه حالة ارتباك كبيرة خلال الفترة الحالية، بسبب تراجعها ميدانياً»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «حديث عبد الرحيم دقلو عن رفض الرؤية المصرية للسلام، يؤكّد تناقض مواقفه، ويعكس رفض (الميليشيا) لأي حلول للسلام، وتحمّلها مسؤولية الجرائم التي ارتُكبت بحق المدنيين في السودان».

بينما يرى سفير مصر السابق لدى السودان، حسام عيسى، أن تصريحات شقيق «حميدتي» عن مصر «تأتي لتبرير هزائمه المتتالية في السودان، كونها تخرج دون أي أدلة على تلك المزاعم»، لافتاً إلى أنه «سلوك معتاد من قيادة (الدعم السريع) مع كل هزيمة لهم، كما فعل من قِبل (حميدتي) بعد هزيمته في جبل (مويه) بولاية سنار (جنوب شرقي السودان)».

وحسب عيسى فإن «قيادة (الدعم السريع) فقدت مصداقيتها لدى عناصرها وداعميها في الخارج، خصوصاً بعد حديث (حميدتي) أنه لن يترك القصر الجمهوري في الخرطوم، وبعدها بأيام، استطاع الجيش السوداني استعادته، ضمن مرافق حيوية أخرى في العاصمة».

وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الميليشيا تعرّضت لانتقادات دولية متعددة أخيراً، ومنها الأمم المتحدة، بشأن جرائمها بحق المدنيين، إذ إن معظم النازحين في الحرب من المناطق التي كانت تسيطر عليها».

ودفعت الحرب الداخلية في السودان نحو 13 مليون سوداني إلى الفرار داخلياً وخارجياً لدول الجوار، حسب تقديرات الأمم المتحدة، من بينهم مليون و200 ألف شخص اتجهوا إلى مصر، وفق تقديرات رسمية.

   

مقالات مشابهة

  • الذهب والفضة ينخفضان مع تصاعد الحرب التجارية التي أعلنها ترامب
  • «قبل زيارة ماكرون إلى سيناء».. أسماء الزعماء والقادة الذين زاروا معبر رفح منذ بداية الحرب
  • تجاهل مصري لـ«مزاعم» حول تدخل القاهرة في «حرب السودان» .. شقيق «حميدتي» تحدّث مجدداً عن غارات جوية ضد «الدعم السريع»
  • وفد من حركة فتح يعرض خطة حوار مع حماس في القاهرة
  • رحم الله صديق أحمد وكل الذين وهبونا أجمل ساعاتنا
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام
  • لا يجوز التراجع عن شرف القرار الوزاري في التعيينات التي تمت في القاهرة وأديس أبابا
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن