شاهد المقال التالي من صحافة الإمارات عن ألفارو أوليفيرا أشعر بالثقة في مشواري مع البطائح، علي معالي دبي عبر البرازيلي الشاب ألفارو أوليفيرا مهاجم نادي البطائح الجديد عن سعادته بالانتقال إلى صفوف laquo;الراقي raquo;، قادماً من دبا .،بحسب ما نشر جريدة الاتحاد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات ألفارو أوليفيرا: أشعر بالثقة في مشواري مع البطائح، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

ألفارو أوليفيرا: أشعر بالثقة في مشواري مع البطائح

علي معالي (دبي)عبر البرازيلي الشاب ألفارو أوليفيرا مهاجم نادي البطائح الجديد عن سعادته بالانتقال إلى صفوف «الراقي»، قادماً من دبا بعد موسمين لعبهما مع «النواخذة»، أثبت خلالهما كفاءته العالية كمهاجم يمكن الاعتماد عليه، وحاول اللاعب بالفعل مع فريقه السابق، ولكن الظروف لم تخدمه في نهاية المطاف ليهبط دبا للدرجة الأولى ويبقى أوليفيرا بالمحترفين مع «الراقي».وأشار ألفارو أوليفيرا إلى أنه سيقاتل مع فريقه الجديد، والذي عانى مع نهاية الموسم الماضي، والذي كاد أن يهبط إلى الدرجة الأولى حتى اللحظات الأخيرة من البطولة، وقال: «بدأت بالفعل التأقلم مع الأجواء والكرة الإماراتية، ولذلك أشعر بالسعادة ولدي طموحات كبيرة يمكن تحقيقها مع فريقي الجديد، والذي دارت بيننا محادثات للانضمام إليه مع نهاية الموسم الماضي، وتكللت في النهاية بالنجاح لهذه الخطوة التي أرى أنها مهمة في مشواري، وأشعر بأنني في بيتي مع البطائح، بعد فترة مميزة وجميلة أيضا عشتها مع دبا، وأنا أردت البقاء بالإمارات لذلك حرصت على الانتقال إلى البطائح وأتواجد معهم حاليا في معسكر النمسا استعدادا لموسم مقبل نبحث خلاله عن المكان المناسب والمرموق».ويبلغ ألفارو من العمر 22 عاماً، ومع دبا في الموسم الماضي سجل ستة أهداف، بالإضافة إلى خمس تمريرات حاسمة، وشارك مع الفريق في 24 مباراة بواقع 1530 دقيقة في دوري أدنوك للمحترفين، واستطاع هذا المهاجم أن يتوج في نهاية الموسم الماضي بلقب هداف الفريق.وقال ألفارو أوليفيرا: «لدي توقعات كبيرة في الموسم الجديد، آمل أن أقدم مباريات جيدة، وأسجل العديد من الأهداف وأساعد البطائح في السعي لتحقيق الأهداف التي ينشدها ونخطط لها معاً كلاعبين في أرض الملعب، ونعلم أنه سيكون أمامنا منافسون مؤهلون، لكن فريقنا يقوم بتعاقدات جيدة، ولدينا هيكل جيد ونتوقع أن نحظى بموسم جيد أيضاً».وكان الظهور الأول لهذا الصغير في ملاعبنا مع نادي الفجيرة في موسم 2020-2021، حيث شارك مع الفريق في 11 مباراة بواقع 430 دقيقة وسجل هدفاً وحيداً في شباك الشارقة في المباراة التي انتهت يومها بفوز الشارقة 3- 2 في الجولة الـ 14 من دوري أدنوك للمحترفين.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الموسم الماضی

إقرأ أيضاً:

هبطة سرور .. بهجة العيد تمتد إلى عبق الماضي

مع نسائم الفجر الأولى تنبض الحياة في قلب بلدة "سرور" بولاية سمائل. هذه القرية رغم ضيق ممراتها، إلا أنك تجد المتسع والرحابة في قلوب أهلها وزوار هبطتها القادمين من مختلف الولايات، حيث يتجمع الأهالي كبارًا وصغارًا نحو ساحة الهبطة، أو حسب ما يسميها البعض "الحلقة"، في إشارة إلى الحلقة التي يتم فيها البيع والمناداة على المواشي التي تتوسط مزارع القرية، متلهفين لاستقبال العيد بطقوس متوارثة تُبهج الروح وتُعطر المكان.

الأطفال يتسابقون بين ممرات القرية متلهفين، أعينهم تلمع شوقًا، وأيديهم تمسك بالألعاب والحلوى، وكأن الهبطة فسحة عيدٍ تسبق أيامه.

يقول مرشد بن خلفان الريامي، وهو يُعد بسطته منذ ساعات الفجر الأولى: "هذه الهبطة جزء من ذاكرتنا، ننتظرها من عام إلى آخر، نُعد لها كأننا نستعد للعيد نفسه، بالإضافة إلى كونها مصدر رزق قبل العيد، حيث نقوم بالتجهيز لشراء البضائع ومستلزمات العيد من الأسواق التقليدية كسوق مطرح لنقوم ببيعها بين أركان الهبطة، حيث نستعرض مستلزمات العيد من بهارات ومكسرات، بالإضافة إلى الحلويات وألعاب الأطفال المختلفة".

