«اعط الدجاج إجازة».. غضب عارم بالسوشيال ميديا من رئيس شركة عالمية|ما القصة؟
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
تعرّض الرئيس التنفيذي لشركة Kellog's لانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب تعليقاته حول الفقراء، حيث نصحهم بتناول الحبوب فقط على العشاء إذا كانوا يكافحون من أجل دفع ثمن الطعام ويرغبون في تقليل نفقاتهم.
وفي حديثه في مقابلة مع شبكة سي إن بي سي، تحدث غاري بيلنيك عن تأثير الزيادات الكبيرة في فواتير البقالة.
وقال رئيس شركة كيلوجز: "كانت فئة الحبوب دائمًا ميسورة التكلفة، وهي تميل إلى أن تكون وجهة رائعة عندما يتعرض المستهلكون لضغوط مالية.. مضيفًا أنه إذا فكرت في تكلفة الحبوب التي تتحملها الأسرة مقابل ما يمكن أن تفعله الأسرة، فسيكون ذلك في متناول الجميع.
وفي حديثه خلال مقابلة منفصلة مع شبكة سي إن إن، أضاف: “ربما تكون حبوب العشاء هي الشيء الأكثر رواجًا الآن ... ونتوقع أن يستمر ”هذا الاتجاه" لأن هذا المستهلك يتعرض لضغوط مادية".
إنها فكرة كانت شركة Kellog تروّج لها منذ بعض الوقت.. ففي عام 2022، بثت الشركة إعلانًا يروّج لفكرة ظهور شخصية Frosted Flakes، توني النمر، وهو يقود عائلة قائلًا، "عندما أقول حبوب، أنت تقول عشاء!"
اعط الدجاج إجازة ليلاًوجاء في الشعار الموجود في نهاية الإعلان: "اعط الدجاج إجازة ليلاً".
وأثار هذا الإعلان الكثير من السلبية والانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحد المستخدمين: "هذا أمر بائس للغاية .. أمريكا تنهار بسرعة كبيرة جدًا".. وقال آخر: "حبوب العشاء، لأنك لا تستطيع شراء اللحوم!".
وأضاف آخر: "أولاً، كان "الإفطار هو أهم وجبة في اليوم".. الآن أصبح الأمر "تناول الحبوب على العشاء".
ويُعرف أن وجبة العشاء هي الوجبة الرئيسية في أمريكا التي يتناول فيها المواطنون اللحوم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحبوب العشاء الدجاج اللحوم
إقرأ أيضاً:
تأثير السوشيال ميديا على كشف الجرائم.. كيف تغيرت طرق البحث الجنائى؟
في السنوات الأخيرة، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي سلاحًا مزدوجًا في عالم الجريمة، فهي ليست فقط بيئة تُرتكب فيها بعض الجرائم مثل الابتزاز الإلكتروني والنصب، لكنها أيضًا أصبحت أداة فعالة في كشف الجرائم وحل ألغاز القضايا الغامضة.
فكيف أثرت السوشيال ميديا على البحث الجنائي؟ وهل أصبحت بديلاً عن الطرق التقليدية في التحقيقات؟
-السوشيال ميديا.. منصة لكشف الجرائم بالصدفة
مع انتشار الهواتف الذكية ومنصات التواصل مثل فيسبوك، إنستجرام، تيك توك، وتويتر، أصبح توثيق الأحداث بالصور والفيديو أمرًا شائعًا.
وهذا ما أدى إلى كشف العديد من الجرائم دون قصد، مثل:
* بث مباشر كشف قاتلًا:
في إحدى القضايا بمصر، قام شاب ببث مباشر من هاتفه خلال مشاجرة في أحد الأحياء، دون أن يدري أنه وثّق لحظة اعتداء قاتلة، مما ساعد الشرطة في التعرف على الجاني سريعًا.
* مقطع فيديو يفضح عملية سرقة:
في أحد المولات التجارية، سجلت كاميرا هاتف أحد الزبائن لحظة سرقة حقيبة يد، ليتم نشر الفيديو على الإنترنت، مما أدى إلى تحديد هوية السارق والقبض عليه خلال ساعات.
* صورة التقطتها الصدفة تكشف موقع جريمة:
في حادثة شهيرة، نشر أحد المارة صورة سيلفي على إنستجرام، دون أن ينتبه إلى وجود شخص مصاب في الخلفية، مما دفع الشرطة للتحقيق والعثور على جثة في نفس الموقع.
-كيف أصبحت السوشيال ميديا أداة في يد رجال البحث الجنائي؟
لم تعد الشرطة تعتمد فقط على الأدلة التقليدية، بل باتت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا في التحقيقات، وذلك عبر:
* تتبع أنشطة المجرمين على الإنترنت: بعض الجناة يرتكبون أخطاء فادحة مثل نشر صورهم في أماكن وقوع الجرائم، أو التفاخر بأفعالهم، مما يسهل تعقبهم.
* تحليل المحادثات والرسائل: في قضايا الابتزاز الإلكتروني أو الجرائم السيبرانية، يتم تحليل الرسائل الخاصة بين الضحية والجاني للوصول إلى الأدلة.
* تحديد مواقع المشتبه بهم: بعض المجرمين يُفضحون بسبب ميزة “الموقع الجغرافي” في التطبيقات، حيث يتم تتبع تحركاتهم بناءً على الأماكن التي ينشرون منها محتواهم.
مشاركة