«الزراعة» تطلق قافلة للتوعية بطرق مكافحة آفات الزيتون والتين في مطروح
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
نظمت مديرية الزراعة بمطروح قافلة للمرور على المزارعين في محافظة مطروح، لتوعيتهم وإرشادهم بكيفية مكافحة الآفات الحشرية التي تصيب محصول الزيتون والتين، وأفضل الطرق لعلاجها.
زراعة 50 ألف فدان بالزيتونوقال المهندس أحمد يوسف، مدير عام مديرية الزراعة بمطروح، إن مساحة الزيتون المزروعة في محافظة مطروح تبلغ حوالي 50 ألف فدان، وتبلغ مساحة زراعات التين حوالي 50 ألف فدان تنتشر في مراكز ومدن المحافظة.
وأضاف مدير عام الزراعة، أن جهود فريق عمل المديرية خلال القافلة أجرى تنظيم حقول إرشادية للمزارعين بمدينة سيدي براني لمعالجة حقل زيتون بعجينية «البردو»، وتوعية المزارعين بكيفية تحضيرها وفوائدها في حماية زراعة الزيتون والتين من الأمراض الفطرية والبكتيرية وحشرات السات، وأهمية استخدامها بعد عمليات التقليم.
وأكد أن مديرية الزراعة تواصل جهودها في نشر هذا الفكر لدى المزارعين على كل الإدارات الزراعية المختلفة بالمحافظة، للوصول إلى إنتاج محاصيل متميزة وخالية من المبيدات، حفاظاً على الصحة العامة للمواطنين، خاصة مع ما تتمتع به مطروح من منتجات زراعية عضوية خالية من أي مبيدات ولها شهرتها وجودتها العالية، مما ساهم في وضع ثلاث منتجات ضمن المؤشر الجغرافي بمطروح جري تسجيلهم بعد أن اشتهرت بهم محافظة مطروح ومنها التين وزيت الزيتون بالإضافة إلى عنب براني.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الزيتون زراعة الزيتون محافظة مطروح التين زراعة التين وزارة الزراعة زيت الزيتون العنب
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحيي منظمة الأمم المتحدة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد في مثل هذا اليوم 2 أبريل من كل عام، ودأبت الأمم المتحدة على العمل من أجل صون حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد، وضمان مشاركتهم المتكافئة في مختلف مناحي الحياة.
وعلى مر الأعوام، أحرز تقدم ملحوظ في هذا المجال، وكان لذلك الفضل الأكبر لنشطاء التوحد الذين سعوا بلا كلل إلى إيصال أصواتهم وتجاربهم إلى صدارة النقاشات العالمية، وقد أبرز القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة في عام 2007 (A/RES/62/139) ضرورة إذكاء الوعي العام بشأن التوحد.
أما اليوم، وبعد مضي أكثر من 17 عامًا، فقد تطور هذا الحراك العالمي من مجرد التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي على حد سواء.