٢٦ سبتمبر نت:
2025-04-04@07:27:14 GMT

الجغرافيا ... خطاب القوة في السلم والحرب !.

تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT

الجغرافيا ... خطاب القوة في السلم والحرب !.

فيما اكد المفكر الصيني سون تسي قبل نحو 2500سنة في كتابه ( فن الحرب ) ( إن أولئك الذين لا يعرفون أحوال الجبال والغابات والأودية الخطرة والسبخات والمستنقعات لا يمكنهم قيادة جيش ) , وهذا خير دليل على الدور الذي من الممكن أن تمثله الجغرافيا للحرب .

-الاستراتيجية الكبرى
لقد سيطرت الجغرافيا على الفكر العسكري للغرب طوال القرن الثامن عشر والتاسع عشر وحتي منتصف القرن العشرين , وكانت تشكل عامل مشترك للفكر الاستراتيجي العسكري للقوى الكبرى في العالم .


ولأجل أن تؤدي الجغرافيا دورها فقد قامت المدارس والكليات العسكرية الكبرى بتدريس الجغرافيا الحربية وأصولها وقواعدها وهذا الأمر يعكس أهمية العلوم الجغرافيا للأغراض العسكرية .
وخلال الفترة الأخيرة من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين, ظهرت الجغرافيا العسكرية تحت اسم ( الاستراتيجية الكبرى ) حيث تم تطبيقها على الأهداف الوطنية .
وبرزت أول حاجة رسمية ملحة للجغرافيا العسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب العالمية الأولى , واستخدمت في تعليم القادة والجنود المهارات الأساسية لتحليل التضاريس .
وعندما دخلت الولايات المتحدة الأمريكية الحرب العالمية الثانية , قدم الجغرافيون الأمريكيون من جديد دعما كبيرا لجهود الحرب .
ففي عام 1943م . كان هناك نحو 300 جغرافي يعملون في واشنطن في مكتب الخدمات الاستراتيجية ووزارة الحرب وشعبة الاستخبارات وفي قسم خرائط الجيش .
- أقوى الحلفاء روسيا
حتى يومنا هذا لا تزال تمثل قوة برية غير آمنة ومترامية الاطراف والتي كانت ضحية لغزوات منذ ما قبل تلك التي شنتها جحافل المغول في القرن الثالث عشر الميلادي والتي لا تمتلك من الحلفاء سوى الزمن وبُعد المسافة والطقس , كما تتوق إلى وصول أكثر إلى البحر .
وبسبب عدم وجود عوائق جغرافية خطيرة بين أوروبا ومنطقة الأورال فإن أوروبا الشرقية وعل الرغم من انهيار الحدود المصطنعة المتمثلة في جدار برلين , لا تزال تتعرض للتهديد من قبل روسيا كما كانت كذلك منذ قرون - وهذا ما لعبت عليه امريكا بتوسع حلف الناتو فيها - .
وايضا أن القلق على الحدود الألمانية كان يمثل مصدر إزعاج لفرنسا كما كان ذلك في زمن لويس الرابع عشر وحتي نهاية الحرب العالمية الثانية .
في الواقع ان الجغرافيا تمثل مقدمة لمسار الأحداث الإنسانية ذاتها وليس من قبيل المصادفة أن الحضارة الأوروبية لها جذور مهمة في جزيرة كريت وجزر كيكلادس اليونانية وبسبب وضعها كجزر محمية طوال قرون ضد ويلات الغزاة مما سمح لها بالازدهار .
فأكثر ما تمثله الجغرافيا من حقيقة محورية للتاريخ الاوروبي من كون ألمانيا قوة قارية وبريطانيا العظمي جزيرة .
ألمانيا تواجه كلا من الشرق والغرب في غياب سلاسل جبلية تحميها مما يصيبها بعديد من العلل من السياسة العسكرية إلى النزعة الناشئة إلى السلم من أجل أن تتكيف مع موقعها الخطير .
اما بريطانيا من الناحية الأخرى فلكونها مؤمنة ضمن حدودها فقد تمكنت من تطوير نظام ديمقراطي قبل جيرانها وإقامة علاقة خاصة عبر الأطلسي مع الولايات المتحدة .
