قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، "إنه قاوم باستمرار الضغوط لإنهاء الحرب على غزة قبل الأوان، وإن هذا الموقف يحظى بدعم شعبي أمريكي سيساعدنا على مواصلة الحملة حتى تحقيق النصر الكامل على حركة حماس".

وذكر نتنياهو في بيان وصف بأنه رد على تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي حذر فيها من فقدان حكومة اليمين المتشدد في "إسرائيل" الدعم الدولي، "أن استطلاع للرأي العام الأمريكي أظهر أن 82 بالمئة من الأمريكيين يؤيدون إسرائيل على حماس".



وفي وقت سابق، أكد نتنياهو "أن رفح هي المعقل الأخير لحماس، معتبراً أنّ العملية العسكرية في هذه المدينة ستجعل إسرائيل "على بعد أسابيع من تحقيق نصر كامل"، وفق زعمه.



وأضاف "أن الهدنة لن تؤدي إلا إلى تأخير هذا الهجوم، مشيراً إلى إمكانية إجلاء المدنيين شمال رفح خارج مناطق الحرب".

ويواجه رئيس وزراء الاحتلال ضغوطا شعبية متزايدة بشأن مصير الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة، واستؤنفت الاحتجاجات ضد حكومته.

والاثنين، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إنه يأمل في التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة بحلول الاثنين المقبل.

وأضاف بايدن، في حديث للصحفيين: "آمل أن يكون ذلك بحلول بداية عطلة نهاية الأسبوع".



وتابع: "أخبرني مستشار الأمن القومي جيك سوليفان أننا قريبون، ولم يتم الأمر بعد، وآمل أن نتوصل إلى وقف لإطلاق النار بحلول الاثنين المقبل".  

ووصل المفاوضون في باريس، الذين يمثلون الولايات المتحدة والاحتلال وقطر ومصر، إلى "تفاهم" حول الخطوط الأساسية لاتفاق محتمل لتبادل الأسرى، ووقف مؤقت لإطلاق النار، بحسب  ما قاله مستشار الأمن القومي جيك سوليفان لشبكة "سي إن إن".

وذكر سوليفان: "اجتمع ممثلو إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر في باريس، وتوصلوا إلى تفاهم بين الدول الأربع حول الشكل الأساسي لصفقة الرهائن لوقف إطلاق النار المؤقت، لن أخوض في تفاصيل ذلك؛ لأنه لا يزال قيد التفاوض فيما يتعلق بوضع تفاصيله".



وأردف: "يجب أن تكون هناك مناقشات غير مباشرة بين قطر ومصر مع حماس؛ لأنه في نهاية المطاف سيتعين عليهما الاتفاق على إطلاق سراح الرهائن، هذا العمل جار، ونأمل أن نتمكن في الأيام المقبلة من الوصول إلى نقطة يكون فيها بالفعل اتفاق حازم ونهائي بشأن هذه القضية. ولكن سيتعين علينا أن ننتظر ونرى".

وحول رؤية نتنياهو لليوم التالي للحرب، قال سوليفان إن لديه "بعض المخاوف" بناء على ما رآه في الصحافة، لكنه يتوقع أن يطلع عليه نظراؤه الإسرائيليون في وقت لاحق، الأحد.

وأوضح: "مما رأيته في التقرير، لدي بعض المخاوف".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الاحتلال نتنياهو غزة بايدن غزة نتنياهو الاحتلال بايدن العدوان المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: ” إسرائيل” قتلت 288 من موظفينا في غزة

 

الثورة نت/..

كشف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن جيل ميشو، عن مقتل 11 من موظفي الأمم المتحدة منذ انهيار وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ 18 مارس المنصرم.

وقال “ميشو” في تصريحات صحفية اليوم الاربعاء إن 288 من موظفي الأمم المتحدة قتلتهم سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” خلال الحرب على قطاع غزة، من بينهم 11 منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد أن تقليص المساعدات للمنظمات الإنسانية، يزيد من المخاطر التي يتعرض لها عمال الإغاثة.
وشدد على ضرورة توفير الحماية للطواقم الإنسانية ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات ضدهم.

ومنذ 18 مارس الماضي، استأنف العدو حرب الإبادة على غزة، متنصلة من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حماس استمر 58 يومًا منذ 19 يناير 2025، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.

وحسب وزارة الصحة، استشهد منذ 18 مارس 1042 مواطنًا وأصيب 2542 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

مقالات مشابهة

  • 17 قائدا أمنيا يواجهون نتنياهو: خطر وجودي يهدد إسرائيل
  • إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب
  • العاهل الأردني يدعو إلى ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على غزة
  • ملك الأردن: يجب وقف الحرب الإسرائيلية على غزة فورا
  • إعلام حوثي: قصف أمريكي بـ15 غارة على مناطق متفرقة جنوب شرقي صعدة
  • الأمم المتحدة: ” إسرائيل” قتلت 288 من موظفينا في غزة
  • هل يكتب نتنياهو وترامب الفصل الأخير؟
  • إسرائيل تطرح مقترح هدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط عليها
  • باحثة سياسية: إسرائيل تربط الإفراج عن الأسرى بوقف إطلاق النار دون ضمانات.. فيديو
  • اليونيسف: مقتل ما لا يقل عن 322 طفلا في قطاع غزة خلال عشرة أيام