قالت القناة السابعة العبرية، إن قائد سرية برتبة رائد، في لواء جفعاتي، قتل اليوم، على يد المقاومة في معارك قطاع غزة.

وأشارت إلى أن الضابط القتيل، يدعى يفتاح شاحار، وهو القتيل الرابع، من المجلس الإقليمي الاسيتطاني الاوسط الذي يسقط منذ بدء العدوان المتواصل على قطاع غزة.

ولفتت إلى أنه كان سابقا ضابطا قتاليا، في وحدة شيلداغ "نخبة سلاح الجو"، وقائد فرقة وقائد سرية تدريب.



وبمقتل شاحار، يفقد لواء جفعاتي خلال 3 أيام، ثاني قادة سراياه، بعد مقتل الرائد إيال شومينوف، في معركة شمال قطاع غزة.

קצין צה"ל, רב סרן יפתח שחר ז"ל, בן מושב פארן, נהרג היום בקרבות בעזה. pic.twitter.com/MJ2y2ku5q0 — ימית מלול ינאי (@YAMITYANAI1) February 27, 2024
وأشارت القناة السابعة، إلى أن مدرسة دينية، يرأسها الحاخام، يؤئيل مانوفيتش، أعلنت عن إصابة 7 من طلابها الذين يخدمون في جيش الاحتلال، خلال معارك غزة وقالت إن حالة اثنين منهم خطيرة.



وقالت المدرسة الدينية، إن حادثا صعبا وقع صباح اليوم في غزة، وأصيب عدد من جنودنا، منهم اثنان بجروح خطيرة، داعية إلى "أداء الصلوات من أجل شفائهم" بحسب بيانها.

وفي السياق ذاته، قالت كتائب القسام، في سلسلة بيانات، إنها تخوض معارك ضارية، منذ الصباح، مع قوات الاحتلال التوغلة في حي الزيتون شمال قطاع غزة.

وأوضحت الكتائب أنها استهدفت جرافة مدرعة من طراز دي 9، بقذيفة الياسين 105، واشتعال النيران فيها، شرق حي الزيتون بمدينة غزة.

كما أفادت بتدميرها دبابة ميركافا، بقذيفة الياسين 105، في محيط منطقة المصلبة بحي الزيتون، إضافة إلى قصف تجمع لقوات الاحتلال المتوغلة في محيط المنطقة ذاتها بقذائف الهاون.
ولفتت إلى أن مقاتلي القسام، رصدوا، نقل طائرتين من طراز بلاك هوك، ويسعور، القتلى والمصابين، من جانب الاحتلال، إثر المعارك الضارية في حي الزيتون.

وأعلنت الكتائب استهداف دبابة للاحتلال، بقذيفة الياسين 105، في منطقة البلد بخانيونس، جنوب قطاع غزة.

من جهتها قالت سرايا القدس، إنها فجرت آلية عسكرية، بعبوة برميلية، في محيط مفترق دولة، إضافة إلى تدمير آلية عسكرية أخرى، بعوبة ثاقب، في شارع السكة، بحي الزيتون في مدينة غزة.

وفي عملية أخرى، قالت السرايا، إنها نفذت عملية "هندسية معقدة، أوقت فيها قوة للاحتلال، داخل كمين، نصب في مبنى مفخخ، باستخدام صاروخ مقاتلة أف 16، لم ينفجر، من مخلفات القصف"، مشيرة إلى تفعيله وتفجيره بقوة الاحتلال، في محيط مفترق دولة جنوب حي الزيتون.

وفي خانيونس، قالت إن مقاتليها، قصفوا تجمعات الجنود بقذائف الهاون، في بلدة عبسان الكبيرة شرق خانيونس، فضلا عن خوض اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، مع الجنود في منطقة المشروع غرب خانيونس.

ووفقا لمعطيات جيش الاحتلال، فقد ارتفعت حصيلة القتلى من الضباط والجنود منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 581 قتيلا، بينهم 241 منذ العدوان البري في الـ27 من الشهر ذاته.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية معارك غزة القتيل الاحتلال غزة الاحتلال معارك قتيل المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حی الزیتون قطاع غزة فی محیط

إقرأ أيضاً:

الجرائم الإسرائيلية بحق المسعفين وعمال الإغاثة في غزة عرض مستمر.. "الصحة العالمية" تدين استهداف 8 مسعفين بالهلال الأحمر.. والأونروا تؤكد مقتل 408 عاملين بالمجال الإنساني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استهداف ممنهج للمسعفين وعمال الإغاثة والأطقم الطبية انتهجته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدى أشهر منذ بدء العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ولعل آخر الحوادث هي التي فضحت جرائم الاحتلال بحق المسعفين حيث استهدفتهم طائرات الاحتلال أثناء قيامهم بواجبهم في إغاثة المصابين في قطاع غزة. 

وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قد أعلنت يوم الأحد الماضي انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي مدينة رفح قبل نحو أسبوع، بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.

الصحة العالمية تدين استهداف المسعفين

وفي أول تعليق لها على الحادث، أدانت منظمة الصحة العالمية استهداف المستعفين في قطاع غزة مؤكدة أن الاستهداف المتكرر لفرق الإغاثة يثير الكثير من القلق على حياة المدنيين والأطقم الطبية في القطاع.

وقال تيدروس أدهانوم، رئيس منظمة الصحة العالمية، تدين المنظمة مقتل 8 مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني في هجوم إسرائيلي أثناء قيامهم بواجبهم في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مشيرا إلى أن "منظمة الصحة العالمية تشعر بقلق بالغ إزاء صحة المسعف أسعد النصاصرة الذي لا يزال مفقودا"، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". 

