الخارجية الفرنسية: وجود عسكريين غربيين في أوكرانيا لا يعني المشاركة في النزاع
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
أعلن وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه أن وجود عسكريين غربيين في أوكرانيا لا يعني المشاركة في النزاع.
وقال سيجورنيه، متحدثا أمام الجمعية الوطنية الفرنسية: "قد يتطلب عدد من هذه الأعمال (مساعدة أوكرانيا) التواجد على الأراضي الأوكرانية دون عبور حدود المشاركة (في النزاع)".
وبدوره أشار وزير دفاع البلاد سيباستيان ليكورنو، في حديثه أمام البرلمان، إلى أنه لا يوجد حديث عن حرب مع روسيا.
وأكد أنه "من الواضح أن مسألة الحرب مع روسيا ليست مطروحة على الطاولة. والقول بأننا لا نستبعد أي شيء ليس علامة ضعف ولا تصعيد".
واعتبر أنه من الطبيعي تماما أن يتساءل رؤساء الدول الغربية عما يمكنهم فعله لأوكرانيا، خاصة فيما يتعلق بإزالة الألغام أو تدريب الجيش.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في وقت سابق أنه لا ينبغي "استبعاد" إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا في المستقبل، مشيرا إلى أنه لا يوجد إجماع على هذه الخطوة حاليا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس الفرنسي الخارجية الفرنسية مساعدة المستقبل الاعمال الفرنسية وزير الخارجية الفرنسي وزير الخارجية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية: هجمات أوكرانيا على منشآت الطاقة استفزازية
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الخارجية الروسية، قالت إن هجمات أوكرانيا على منشآت الطاقة الروسية استفزازية، ومتعمدة.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية ان منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة نجحت في اعتراض وتدمر 23 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي عدة مناطق خلال ساعات الليل.
وفي وقت سابق؛ اتهمت أوكرانيا، روسيا بقصف مستشفى عسكري في مدينة خاركيف شمال شرق البلاد، ما أسفر عن وقوع أضرار في المبنى وإصابة عدد من العسكريين الذين كانوا يتلقون العلاج.
وأفاد الجيش الأوكراني بأن "طائرة مسيّرة من طراز "شاهد" استهدفت المستشفى، مما أدى إلى تضرر مبناه والمباني السكنية المجاورة".
وأضاف الجيش "وفقًا للتقارير الأولية، هناك إصابات بين العسكريين الذين كانوا يتلقون العلاج"، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
كما اتهمت وزارة الدفاع الروسية، أوكرانيا بمهاجمة منشآت للطاقة في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، على الرغم من اتفاق وقف تبادل الهجمات على البنية التحتية للطاقة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن أوكرانيا هاجمت شبكات الكهرباء في منطقة بيلجشورود عدة مرات، ما أدى إلى حرمان نحو 9 آلاف من السكان من التيار الكهربائي.