ومن جهة أخرى عندما ننظر إلى سيناريوهات تقسيم البلدان في القرن العشرين مثل ألمانيا وفيتنام واليمن وكوريا يتضح أنه مهما طال التقسيم فإن قوى الوحدة الوطنية ستنتصر في نهاية المطاف بطريقة غير مخطط لها وأحيانا عميقة ومتسارعة الخطى .
لتسود قوى الثقافة والجغرافيا فالحدود التي يصنعها البشر والتي لا توافق مع منطقة من الحدود الطبيعية تكون غير حصينة .
-خطاب القوة
في عام 1942م وخلال الحرب العالمية الثانية كتب الاستاذ بجامعة ييل نيكولاس سبيكمان وهو منظر استراتيجي أمريكي - هولندي بارز من حقبة أوائل الحرب العالمية الثانية أن ( الجغرافيا لا تجادل .... و هي العامل الأكثر أهمية في السياسة الخارجية للدول , لأنها أكثر ديمومة , يأتي الوزراء ويذهبون , وحتى الطغاة يموتون , لكن السلاسل الجبلية تظل راسخة في مكانها .
إن جورج واشنطن الذي دافع عن ثلاثة عشرة ولاية بجيش غير نظامي , قد خلفة فرانكلين روزفلت الذي كانت تحت تصرفه موارد قارة بأسرها , لكن المحيط الأطلسي استمر في فصل أوروبا عن الولايات المتحدة , كما أن موانئ نهر سانت لورنس مازالت تغلق بسبب الجليد في فصل الشتاء) .
وعلى الرغم من احداث الحادي عشر من سبتمبر فلا يزال المحيط الأطلسي مهما وفي الواقع ان المحيط الأطلسي هو ما يعلن سياسة خارجية وعسكرية مختلفة للولايات المتحدة الامريكية .
ولماذا اكتسبت الصين أهمية أكبر من البرازيل ؟ بسبب الموقع الجغرافي فحتى لو افترضنا أنها تحظى بالمستوى نفسة من النمو الاقتصادي مثل الصين وأن سكانها متساوون في العدد , فإن البرازيل لا تمتلك خطوط الاتصال البحرية الرئيسية التي تربط القارات والمحيطات مثلما تفعل الصين التي تطل على غرب المحيط الهادي وتمتلك عمقا بريا يصل إلى آسيا الوسطى الغنية بالنفط والغاز الطبيعي انا البرازيل فتمتلك افضلية نسبية أقل فهي نقع معزولة في امريكا الجنوبية منبوذة جغرافيا غن مساحات اليابسة الأخرى .
ولماذا ظلت افريقيا بمثل هذا الفقر على الرغم من ان افريقيا هي ثاني اكبر قارة من حيث الحجم حيث تبلغ مساحتها خمسة اضعاف مساحة اوروبا , فإن طول سواحلها الواقعة جنوبي الصحراء الكبرى يزيد قليلا على ربع طول السواحل الاوروبية إلى ذلك يفتقر هذا الساحل إلى وجود عديد من الموانئ الطبيعية الجيدة باستثناء موانئ شرق أفريقيا التي تشهد حركة تجارية قوية مع بلدان الجزيرة العربية والهند .
-هيمنة امريكا
فيما وضح المؤرخ جون كيغان ( إن أمريكا وبريطانيا لا يمكنهما امتلاك زمام الريادة في مجال الحريات سوى لأن البحر حماهما ) , إن النزعة العسكرية والبراغماتية لأوروبا القارية خلال منتصف القرن العشرين والتي طالما شعر الأمريكان بتفوقهم عليها كانت نتيجة للجغرافيا . فقد ظلت الدول والإمبراطوريات المتنافسة ملاصقة بعضها لبعض ضمن قارة مزدحمة .
ولم يكن في وسع الدول الأوروبية مطلقا أن تنسحب إلى ما وراء البحار في حالة وقوع خطأ في حساباتها العسكرية .

وبالتالي فلم يكن من الممكن أن ترتكز سياستها الخارجية على الأخلاقيات الأممية , كما أنها ظلت مسلحة بشكل جيد في مواجهة بعضها البعض حتى سقطت فريسة للهيمنة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية .

فالمحيطين منحا أمريكا وصولا مباشرا إلى اثنين من الشرايين الرئيسية للسياسة والتجارة في العالم : أوروبا عبر المحيط الأطلسي وشرق آسيا عبر المحيط الهادي .

ومع ذلك فالمحيطان نفسيهما عن طريق عزل امريكا عن القارات الأخرى بآلاف الأميال خاصة في الصراعات والحروب العالمية . وحينما بدأ غزو العراق يظهر باعتبار قضية في تسعينيات القرن العشرين عندما كان ينُظر إلى الجيش الأمريكي باعتباره لا يُقهر في مقابل قوى التاريخ والجغرافيا -ضحية للجغرافيا كتب عالم جامعة جونز هوبكنز (ياكوب غريجل ) أن الجغرافيا قد ( نُسيت لكنها لم تُهزم ).

اما كولن غراي الذي عمل لفترة طويلة كمستشار للحكومتين البريطانية والأمريكية عن الاستراتيجية العسكرية فكتب قائلا : ( إن إلغاء التكنولوجيا للجغرافيا يتضمن ما يكفي تماما لأن يُطلق عليه اسم مغالطة معقولة , ولا يقتصر الأمر على ذلك فحسب , فكما رأينا في العراق وأفغانستان يتطلب ممارسة النفوذ أو السيطرة المستمرة .... فالوجود المادي لأفراد مسلحين في المنطقة ) , بمعني أن أي شخص يعتقد حقا أن الجغرافيا قد تضاءلت أهميتها بصورة محورية هو شديد الجهل بالخدمات اللوجستية العسكرية .

وفي تحليل مستبصر على نحو لافت للنظر , والذي نشر في عام 1999م كتب المؤرخ العسكري الامريكي ( وليامسون موراي) إن القرن الجديد الذي يوشك على البدء من شأنه أن يجعل الولايات المتحدة تواجه مرة أخرى ( الواقع الجغرافي القاسي) المفروض من قبل المحيطين , مما يقيد ويزيد على نحو مذهل من تكلفة نشر قواتنا البرية في أماكن بعيدة .

وفي حين يمكن إنهاء بعض الحروب ومهام الإنقاذ بسرعة عن طريق الإغارة المحمولة جوا , فحتى في تلك العمليات تتسم التضاريس بأهميتها . تُحدد التضاريس وتيرة وطريقة القتال .

ونشبت حرب الفوكلاند في العام 1982م ببطء بسبب البيئة البحرية , في حين عملت الصحارى المسطحة للكويت والعراق في حرب الخليج في العام 1991م على تضخم تأثير القوة الجوية , على الرغم من أن السيطرة على مساحة شاسعة وعالية الكثافة السكانية في العراق إبان حرب الخليج الثانية أظهرت حدود القوة الجوية , وبالتالي جعلت القوات الأمريكية ضحية للجغرافيا.

-حسم المعارك

يمكن للطائرات أن تقوم بالقصف , لكنها لا تستطيع نقل البضائع بكميات كبيرة ولا ممارسة السيطرة على الأرض) . وفي كثير من الحالات تتطلب الطائرات وجود قواعد قريبة بشكل معقول . وحتي في عصر الصواريخ البالستية العابرة للقارات والقنابل النووية , لا تزال الجغرافيا مهمة .

كما أشار لذلك (هانز مورغنثاو) مدرس في قسم العلوم السياسية بجامعة شيكاغو ليس في وسع الدول الصغيرة والمتوسطة الحجم مثل إسرائيل وبريطانيا وفرنسا وإيران أن تتحمل نفس المستوى من العقاب الذي تتحمله الدول القارية الحجم مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين , وبالتالي فهي تفتقر إلى المصداقية المطلوبة في تهديداتها النووية .

وهذا يعني أنه يتعين على دول صغيرة تقع وسط خصوم لها , مثل إسرائيل أن تكون سلبية بصفة خاصة , أو عدوانية على وجه الخصوص , من أجل أن تظل على قيد الحياة . وذلك في المقام الأول هو مسألة تتعلق بالجغرافيا ) .

فيما اكد ( كارل هاوتز هوفر 1869- 1946م) على ضرورة أن تبدأ الدول الصغيرة المساحة بشن الحرب الهجومية لا الدفاعية , وحذرا من فتح جبهتي قتال والاكتفاء على جبهة واحدة وذلك لمنع تشتيت الجهد العسكري , ومحاصرة المدن عوضا عن الهجوم عليها .