وشدد رئيس "الصحة العالمية" على أهمية حماية العاملين في مجال الصحة دائمًا بموجب القانون الإنساني الدولي، مطالبا بإنهاء الهجمات على العاملين في المجال الصحي والإنساني فورا.

قصف 30 سيارة إسعاف في غزة

وكان الدكتور بشار مراد، مدير البرامج الصحية في الهلال الأحمر الفلسطيني، قد أعلن نهاية شهر مارس الماضي عن استهداف قوات الاحتلال انحو 30 سيارة إسعاف في قطاع غزة منذ استئناف الاحتلال لهجماته على القطاع في الأيام الأخيرة، داعيا إلى ضرورة فتح ممر إنساني آمن بقطاع غزة حتى تتمكن فرق الإسعاف والأطقم الطبية من أداء مهامها.

وأوضح مدير البرامج الصحية أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تتركز في المناطق الشمالية بغزة وغرب رفح الفلسطينية، مشيرا إلى أن 16 سيارة إسعاف توقفت عن العمل بسبب نفاد الوقود، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه تم إنشاء مستشفى ميداني في مدينة غزة لتقديم الخدمات للمصابين، والاحتلال يقصف مباني سكنية مأهولة بالسكان في قطاع غزة". 

استهداف رجل العمل الإنساني

ولم تكتف إسرائيل باستهداف الأطقم الطبية والمسعفين، بل تخطى الأمر ذلك بعد استهداف عمال الإغاثة الإنسانية في غزة، حيث كشف تقرير حديث صادر عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أن قوات الاحتلال قتلت ما يزيد عن 408 عاملين في المجال الإنساني بغزة. 
وعبر فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، عن الحزن العميق لتأكيد "مقتل موظفـين آخرين في الوكالة و8 من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والمسعفين الأوائل، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة حماية المدنيين في جميع الأوقات وضمان المساءلة عن الانتهاكات.

وفي تغريدة عبر حسابه على موقع "إكس"، قال "لازاريني"، إن ذلك يرفع عدد عاملي الإغاثة القتلى في غزة منذ بدء الحرب قبل نحو عام ونصف إلى 408 منهم 280 من وكالة إغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين "الأونروا".

وأضاف "عُثر أمس على جثة زميلنا الذي قتل في رفح مع عاملي الإغاثة من الهلال الأحمر الفلسطيني، ألقي بهم جميعا في مقابر ضحلة، انتهاك جسيم للكرامة الإنسانية، إنهم كانوا عاملي إغاثة، سواء على الخطوط الأمامية أو في بيوتهم مع أسرهم، يتعين حماية المدنيين في جميع الأوقات".

وقال لازاريني، "إن استهداف المستجيبين للطوارئ أو الصحفيين أو عاملي الإغاثة أو تعريضهم للخطر، يعد تجاهلا صارخا وكبيرا للقانون الدولي".

وأضاف: "في غزة أصبح هذا القتل أمرا روتينيا. لا يمكن أن يكون ذلك هو الواقع الجديد، يتعين ضمان المحاسبة، القانون الدولي ينطبق على الجميع بدون استثناء".

كما أدان مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في الضفة الغربية رولاند فريدريك، "الهجوم الحارق الذي استهدف مجددًا مقر الأونروا في القدس الشرقية"، واصفًا إياه "بالعمل المُدان الذي يأتي في سياق تحريض ممنهج ضد الوكالة منذ أشهر".

وأشار فريدريك في بيان للوكالة، اليوم الاثنين، إلى أن "موظفي الأمم المتحدة اضطروا لإخلاء المقر في كانون الثاني/يناير 2025، مع بدء تنفيذ القوانين الإسرائيلية التي تستهدف عمل الأونروا، في ظل تكرار الاعتداءات والتهديدات".

وأكد أن هذا المقر لا يزال تابعًا للأمم المتحدة، ويخضع للحماية بموجب القانون الدولي. وأضاف أن "على إسرائيل، بصفتها عضوًا في الأمم المتحدة وطرفًا في اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، الالتزام بحماية موظفي ومرافق المنظمة الدولية في جميع الأوقات".

وشدد فريدريك على أن هذه المقرات تقدم خدمات إنسانية حيوية للاجئي فلسطين الأكثر ضعفًا، ويجب ألا تكون هدفًا للاعتداء.

مقالات مشابهة

  • نقل الباعة الجائلين من محيط موقف السلام النموذجي - 18 صورة للمكان البديل
  • الجرائم الإسرائيلية بحق المسعفين وعمال الإغاثة في غزة عرض مستمر.. "الصحة العالمية" تدين استهداف 8 مسعفين بالهلال الأحمر.. والأونروا تؤكد مقتل 408 عاملين بالمجال الإنساني
  • مراسل سانا بدمشق: غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق.
  • نتنياهو يعلن السيطرة على محور موراغ: سيكون بمثابة فيلادلفيا الثاني
  • تعنيف أطر صحية بمستعجلات الحسن الثاني بأكادير (صور)
  • شيماء سيف تكشف للمرة الأولى كواليس انفصالها وعودتها لزوجها
  • استجابة واسعة للتجار خلال اليوم الثاني من أيام العيد
  • اليونيسيف: إستشهاد ما لا يقل عن 322 طفلا في غزة .. خلال عشرة أيام
  • اليونيسف: مقتل ما لا يقل عن 322 طفلا في قطاع غزة خلال عشرة أيام 
  • مقتل 322 طفلاً في قطاع غزة خلال 10 أيام