حكم التصوير وهل مكسبه حلال أم حرام؟ أزهري يجيب
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
قال الشيخ أبو اليزيد سلامة، من علماء الأزهر الشريف، إن كثير من المصورين يسألون عن حكم التصوير وهل مكسبه من حلال أم حرام؟
وأضاف أبو اليزيد سلامة، في فيديو لصدى البلد، عن حكم التصوير الفوتوغرافي، أن مجموعة من المتشددين، حرموا التصوير في الماضي، مستدلين بأحاديث للنبي لم يفهموها ولم يعرفوا مراد النبي فيها، ومع مرور الوقت، أصبح من يحرم التصوير هم أنفسهم يظهرون في مقاطع مصورة.
أشار إلى أن التصوير الموجود حاليا ليس هو التصوير الذي يتحدث عنه النبي، حين قال (إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه التصاوير).
وأوضح، أن التصوير الحالي، هو عبارة عن حبس الظل، مثل وقوف الشخص أمام المرآة، فهو يرى ظله ولا يرى نفسه، وتوصل العلم الحديث إلى أن حبس الظل هو التصوير الحلال غير المحرم.
وذكر أن هناك بعض التصوير يعتبر محرم، مثل تصوير العورات، وتصوير الإنسان بدون موافقته، وكذلك إظهار ما طلب الله ستره.
أوضح أن المصور مهنته عظيمة، فقد يصور أمرا يظهر براءة شخص ويحوله من ظالم إلى مظلوم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر المصورين التصوير التصوير الفوتوغرافي
إقرأ أيضاً:
خطيب الأوقاف: سيرة النبي مليئة بالرفق والتيسير والإسلام برئ من التشدد.. فيديو
قال الدكتور نوح العيسوي، من علماء وزارة الأوقاف، إنه لو تأملنا وتتبعنا سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- لوجدنا أنها مليئة بالتيسير والرفق لتؤكد أن الإسلام برئ من الغلو والتطرف والتشدد والتكلف في الدين.
وأضاف نوح العيسوي، في خطبة الجمعة اليوم، من مسجد السلام بالسنطة محافظة الغربية، أن النبي كانت دعوته دعوة التيسير والتخفيف، فعندما سمع أن رجلا يؤم الناس في صلاته، فأطال عليهم، غصب النبي غضبا شديدا وقال (إن منكم منفرين فمن صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة).
وأشار إلى أن التيسير هو منهج الدين الإسلامي، ويدخل النبي المسجد فيجد حبلا ممدودا بين ساريتين (عمودين) فسأل النبي: ما هذا؟ قالوا: هذا حبل للسيدة زينب تصلي فإذا كسلت تعلقت بالحبل فأمسكت به، فقال النبي: لا، حلوه حلوه فليصلي أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر فليقعد).
وتابع: الإنسان حينما يتعبد لربه فعليه أن يكون في نشاطه فإذا فتر نشاطه أو ضعيف فليستريح حتى يعود إلى نشاطه لأن الإسلام لا يريد من أبنائه أن يتكلفوا أو يغالوا في عبادتهم لله تعالى.
وأكد أن النبي يأمرنا بالأعمال التي نطيق الدوام عليها، ولا نغالي فيها حتى لا يحدث منا تفريط أو ترك للعبادات، فبعض الناس يجتهد في قيام الليل والنوافل، فإذا ما أراد أداء الفريضة شعر بالكسل، فليس هذا هو الدين.