ورغم أهمية التدريب الجيد والقيادة الناجحة وتفوق الأسلحة والمذهب العسكري في كسب المعارك , إلا أن الجغرافيا لها تأثير كبير على النتيجة الحاسمة للحرب .

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: الحرب العالمیة الثانیة الولایات المتحدة المحیط الأطلسی القرن العشرین الرغم من

إقرأ أيضاً:

???? خطاب مناوي .. شوية مع دول وشوية مع دول

أتى الخطاب في توقيت اعتبره كثيرون غير مناسب من حيث الحديث عن التعويضات والمساواة في توزيع مكتسبات الحرب قبل أن تضع أوزارها الشي اللي جعل البعض يعتبرو نوع من الإبتزاز
في رأيي الشخصي توقيت الخطاب بالنسبة لزول براغماتي صائد للسوانح زي مناوي هو الأنسب للحصول على أقصى قدر من المطالب بالرغم من خلو الخطاب تماماً من نبرة التهديد أو المساومة أو الـ ‘هذا وإلا’

وبالمقابل أتى برؤية سليمة تماماً حول مفهوم القومية والمواطنة ووحدة التراب السوداني لأنو لم يطرح أي مشروع مناهض للمفاهيم المذكورة ولو على سبيل الإشارة الضمنية وهذا نقطة إيجابية وأدت الخطاب قدر عالي من التوازن والمقبولية يحسب لمناوي

الخطاب عبارة عن أربعة رسائل في بريد الآتية أسمائهم:
١. الدعم السريع:
تكلم عن مفهوم الحفاظ على الدولة السودانية من الأطماع الخارجية وإنو الزول ما يبقى أداة الخارج لبسط النفوذ داخل الوطن وأعاد بشكل سريع تعريف مفهوم التمرد واعتبارو عمل ثوري داخلي بحثاً عن حقوق مشروعة من الحكومة القائمة مش بإملاءات من برة وقال نصاً ما تبقى حصان طروادة لقوات خارجية

المغزى من الرسالة:
نزع المشروعية عن كل ما قام به الدعم السريع كتبرير لإنخراطه في الحرب دي وتفريغ لكل المسوغات اللي حاول يقنع بيها الناس عن أسباب البعمل فيهو سواء تهميش ولا عدالة إجتماعية ولا هدم دولة 56 ولا القضاء على الكيزان (لاحقاً في حتة تانية في الخطاب اعتبر الدعم السريع جزء من النظام/المنظومة الظالمة وصنيعتها وبالتالي جزء من الأزمة وليس حلاً لها)

٢. ديبي الإبن رئيس تشاد
تكلم عن قادة الجوار الإقليمي ومفهوم الجيرة هل هو مجرد جغرافيا أم هو امتداد إقتصادي أمني إجتماعي شعبي وعلاقات دم وتاريخ وكيف أن الجهل بكل ذلك يهدد الأمن والسلم بين الشعوب

المغزى من الرسالة:
يا ديبي الإبن تجاوزت حدودك وتعديت على حق الجيرة وناسي إنو نصنا عندك بهناك أي كركبة بتلقى نفسك برة القصر الرئاسي >> في الحقيقة دي إحدى أكبر مخاوف ديبي اللي اطمئن لحياد المشتركة بداية الحرب وأخد راحتو وفي نص القصة اكتشف إنو بيفتح على روحو أبواب جحيم فعيدان الثقاب اللي قاعد يرميها في بيت الجيران ستحرق بيته هو كذلك (تكلمت بالتفصيل في بوستات سابقة على الإمتدادات القبلية وخصوصاً قبيلة الزغاوة الحاكمة لتشاد منذ أكتر من 30 سنة وخطأ ديبي الإبن في الدخول كطرف في حرب السودان)

٣. الكيزان:
تكلم عن الخلل البنيوي في الدولة السودانية على مر الحقب والحكومات والفساد والمحسوبية وتجيير المؤسسات لصالح الأسر والجهوية للحفاظ على المصالح والهروب من سلطة الشعب والديموقراطية بالأنظمة الشمولية واستخدام الديكتاتورية وافساد الخدمة العسكرية والمدنية وسياق تأسيس الدعم السريع كمليشيا موازية للجيش كان لحماية الأنظمة الدكتاتورية وصولاً لقمة الأزمة في 15 أبريل

