3 مواد تنشرها الجريدة الرسمية توضح تفاصيل قرار إقامة مدينة «رأس الحكمة»
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
مشروع رأس الحكمة.. صدر قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي رقم 55 لسنة 2024، بشأن تخصيص قطعة أرض للمشروع الاستثماري «مدينة رأس الحكمة»، وجاء نص القرار تفصيليا مرفقا في جريدة الوقائع المصرية.
وكان نص المادة الأولى يفيد بتخصيص قطعة أرض من أملاك الدولة الخاصة تطل على محافظة مطروح، وتبلغ مساحة هذه الأض 170800000 متر ربع، على أن يتم الاستفادة من هذه الأرض لصالح هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، في إقامة مدينة رأس الحكمة الجديدة.
وجاء نص المادة الثانية مشتملاُ على ما يفيد من التأكيد على هذا القرار بإيداع هذا القرار بمكتب الشهر العقاري، ومن ثم يترتب على هذا الإيداع آثار الشهر القانونية.
فيما جاء نص المادة الثالثة الذي يشير بتوجيه نشر هذا القرار في الجريدة الرسمية، على أن يتم العمل به من اليوم التالي فور صدوره.
اقرأ أيضاًالوصيف: بدء الشروع في انتخابات «عموميات الغرف السياحية»
مد عمل لجان تسيير الأعمال لـ4 غرف سياحية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاقتصاد الآن الاقتصاد اليوم الرئيس عبد الفتاح السيسي رأس الحكمة رأس الحكمة الجديدة مدينة رأس الحكمة رأس الحکمة
إقرأ أيضاً:
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو، ومساعدته في حربه النفسية ضد مواطني الشمال، وفي نفس الوقت لا ينبغي تجاهلها، مع الأخذ في الحسبان أن تهديداته الجبانة – كما ظهرت في مقطع الفيديو الأخير المُسرب – جاءت في مخاطبة تعبوية، وبهدف رفع الروح المعنوية المنهارة لمرتزقته وحاضنته التي تضررت كثيرًا من مغامراته الخرقاء، حد أنها وصلت إلى التشكيك في القيادة، والأهم من ذلك ترك أمر إدارة المعركة العسكرية لقيادة الجيش، فهي الأكثر إحاطة بما يجري وتعرف كيف تتعامل مع هذه الحرب.
ولا بد أيضًا من حشد طاقات المجتمع في الشمال لدعم القوات المسلحة، وفتح باب الاستنفار واستلهام تجارب مماثلة لتجربة درع السودان في الجزيرة، واستنهاض همم المغتربين والقطاعات المنتجة لتكوين لجان قانونية وإعلامية لفضح هذه الحرب الموجهة ضد المجتمعات، وإدانة الدول التي تمولها،
مع ثقتي بأن أهل الشمال عمومًا لا تنقصهم الشجاعة ولا المكيدة.
وربما أيضًا تكون وجهات قوات التمرد الفاشر أو النيل الأبيض، والمناورة قليلاً، فهم يبحثون عن أي نصر أو فرقعة تعيد لهم ثقتهم في نفوسهم وثقة الكفيل فيهم بعد هزيمتهم في الخرطوم، وفرار ما تبقى منهم، ونهاية أسطورة الجنجويد.
عزمي عبد الرازق.