ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي يحتفى بأربعة أدباء مصريين
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة شهدت العاصمة المصرية القاهرة النسخة السادسة عشرة من ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي الذي احتفى بـ”4″ أدباء مصريين هم: الكاتب .د. محمد حسن عبد الله والأديب .د. حسين حمودة والأديبة والمترجمة سحر التوفيق والناقد والروائي سيد الوكيل.
ويأتي الملتقى تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة بتكريم قامات أدبية أسهمت في خدمة الثقافة العربية المعاصرة ويحلّ للمرة الخامسة في مصر.
وثمّنت معالي الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة المصرية رئيس المجلس الأعلى للثقافة جهود صاحب السمو حاكم الشارقة المتمثلة في دعم الثقافة في كافة الدول العربية مشيرة إلى أن مصر حظيت باهتمام ثقافي واسع من قبل الشارقة على مدار سنوات طويلة مؤكدة أنه مثلما مصر في قلب صاحب السمو حاكم الشارقة فإن إمارة الشارقة في قلب كل مصري.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الكيلاني مع سعادة عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة و محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة قبيل انطلاق وقائع حفل التكريم.
وأعربت الكيلاني عن سعادتها بملتقى الشارقة للتكريم الثقافي لافتة إلى حضور الشارقة الثقافي البارز في الساحة الثقافية المصرية .
من جانبه أثنى عبد الله العويس على جهود وزارة الثقافة المصرية في إنجاح فعاليات الشارقة الثقافية في مصر مؤكداً أن تعميق الأخوّة العربية في مقدمة مساعي صاحب السمو حاكم الشارقة من خلال المزيد من العمل الثقافي المثمر.
و أقيم حفل التكريم في المجلس الأعلى للثقافة بحضور معالي الدكتورة نيفين الكيلاني وسعادة عبد الله بن محمد العويس و محمد إبراهيم القصير والدكتور هشام عزمي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة وسعادة المستشار صالح السعدي ممثل سفارة دولة الإمارات لدى مصر وجمع كبير من النخب الثقافية والإبداعية والأدبية والأكاديمية المصرية والعربية .
و أكد سعادة عبد الله العويس في كلمته أهمية التعاون الثقافي المشترك بين الجانبين قائلاً تتجدد البهجة والسعادة بتجدد اللقاءات الأخوية وتتعزز أواصر المحبّة عندما تكتمل عناصرها التي يتوجها التواصل العربي والتعاون المشترك وهذا ما يجسده عمق العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية في ظل قيادة رشيدة تؤمن بأهمية استمرار التواصل العربي في المجالات كافة.
ولفت العويس إلى أن التعاون الثقافي القائم بين وزارة الثقافة المصرية ودائرة الثقافة في الشارقة يمثّل نموذجاً لمبادئ التعاون الخلّاق و ها نحن اليوم نمثل معاً نموذجاً لهذه المبادئ من خلال ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي الذي يهدف إلى تكريم الشخصيات الثقافية العربية التي أثرت الساحة الثقافية المعاصرة بالإبداع في مجال الآداب بحقولها المتعدّدة.
وأشار إلى أن حضور الملتقى في مصر يتجدّد للمرة الخامسة لتكريم كوكبة جديدة حيث حرص الملتقى أن يتخذ من مصر مبتدأ لانطلاق فعالياته ومنها إلى كافة الدول العربية وبعد أن تنقّل الملتقى بين أقطار الوطن العربي نعود اليوم للمرّة الخامسة لتكريم كوكبة جديدة من أدباء مصر ممّن أخلصوا لإبداعهم وأفاضوا بجميل عطائهم ونتاجهم الأدبي المتنوع .
و قال هشام عزمي: إن “ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي” يهدف الى تكريمَ قامات فكرية وثقافية من كافة أرجاءِ الوطن العربي اعترافًا وتقديرًا باسهاماتهِم وابداعاتهم للنهوض بثقافة مجتمعاتهم والارتقاء بوعي شعوبهم والتكريم غير أنه تقديرٌ مستحق لمن يقودون مسيرة الفكر والإبداع والتنوير في أوطانهم فهو يعد حافزًا ودافعًا للمثقفين لمزيدٍ من الإنتاج والاستمرار في إمداد الساحة الثقافية العربية بأعمالهم الفكرية الجليلة خدمة لبلدانهم ومجتمعاتهم وقضايا أمتهم.
و أعرب المكرمون الأربعة عن سعادتهم بالتكريم مؤكدين أن رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة رؤية شاملة للنهضة الثقافية والإبداعية العربية تختار للثقافة العربية مكانة مرموقة بين الثقافات الإنسانية وتبني الإنسان وتصل الماضي بالحاضر وترنو في الوقت نفسه إلى المستقبل الأفضل معتبرين الملتقى اعترافاً وتقديراً لكل مبدع عربي.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: صاحب السمو حاکم الشارقة عبد الله
إقرأ أيضاً:
الاعلام والاتصالات ووزارة الثقافة يناقشان آليات دعم المحتوى الثقافي في وسائل الإعلام
أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025
المستقلة/-أكد رئيس هيئة الاعلام والاتصالات نوفل أبو رغيف أن المرحلة المقبلة ستشهد انفتاحاً أوسع على المؤسسات الثقافية، وتعزيز الخطاب الثقافي الوطني عبر الإعلام المسؤول والمحتوى النوعي الهادف.
وناقش ابو رغيف مع وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار، قاسم طاهر السوداني آليات دعم المحتوى الثقافي في وسائل الإعلام، وتفعيل الشراكات البرامجية والإنتاجية بين الهيأة ووزارة الثقافة، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز حضورها في الفضاء الإعلامي والمنصات الرقمية.
شدد الطرفان على أهمية دعم المبادرات الإعلامية والثقافية التي تسهم في ترسيخ مفاهيم التنوع والانتماء والوعي المجتمعي، وتنسيق الجهود في مجال الثقافة الرقمية وحوكمة المحتوى المتخصص.