وعلى الجانب الآخر من الهبطة، تُسمع أصوات المزايدة على الأغنام، حيث تجمع عدد من الرعاة والدلالين، وبدأت النداءات تتعالى لجذب انتباه الحضور، لكن الأعداد هذا العام بدت أقل من المعتاد. ويقول عبدالله بن ناصر السيابي، أحد مربي الماشية: "الإقبال هذا العام كان ضعيفًا نسبيًا، والأسعار تراوحت بين 140 إلى 250 ريالًا عمانيًا، مع تجاوز بعض السلالات المميزة حاجز 300 ريال عماني، إلا أن حركة البيع لم تكن بنفس الزخم المعتاد".

وأرجع السيابي هذا التراجع إلى عدة أسباب، أبرزها ضعف القدرة الشرائية لدى الكثير من الأسر، وتوفر الأغنام المستوردة بأسعار أقل، إضافة إلى تراجع الإقبال على شراء المواشي في عيد الفطر مقارنة بعيد الأضحى، حيث يُفضل كثير من الناس الانتظار لشراء الأضاحي في الموسم الأكبر.

في وسط الهبطة، يقف العم سليمان بن خلفان بن حمود الجلنداني، محاطًا بأبنائه ومجموعة من الأصدقاء والزوار، يتحدث عن ذكريات هبطات الزمن الجميل حيث قال: "كنا ننتظرها بلهفة، ونتحمل مشقة السير إليها لمسافات كبيرة حرصًا على استكمال مستلزمات العيد منها، وها نحن نُعلّم أبناءنا وأحفادنا أن الهبطة أكثر من سوق، إنها ذاكرة ولقاء ومحبة". وتابع: "رغم التغيّر، إلا أن روح الهبطة باقية، فهي عنوان للعيد وفرحة الجماعة".

أما الأطفال، فهم أبطال المشهد، يمرحون بين بائعي الألعاب والحلوى، ويتنقلون من بسطة لأخرى، معبرين عن سعادتهم بطريقتهم الخاصة. تقول الطفلة ديما، التي يصطحبها والدها إلى الهبطة: "أنا أشتري كل سنة من هبطة سرور، أحب أن أختار ألعاب العيد والبالونات والحلوى"، بينما قال الطفل حواري بن ربيع الدغيشي بابتسامة عريضة: "الهبطة أحلى من العيد، نلتقي فيها كلنا ونلعب ونشتري كل شيء".

ما يُميز هبطة "سرور" هو موقعها المفتوح وسط الخِصب والبيوت القديمة، تحفها أشجار النخيل، ويمر بجوارها فلج البلدة، في منظر تتمازج فيه البساطة بالجمال. هناك، يلتقي الأهالي، يتبادلون التهاني، ويتذكرون قصص العيد أيام زمان، في لحظات تُجدد الصلة بالأرض والناس والفرح.

تختتم الهبطة فعالياتها قرابة الظهر، لكن أثرها يبقى، فكل زائر يحمل معه ذكرى وصورة ومذاقًا من أيام العيد. هبطة سرور، كما قال أحد الحضور، هي بداية العيد، وعبق لا يمكن نسيانه.

وسط هذا المشهد التراثي العابق برائحة العيد، تمتزج أصوات الباعة بنداءات الأطفال وضحكاتهم، وكأن الزمن يعود إلى الوراء ليحفظ لهذا التقليد بهاءه وأصالته، الهبطة بالنسبة للأهالي ليست مجرد سوق، بل هي لقاء القلوب قبل العيد، ومساحة تجتمع فيها العائلات، يتبادلون فيها الأحاديث والابتسامات، ويرسمون لحظات تبقى محفورة في الذاكرة.

في أحد الأركان، يجلس العم راشد بن حمد الرواحي،

ولأن العيد لا يكتمل إلا بالفرحة التي تتراقص في عيون الصغار، تتهافت الأمهات لشراء الملابس الجديدة والهدايا لأطفالهن، بينما يتفنن الباعة في جذب الزبائن بعروضهم وحكاياتهم الممتعة عن جودة بضائعهم.

عندما تقترب الشمس من كبد السماء، وتبدأ خيوط الضوء بالتسلل بين نخيل البلدة، يودّع الناس الهبطة محملين بأكياسهم، ولكن الأهم من ذلك، محملين بروح العيد ودفء اللقاء.

مقالات مشابهة

  • البطائح يصدم النصر.. وبني ياس ينتصر على العروبة
  • البطائح يكسب النصر.. وبني ياس يزيد معاناة العروبة
  • البنديرة.. نافذة بين الماضي والحاضر
  • أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الخميس 
  • هبطة سرور .. بهجة العيد تمتد إلى عبق الماضي
  • ريهام عبد الغفور: لا أشعر بالظلم سينمائيا.. وأعود بفيلم كوميدي مع هشام ماجد
  • الشارقة وشباب الأهلي إلى نهائي كأس الاتحاد للسلة
  • النزاهة: ضبط 50 متهماً خلال شهر شباط الماضي
  • ديبالا يخضع لجراحة ناجحة في الفخذ ويغيب حتى نهاية الموسم
  • أناتولي يعود لقيادة هجوم البطائح أمام النصر