مغنية بريطانية تغني مع فرقة كبيرة من النهر إلى البحر.. رفضت تهمة معاداة السامية (فيديو)
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
رفضت مغنية بريطانية شهيرة اتهامات مؤيدي إسرائيل بمعاداة السامية، بعد أن قادت فرقة من نحو 100 شخص لأداء أغنية "من النهر إلى البحر.. فلسطين ستكون حرة".
وكانت المغنية شارلوت تشيرش، وهي من ويلز، قد أدت الأغنية مع الفرقة، إلى جانب أغان أخرى لفلسطين، خلال حفل خيري في ويلز الاثنين، لجمع التبرعات لصالح "تحالف أطفال الشرق الأوسط" الذي يدعم أطفال غزة.
ويقول مؤيدو إسرائيل، ومن ضمنهم حملة مناهضة معاداة السامية في بريطانيا، إن شعار "من النهر إلى البحر" يعني تدمير إسرائيل.
لكن تشيرش قالت في بث مباشر على إنستغرام الاثنين: "لتوضيح نواياي، أنا لست معادية للسامية بأي شكل. أنا أحارب من أجل حرية كل الناس. أنا لدي تعاطف كبير مع كل الأديان وكل الاختلافات".
وأضافت: "كانت مناسبة رائعة، لكن للأسف من يسعون لفرض سيطرتهم لا يريدون أن يحصل ذلك، لا يريدون أن يكون هناك رمز قوي للمقاومة كما عملنا عليه السبت"، مضيفة: "أتمسك بكل شيء غنيناه السبت، لقد كانت (أغنية) رائعة حقا".
وأشارت إلى أن الفرقة كانت متعددة الأجيال من مختلف أنحاء البلد، وقالت: "كانت تجربة روحية عميقة لي، وأود أن أعيدها 100 مرة وأخطط لذلك". ولفتت إلى أن هناك "أغاني رائعة عديد أخرى عن التحرر والحرية"، تمت تأديتها خلال الحفل، من ضمنها أغاني من حركة مناهضة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا "تم تكييفها للوضع في فلسطين".
وتشيرش معروفة بمواقفها الداعمة لفلسطين، وهي ترفع صوتها بشأن الحرب في غزة، وقالت إنها تبكي يوميا بسبب الأخبار والصور القادمة من غزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية فلسطين غزة الأغاني معاداة السامية بريطانيا بريطانيا فلسطين غزة معاداة السامية أغاني المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
أسماء زبائنه “ستصدم الرأي العام”.. تطورات جديدة في قضية جيفري إبستين الشهيرة
#سواليف
عادت قضية #مرتكب #الجرائم_الجنسية الملياردير الأمريكي الراحل #جيفري_إبستين من جديد إلى الواجهة، بعد تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطة مؤخرا.
وأظهر مقطع فيديو موظفين في فريق إدارة #ترامب أمام البيت الأبيض يلوحون بملفات سرية تتعلق بقضية إيبستين.
وتمت الإشارة إلى أنه ستُمنح وثائق خاصة بالقضية لوكالات أنباء وصحف كبرى لنشرها.
مقالات ذات صلةوقالت محامية ترامب ومستشارته ذات الأصول العراقية ألينا حبة في تصريحات صحفية، إن قائمة أسماء زبائن “إيبستين” ستصدم الرأي العام.
وأكدت أن العدالة ستأخذ مجراها، وأن المتورطين لن يتمكنوا هذه المرة من الإفلات من العقاب كما حدث سابقا.
جدير بالذكر أن إبستين وُجهت إليه تهمة الاتجار بالقصّر لأغراض الاستغلال الجنسي، وهي جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 40 عاما، بالإضافة إلى تهمة التآمر لارتكاب نفس الجريمة، والتي يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات. وفي يوليو 2019، قررت محكمة مانهاتن في نيويورك احتجازه دون إخلاء سبيل، وفي نهاية الشهر نفسه عُثر عليه في زنزانته في حالة شبه غيبوبة مع إصابات في الرقبة، ليتم إعلان وفاته لاحقا، وأظهرت التحقيقات أنه انتحر.
وكان ترامب قد أشار في مقابلة سابقة مع ليكس فريدمان إلى أنه قد يفكر في الكشف عن قائمة الشخصيات المؤثرة التي زارت جزيرة إبستين، مما أثار المزيد من الجدل حول القضية.