ليتوانيا لا تعارض إرسال قوات إلى أوكرانيا
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
قال وزير الدفاع الأوكراني أرفيداس انوساوسكاس، إن ليتوانيا لا تعارض بشكل أساسي فكرة نشر قوات برية غربية في أوكرانيا. وذكر انوساوسكاس أنه يمكن إرسال قوات ليتوانية للمساعدة في تدريب الجنود الأوكرانيين، على سبيل المثال، ولكن بدون المشاركة في عمليات قتالية.
كما علق مستشار للرئيس جيتاناس ناوسيدا على إمكانية إرسال مهمة تدريب محتملة للجنود الليتوانيين في أوكرانيا، وقال «نحن نتحدث عن هذه الإمكانية ونفعل ذلك بشكل صريح.
ونقلت وكالة «بي إن إس» عنه القول، إن دعم أوكرانيا بالأسلحة والذخيرة يظل الأولوية الرئيسية في الوقت الحالي.
أخبار ذات صلة الولايات المتحدة لن ترسل قوات إلى أوكرانيا لندن لا تخطط لنشر قوات في أوكرانياوكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أثار ضجة أمس الاثنين عندما قال، إن إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا «لم يتم استبعاده» مما أثار نقاشاً بين الداعمين لكييف عسكرياً.
وأكد المستشار الألماني أولاف شولتس اليوم الثلاثاء رفضه القاطع لإرسال قوات برية من دول الناتو إلى الحرب في أوكرانيا. وقال شولتس «لن تكون هناك قوات برية، لا لوجود جنود على الأراضي الأوكرانية يتم إرسالهم من دول أوروبية أو من دول الناتو».
المصدر: د ب أالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ليتوانيا أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
مصادر استخباراتية: عناصر من حركة الشباب الصومالية تصل اليمن لمساندة مليشيا الحوثي بعمليات برية وبحرية
كشفت مصادر استخباراتية لوكالة "خبر" عن وصول عشرات العناصر من حركة الشباب الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة في الصومال إلى محافظتي الحديدة وأبين (غربي ووسط اليمن)، وذلك في إطار عملية تنسيق مشترك بين قيادات التنظيم ومليشيا الحوثي الإرهابية.
وأفادت المصادر بأن مليشيا الحوثي استقدمت هذه العناصر التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي من الصومال، حيث وصلوا خلال الأيام والساعات الماضية على دفعات منفصلة إلى كل من محافظة الحديدة، التي تقع تحت سيطرتها، ومحافظة أبين، الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
وأشارت المصادر إلى أن قيادات تنظيم القاعدة في أبين، التي تشهد نشاطاً ملحوظاً للتنظيم، تولّت عملية تهريب هؤلاء العناصر إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
وأضافت المصادر أن مليشيا الحوثي تعمل على تجهيز هذه العناصر للمشاركة في عمليات عدائية وإرهابية يُرجّح أن تشمل البر والبحر.
وأوضحت المصادر أن المليشيا الحوثية تدرك أن ساعة سقوطها باتت قريبة، لا سيما في ظل تنامي حالة الاحتقان الشعبي جراء عمليات النهب والقمع والتنكيل والتجويع التي مارستها ضد أبناء الشعب على مدى عقد كامل من انقلابها على النظام.
يأتي ذلك في ظل حالة من الإرباك والاستنفار غير المعلنين في صفوف مليشيا الحوثي، منذ سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد (أحد أذرع إيران في المنطقة) في 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري.