مندوب فلسطين في الأمم المتحدة: الاحتلال الإسرائيلي يستخدم الغذاء كسلاح
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
قال مندوب فلسطين في الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، إنّ إسرائيل تنتهك القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان وقرارات مجلس الأمن وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والأمر الصادر عن محكمة العدل الدولية في القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل في إطار اتفاقية منع التطهير العرقي.
وأضاف في كلمته خلال جلسة مجلس لمجلس الأمن الدولي، والتي تناقش انعدام الأمن الغذائي في غزة: «إسرائيل تجاهلت أمر محكمة العدل الدولية بالكامل وهي مستمرة في جرائمها التي تسعى إلى التطهير العرقي بما في ذلك جريمة التجويع كسلاح حرب، هذا ليس مجرد رأي لكنه أمر قد شهدت عليه الأدلة في تقارير قدمتها وكالات الأمم المتحدة الإنسانية والكثير من المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان والمساعدة الإنسانية».
وتابع: «استخدام الإسرائيليين الغذاء كسلاح لمعاقبة الشعب الفلسطيني ليس سرا، فقد أعلنوا نيتهم منذ شهور في أكتوبر 2023 على لسان أعلى ضباط الجيش وأعلى الشخصيات السياسية وبعضهم مازال يتباهى بهذه السياسات العقابية، وصرح بعضهم علنا أن سياسات من هذه القبيل ستسرع من وتيرة تدهور الوضع الإنساني وستؤدي إلى نزوح واسع النطاق في قطاع غزة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رياض منصور الأمم المتحدة غزة الشعب الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
"التعاون الإسلامي" ترحب بإحالة حظر الأونروا للعدل الدولية
رحبت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الجمعة، بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة "طلب فتوى من محكمة العدل الدولية بشأن التزامات إسرائيل فيما يتعلق بوجود وأنشطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والدول الثالثة".
وبحسب ما ذكرت المنظمة على موقعها الرسمي؛ ثمنت جهود مملكة النرويج وجميع الدول التي شاركت في رعاية ودعم مشروع القرار.
#منظمة_الإسلامي_الإسلامي ترحب باعتماد الجمعية العامة قرارا يطلب فتوى من "العدل الدولية" بشأن التزامات إسرائيل فيما يتعلق بوجود وأنشطة الأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلةhttps://t.co/FZDyTyDlYC pic.twitter.com/bkEu5Lml5j
— منظمة التعاون الإسلامي (@oicarabic) December 20, 2024وأكدت المنظمة في بيان، أن جميع خطط وتدابير الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك التشريعات التي تؤثر في وجود وعمليات وحصانات الأمم المتحدة وكياناتها وهيئاتها، بما فيها وكالة الأونروا والمنظمات الدولية الأخرى والدول الثالثة في الأرض الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية، تشكل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة، ومن شأنها أن تحرم الشعب الفلسطيني من المساعدات الأساسية وتفاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها.
كما رحبت المنظمة بتبني الجمعية العامة قراراً حول "السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية".
ودعت منظمة التعاون الإسلامي، جميع الدول والمنظمات الدولية، ومنها الأمم المتحدة ووكالاتها وهيئاتها، إلى ضرورة العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة بما فيها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.