السلمان يوضح أسس العلاقة الزوجية الناجحة والسوية
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
أميرة خالد
تحدث المستشار الأسري الدكتور عبدالله السلمان على أسس العلاقة السوية المبنية على المودة والرحمة بين الزوجين .
وقال السلمان عبر حسابه الرسمي على منصة إكس:” العلاقة بين الزوجين مبنية على المودة والرحمة والمعاشرة بالمعروف والبعد عن العنف والتهديد والقسوة والشتائم والسباب، والتنبيش وكثرة اللوم والعتاب والتزعل .
وأضاف:” للزواج حوالي 20 هدف أهمها الإشباع الجنسي وهو مايوازي 30٪ بينما 70٪المودة والرحمة والسكن والسند والدعم النفسي والمراعاة أثناء الأفراح والأتراح .
وأشار إلى ضرورة المشاركة بين الزوجين في كل تفاصيل الحياة وتحقيق النجاحات المشتركة وتربية الأبناء وتحقيق أرقى الصداقات والاستمتاع المشترك بالمواسم والأعياد .
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: العلاقة الزوجية العنف المشاركة عبدالله السلمان
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يعيد النظر في تعيين شارفيت رئيسا للشاباك
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الثلاثاء، أن بنيامين نتنياهو التقى اللواء إيلي شارفيت بشأن تعيينه مديرا للشاباك ويقول له إنه يريد فحص مرشحين آخرين.
وشكر رئيس الوزراء اللواء شارفيت على استعداده للدعوة إلى العلم، لكنه أبلغه أنه بعد يريد المزيد من التفكير، حيث ينوي فحص المرشحين الآخرين.
والإثنين، قال نتنياهو، ، إنه لم يتم اطلاعه على كافة التفاصيل المرتبطة بإيلي شارفيت الذي عينه رئيسا لجهاز الأمن العام "الشاباك".
وأضاف: "من بين هذه التفاصيل مشاركة شارفيت في مظاهرات مناهضة لخطة التعديلات القضائية".
يأتي هذا بعد موجة انتقادات من حكومة نتنياهو على اختيار شارفيت.
من هو إيلي شارفيت؟
خدم اللواء متقاعد إيلي شارفيت في الجيش الإسرائيلي لمدة 36 عامًا، بما في ذلك 5 سنوات قائدًا للبحرية. قاد بناء قوة الدفاع البحري في المياه الاقتصادية وأدار أنظمة تشغيلية معقدة ضد حماس وحزب الله وإيران.وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.
ورفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة، التي قسمت البلاد.
وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم حماس في 7 أكتوبر.