مشروبات تساعد في التحكم بمستويات ضغط الدم.. تعرف عليها لايف ستايل
تاريخ النشر: 22nd, July 2023 GMT
لايف ستايل، مشروبات تساعد في التحكم بمستويات ضغط الدم تعرف عليها،توضيحية رام الله دنيا الوطنيساعد دمج المشروبات المفيدة بروتينك اليومي على التحكم في .،عبر صحافة فلسطين، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر مشروبات تساعد في التحكم بمستويات ضغط الدم.. تعرف عليها، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
توضيحية رام الله - دنيا الوطنيساعد دمج المشروبات المفيدة بروتينك اليومي على التحكم في ضغط الدم، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن ونمط حياة نشط، وهناك ثلاثة مشروبات منعشة يمكن أن تكون مفيدة للحفاظ على مستويات ضغط الدم الصحية. الكركديه ثبت أن الكركديه، المصنوع من بتلات زهرة الكركديه المجففة، له تأثيرات في خفض ضغط الدم. يحتوي هذا المشروب القرمزي النابض بالحياة على مركبات نشطة بيولوجيًا، بما في ذلك الأنثوسيانين والفلافونويد ، والتي تساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتقليل ارتفاع ضغط الدم. تشير الدراسات إلى أن تناول الكركديه بانتظام قد يؤدي إلى انخفاض كبير في ضغط الدم الانقباضي والانبساطي.
عصير البنجر
عصير البنجر هو مصدر طبيعي للنترات ، والتي يمكن أن تساعد في تنظيم مستويات ضغط الدم، تتحول النترات إلى أكسيد النيتريك في الجسم ، مما يعزز توسع الأوعية ويحسن تدفق الدم.العصائر الخضراء
يمكن أن تكون العصائر الخضراء المليئة بالخضراوات الورقية مثل السبانخ أو اللفت أو السلق السويسري إضافة رائعة لنظام غذائي صديق لضغط الدم. هذه الخضرة هي مصادر ممتازة للبوتاسيوم ، وهو معدن معروف بقدرته على المساعدة في خفض ضغط الدم. يساعد البوتاسيوم على موازنة تأثيرات الصوديوم في الجسم ويعزز إفراز الصوديوم الزائد عن طريق البول. يمكن أن يوفر تضمين عصير أخضر في روتينك اليومي طريقة غنية بالمغذيات ومرطبة للتحكم في مستويات ضغط الدم.في حين أن هذه المشروبات يمكن أن تسهم في الحفاظ على مستويات ضغط الدم الصحية ، فمن الضروري اتباع نهج شامل لإدارة ارتفاع ضغط الدم. يوصى باستشارة أخصائي رعاية صحية أو اختصاصي تغذية مسجّل لتحديد أنسب التعديلات في النظام الغذائي ونمط الحياة لاحتياجاتك الخاصة، من خلال دمج هذه المشروبات المنعشة والمغذية في روتينك ، يمكنك اتخاذ خطوة لذيذة نحو إدارة أفضل لضغط الدم.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس تعرف علیها یمکن أن
إقرأ أيضاً:
كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
#سواليف
وجد باحثون أن #المسلسلات_المشوقة التي نتابعها بشغف #قبل_النوم قد تكون السبب في #زيادة_الوزن، والأرق، وحتى تلك الآلام الغامضة في الصدر.
وبحسب الخبراء، فإن مشاهدة العروض والأفلام المليئة بالتوتر تحفز استجابة الجسم لـ”القتال أو الهروب” (استجابة جسدية وعاطفية طبيعية للخطر غير ارادية)، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل ضربات القلب وزيادة مستويات الكورتيزول وهرمونات التوتر.
ولا يتوقف الأمر عند المشاهدة فحسب، إذ يمكن لهذه العروض أن تترك أثرا طويلا على مزاجك، بل وتؤثر على طريقة تعاملك مع مواقف الحياة اليومية. والأخطر من ذلك، أنها قد تستحضر ذكريات مؤلمة للأشخاص الذين عانوا من صدمات سابقة، ما يعرضهم لنوبات من التذكر القهري واضطراب ما بعد الصدمة.
مقالات ذات صلةوتوضح الدكتورة ثيا غالاغر، الطبيبة النفسية والمشاركة في تقديم بودكاست Mind in View: “قد تثير هذه المشاهد ذكريات مؤلمة من الماضي، أو تعلق في الأذهان لساعات طويلة. وقد تلاحظ أثناء المشاهدة تسارعا في نبضات قلبك أو شعورا بعدم الراحة”.
وكشفت دراسة نشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية (AHA) عام 2014 أن المشاهد المتوترة في الأفلام والعروض التلفزيونية يمكن أن تسبب تغيرات في نمط ضربات القلب، بل وتلحق ضررا بالقلوب الضعيفة أصلا.
وفي تجربة مثيرة، عرض باحثون من جامعة كوليدج لندن وكلية كينغز لندن مقاطع فيديو عاطفية على 19 مشاركا، فلاحظوا زيادة في معدل التنفس بنفسين إضافيين كل دقيقة، مع ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم.
ولا تقتصر الآثار السلبية على القلب، فالمحتوى المثير للتوتر – مثل أفلام الجريمة الحقيقية أو المسلسلات الدرامية الشديدة – ينشط الدماغ ويصعب عملية النوم، ما قد يؤدي إلى سلسلة من المشكلات الصحية بدءا من السمنة وصولا إلى الخرف والأمراض النفسية.
وتحتوي العروض التي تعالج مواضيع مظلمة مثل الرعب أو العنف أو الجريمة على “مفتاح” خاص ينشط منطقة ما تحت المهاد في الدماغ – المسؤولة عن معالجة العواطف والاستجابة للتوتر- ما يؤدي إلى إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول.
وبينما يتسبب الأدرينالين في تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، يزيد الكورتيزول من مستويات السكر في الدم، ليظل الجسم في حالة تأهب مستمرة.
ورغم عودة الهرمونات إلى مستوياتها الطبيعية بعد إغلاق التلفاز، فإن بعض المشاهد قد تعلق في الذهن، ما يبقي الجسم في حالة توتر مزمن.
وينصح الدكتور بول ويغل من مستشفى ناتشوغ باستبدال هذه العروض بأخرى إيجابية، والتي قد تحسن المزاج وتسهل النوم. ويحذر من أن المشاهد التي تحتوي على انتحار قد تزيد من معدلات الانتحار بين المشاهدين، خاصة المراهقين.