المغزى من الرسالة:
الرسالة تخص الكيزان والحرس القديم لسودان ما بعد الإستقلال بإعتبارهم أكتر ناس بيدافعوا عما يعرف بدولة 56 بنفس شكلها القديم وامتيازاتها المتوارثة ورافضين لأي محاولات جادة لإستيعاب جميع السودانيين والجلوس بعقول وقلوب مفتوحة لحل معضلة السنين وسبب الحروب المتواصلة

???? وهنا مناوي قدم روشتة حل يتبناها الجميع ويتحدث عنها الجميع لكن يبدو أن تنفيذها يصعب على الجميع والكلمة المفتاحية فيها “الوفاق” وقبول الآخر والإعتراف ببعضنا
٤. نازحين المعسكرات في دارفور:

قال ليهم بنبرة اعتذار ما نجحنا في تطبيق إلتزامنا معاكم في إتفاقات السلام السابقة بسبب الظروف البتمر بيها البلد وإنتو ضحيتو وجاء وقت المقابل والتعويضات على أسس المساواة والإشراك في المؤسسات العسكرية والمدنية تحقيقاً للعدالة الإجتماعية وإنتو ضحيتو من أجل الوطن ولازم مقابل لتضحياتكم دي واالنضال ما عندو مقابل غير الحرية والكرامة وتساوي الفرص
المغزى من الرسالة:

توعية النازحين بحقوقهم واستحقاقات المشاركة في حرب 15 أبريل وما يقابلها من مكتسبات وحشد أكبر عدد من المؤيدين عشان يستخدمهم لاحقاً كالعادة في تقوية موقفه التفاوضي وتكبير كومه حين يأتي وقت تقسيم السلطة والثروة
___
ملحوظة:
لطالما تمتع مني أركو مناوي لسنوات طويلة بأرفع المناصب في هيكل الدولة السودانية ولكن حتى اللحظة لم تتغير أوضاع نازحي المعسكرات اللي قاعد يساوم بإسمهم وقضاياهم ومأساتهم عشان كدا قلت في البوست السابق إنو سياسي بارع يتحدث بلسان ثوري ويتحرك بعقل براغماتي يشم المصلحة ولو على بعد ألف حرب

مناوي قوة مؤثرة تحفظ توازنات الحرب الحالية ويبدو أنه يئس من وعود البرهان التسويفية بتعيينه نائباً لرئيس مجلس السيادة فقرر العودة لحيلة المظالم والحقوق، ولا استبعد تحالف مستقبلي بينو وبين الكيزان (وحدة الهدف رغم جقلبة الكيزان وحتى لو قارشين ملحة بعض لكن المصلحجية بيعرفوا يتفاهموا سوا) لو شعروا الإتنين ببيع سيادي يضيع مشاركتهم أو “تضحياتهم” على حد تعبيره

بحسب ما جاء الخطاب أعلاه، استبعد تحالف مناوي مع الدعم السريع على المدى المنظور، دا صراع وجود وليس مجرد صراع سلطة وثروة مع المركز!

تيسير عووضة

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ???? خطاب مناوي .. شوية مع دول وشوية مع دول
  • الأسواق العالمية تشهد خسائر واسعة: هل ستتفاقم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي؟
  • تحليل حول خطاب البرهان للأمين العام للأمم المتحدة وخطة إنهاء الحرب
  • منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولا بد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين
  • منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولابد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين
  • ألمانيا تنشر قوات دائمة في ليتوانيا لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية
  • تعرف إلى محاور القمة العالمية لإدارة الطوارئ والأزمات في أبوظبي
  • إشعال فتيل الحرب التجارية العالمية.. ترامب يفرض رسومًا شاملة على جميع الواردات
  • الأكبر منذ «الحرب العالمية الثانية».. أنباء عن هجوم «وشيك وغير مسبوق» على إيران
  • القناة 14 العبرية: هجوم وشيك وغير مسبوق على إيران قد يكون الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية