تجدد الحديث عن مشروع تصنيع الرمال السوداء على طاولة المهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة، خلال مباحثاته مع نظيره الإماراتي، الدكتور سلطان الجابر، وذلك على هامش المؤتمر الوزاري الـ 13 لمنظمة التجارة العالمية بأبوظبي.

مشروع تصنيع رمال السيليكا

وقال المهندس أحمد سمير: إن اللقاء استعرض عدداً من القطاعات الاستثمارية التي يمكن إقامتها في إطار المبادرة وفي مقدمتها مشروع لتصنيع الرمال السوداء في مصر وامكانيات مشاركة كافة الدول الأعضاء بالدعم المادي والفني بالمشروع، وكذا مشروع لتصنيع رمال السيليكا، لافتا إلى أنه تم استعراض المشروعات الاستثمارية الإمارتية في مجال صناعة الألومنيوم، وامكانيات زيادة استثمارات دولة الإمارات العربية الشقيقة في مختلف القطاعات الإنتاجية في مصر.

وعقد المهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة، والدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة بدولة الإمارات العربية المتحدة، على هامش مشاركتهما بالمؤتمر الوزاري الـ 13 لمنظمة التجارة العالمية بأبوظبي، جلسة مباحثات موسعة تناولت سبل تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف في إطار مبادرة الشراكة الصناعية التكاملية التي تضم مصر والامارات والأردن والبحرين والمغرب.

التعاون الصناعي المصري الإماراتي

وأوضح وزير التجارة والصناعة، أن اللقاء تناول عرض وجهات النظر بشأن مختلف الموضوعات الاقتصادية الإقليمية والعالمية وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، مشيرًا الى أن اللقاء استعرض أخر مستجدات الشراكة الصناعية التكاملية بين الدول العربية الـ5 الأعضاء وكذا التوافق على عدد من المعايير الخاصة بانضمام دول أخرى للشراكة.

تبني مواقف عربية موحدة داخل منظمة التجارة العالمية

وأوضح سمير، أن اللقاء أكد أهمية تعزيز الجهود المشتركة للاستفادة من المقومات الاقتصادية الكبيرة لكلا البلدين وترجمتها لمشروعات تعاون استثماري ملموسة تصب في مصلحة اقتصادي البلدين، مشيرا الى انه تم التأكيد على أهمية تبني مواقف عربية موحدة داخل منظمة التجارة العالمية في مختلف القضايا والموضوعات المطروحة على جدول اعمال المنظمة.

توسيع قاعدة المشروعات الاستثمارية

من جانبه أكد الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي، حرص بلاده على تعزيز أطر التعاون الاقتصادي المشترك مع دولة مصر الشقيقة وبما يصب في مصلحة الشعبين الإماراتي والمصري على حد سواء، لافتا الى أهمية العمل على توسيع قاعدة المشروعات الاستثمارية التي يتم تنفيذها في إطار الشراكة الصناعية التكاملية وبما يسهم في تحقيق الامن الغذائي والدوائي العربي.

اقرأ أيضاًوزير التجارة يعقد 6 لقاءات مهمة مع نظرائه بمنظمة التجارة العالمية

وزير التجارة يدعو الدول العربية إلى استمرار التنسيق لوضع أجندة تجارية طموحة

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الدول العربية الرمال السوداء المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية المشروعات الاستثمارية المشروعات الاستثمارية الجديدة سلطان الجابر وزير الصناعة الإماراتي منظمة التجارة العالمية موقف عربي وزير التجارة والصناعة وزير الصناعة الإماراتي وزیر التجارة

إقرأ أيضاً:

النفق البحري بين المغرب وإسبانيا «حلم مؤجل».. هل يبصر النور قريباً؟

أعاد الحديث عن مشروع النفق البحري بين المغرب وإسبانيا حلما كبيرا، قد يعيد رسم خارطة التجارة العالمية، بحسب ما أفادت صحيفة “هسبريس”.

وفي مقال بعنوان “نفق المغرب-إسبانيا: بوابة جديدة لتعزيز التجارة واللوجستيك بين أوروبا وإفريقيا”، يشير يونس بومعاز، الأستاذ الباحث بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير في سطات، إلى أن المشروع “يمثل حلقة وصل حيوية بين قارتين، وهو أكثر من مجرد بنية تحتية ضخمة، بل خطوة استراتيجية قد تعيد رسم خارطة التجارة العالمية”.

وأضاف الباحث في مقاله، “بعد عقود من الدراسات المتقطعة، يشهد مشروع النفق اليوم دفعة حاسمة نحو التنفيذ، وخلال الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني في فبراير 2023، أكد الجانبان عزمهما المشترك على “بدء مرحلة جديدة” لتحقيق هذا الحلم القديم”.

وتابع: “على الصعيد العملي، تُرجم هذا الزخم إلى إطلاق دراسة جدوى جديدة واسعة النطاق”. وفقا لمعلومات صادرة عن شركة SECEGSA الإسبانية التي قدرت التكلفة الإجمالية للمشروع بحوالي 6 مليارات يورو.

ووفقا لكاتب المقال، “تجري حاليا دراسة مسار النفق الذي سيربط بين منطقة مالاباطا، بمدينة طنجة المغربية، وبونتا بالوما، بالقرب من طريفة في منطقة الأندلس الإسبانية، بطول إجمالي يناهز 42 كيلومترا، من هذه المسافة، سيكون هناك 27.7 كيلومترات من النفق البحري، إلى جانب مقاطع برية على جانبي المضيق”.

ومن الناحية الاقتصادية، أشار الكاتب إلى أنه “يُعد إنشاء رابط سككي ثابت تحت البحر الأبيض المتوسط نقطة تحول رئيسية في التبادل التجاري واللوجستيك بين إفريقيا وأوروبا”.

وشدد على انه، “حاليا، يعتمد تدفق البضائع والمسافرين بين المغرب وإسبانيا – والتي تُعد البوابة الجنوبية لأوروبا – على النقل البحري (عبّارات بين طنجة والجزيرة الخضراء/طريفة) والنقل الجوي، لكن مع إنشاء النفق، سيتم تشغيل قطارات للشحن والركاب بشكل مستمر، مما يساهم في كسر العزلة الجغرافية عن القارة الإفريقية وتسهيل تدفق البضائع والأشخاص بفعالية أكبر”.

آخر تحديث: 1 أبريل 2025 - 15:26

مقالات مشابهة

  • عبدالله المري يبحث تعزيز التعاون مع سفير الدومينيكان
  • وزير الخارجية يهنئ نظيره الجيبوتي ويبحث تعزيز التعاون الثنائي
  • وزير المالية: الاستثمار في العنصر البشري لرفع كفاءة المنظومة الضريبية
  • عبدالله المري يبحث تعزيز التعاون مع القنصل المصري
  • ملتقى قمرة 2025 يدعم 18 مشروعًا سينمائيًا في مختلف مراحل الإنتاج
  • النفق البحري بين المغرب وإسبانيا «حلم مؤجل».. هل يبصر النور قريباً؟
  • ترامب "رجل الرسوم الجمركية".. سجل حافل بالحروب التجارية
  • تعزيز العلاقات الاستراتيجية.. «لافروف» يلتقي نظيره الصيني في موسكو
  • وزير داخلية كوردستان يبحث مع نظيره الفرنسي دعم البيشمركة
  • متحف الرمل بالغردقة يستقبل المعيدين في أول أيام عيد الفطر.. صور