صحة غزة تعلن تسجيل حالات جفاف وسوء تغذية خطيرة لأطفال رضع
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ، اليوم الثلاثاء 27 فبراير 2024، عن حالات جفاف وسوء تغذية خطيرة لعدد من الأطفال الرضع بشمال القطاع.
وقالت صحة غزة في بيان صحفي، إن "عددا من الحالات الخطيرة لأطفال رضع وصلت إلى مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، جراء الجفاف وسوء التغذية".
وفي 19 فبراير/ شباط الجاري، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من أن الارتفاع الحاد في سوء التغذية بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات في قطاع غزة يشكل "تهديدا خطيرا" على صحتهم، خاصة مع استمرار الحرب المدمرة.
وقال تيد شيبان، نائب المدير التنفيذي لليونيسف، إن غزة على وشك أن تشهد "انفجاراً في وفيات الأطفال"، الأمر الذي من شأنه أن "يضاعف مستوى وفيات الأطفال الذي لا يطاق بالفعل".
وذكّر بأن اليونيسف حذرت من أن القطاع "على شفا أزمة تغذية".
وفي 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) أن سكان شمال قطاع غزة أصبحوا "على حافة المجاعة، ولا ملاذ يأوون إليه" في ظل الحرب المستمرة منذ أشهر. المصدر : وكالة سوا
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
استشاري تربوي: 90% من حالات التحرش تحدث داخل الدائرة القريبة للعائلة
أكدت روفيدة سعيد، الاستشارية السلوكية والتربوية، في حديثها على قناة صدى البلد أن 90% من حالات التحرش التي يتعرض لها الأطفال تحدث داخل الدائرة القريبة من العائلة أو الأصدقاء، مما يزيد من صعوبة اكتشاف هذه الحوادث.
أوضحت سعيد خلال لقاء مع الإعلامي أحمد دياب مذيع برنامج صباح البلد أن التعليقات السلبية التي تستخف بقضية التحرش تؤدي إلى تعطيل الجهود المبذولة للتوعية. واعتبرت أن هذه التصرفات لا تسهم في نشر الوعي بالظاهرة بل تزيد من تعقيد الأزمة في المجتمع.
أهمية التوعية العلمية والتربويةشددت روفيدة سعيد على ضرورة أن تتم التوعية بأسلوب علمي وتربوي سليم. وأكدت على أهمية تقديم برامج توعية للأطفال والكبار على حد سواء، بهدف تحصينهم ضد المخاطر التي قد تواجههم في المستقبل.
التواصل الجيد مع الأطفال لحمايتهمأضافت سعيد أن أحد أفضل الطرق لحماية الأطفال من التحرش هو التواصل المستمر والجيد معهم.
وأكدت على ضرورة أن يستمع الأهل إلى أطفالهم بجدية وأن يولوا اهتمامًا لمشاعرهم وكلماتهم، بعيدًا عن الانشغال بالهواتف أو الأمور الأخرى.
ضرورة تعزيز الجهود المجتمعيةودعت سعيد إلى تعزيز الجهود المجتمعية في مجال التوعية.
وأكدت أن مكافحة التحرش تتطلب التعاون بين الأهل، المدارس، والإعلام، بجانب المؤسسات الثقافية والدينية.