بوابة الفجر:
2025-04-05@00:11:02 GMT

أجمل وأفضل قصائد في شهر رمضان 2024

تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT

في شهر رمضان، يتناغم الليل بآيات القرآن، وتتناغم القلوب بأنس وسكينة. قصائد رمضان تعكس جمال هذا الشهر المبارك وتتغنى بروحانيته وجلاله. تعيش الكلمات في هذا الوقت بألحان الصمت وتنساب بين أروقة القلوب كنسمات الليل الرمضاني العطر، وفي هذه القصائد، يتجلى الحب لله والشوق للعبادة، وتنسجم الكلمات لتروي قصة الصيام والتأمل.

إنها ليست مجرد كلمات، بل هي أشعار تتراقص في أفق الروح، تداعب مشاعر الخشوع والتأمل، كما أن في قصائد رمضان، نجد الجمال في التلاقي بين الكلمات والعواطف، وفي تحفيز النفس على الانطلاق نحو الطاعة والخير. تكون هذه القصائد كشعاع القمر في ليلة رمضان، ينير دروب القلوب ويشع نورًا يهدي السُبل.

تعبير عن Ramadan شهر رمضان كلمات عن نهاية شهر رمضان Ramadan Kareem أجمل قصائد في شهر رمضان 2024

وتستعرض بوابة الفجر الإلكترونية، هذه القصائد الجميلة التي تتغنى بشهر الصيام وتبعث السرور والهمس في أرجاء الليالي الرمضانية الساحرة.

قصيدة مضى رمضان أو كأني به مضى

كأني به مضى

كأني به مضى، والليالي شهدتْ،
والروح في خضم العبادة رقدتْ.
شهر الصيام بأنواره أفاق،
في القلب نور الإيمان اشتعلتْ.

نسماته الطيبة تعانق الأرواح،
تحمل بشرى الرحمة والسراح.
في قلوب الصائمين تهيم وتغني،
أملٌ بالغفران، يعانق السماح.

تنبض الساعات في لياليه بالقرب،
وتتلألأ النجوم بلون الطيب.
كلمات الدعاء تتردد بين السماء،
والروح تسبح في بحر الطاعة العظيم.

رمضان عبارة عن قصيدة،
فيها الأحرف تتراقص بألوان الجمال.
أيامه تنثر البركات والعطاء،
والليالي تغني لله بصوت الانشغال.

رمضان كلمة تهز القلوب،
تفتح الأبواب للطهر والنقاء.
كأن الزمان يتوقف في رحابه،
وترتسم السعادة في ملامح الوجوه.

فلنرتشف من نهر الصمت،
في أرجاء الليالي الهادئة.
فاللهم بلغنا رمضان القادم،
واجعله شهرًا مليئًا بالبركات والغفران.

قصيدة إذا مضى من رمضان النصف

إذا مضى من رمضان النصف

إذا مضى من رمضان النصفُ
وأيدي الساعة تسابق الوقت
فلنتأمل يومًا رمضانيًا
من طيات الذاكرة نحيك الزمن

فكم مضى من لياليه العظيمة
والقلب مشغولٌ بالدعاء
نراقب الهلال يتسلق السماء
ونودع أيام الطاعة والصيام

رحلوا أيام الفرح والتدبر
تناثرت أوراقه كالأحلام
وعادت أرواحنا للواقع
لكن يبقى في القلوب الإيمان

رمضان قصيدةٌ من حلم
بين يديه القلب يتسمر
لكنها ليست نهاية السفر
إنما بداية رحلة التغيير

نجعل النيّة تتراكم
في الروح، كالنجوم اللامعة
ونعدد الأماني في طيات الليل
تسكب الدعوات كالسحاب

فلنستعد للنصف الآخر
بقلوب تحمل الأمل والطموح
ونتركع بشكر لله العليم
على فضله ونعمه في كل وقت

قصيدة أقبل شهر الله قم واستعد

أقبل شهر الله قم واستعد

أقبل شهر الله قم واستعد،
فرحمة الله تنزل كل عام،
أيام تحمل في جوانبها السعادة،
وقلوبنا تنبض بالشوق والهمس.

شهر الصوم قد أعلن وجوده،
بلمسة الهلال في سماء الليالي،
والقلوب تتسارع بالفرح والرجاء،
كأنما الأمل يتسلل من فجر السماء.

انفتحت أبواب الرحمة والمغفرة،
والنور يتسلل بين الظلمات،
نتسابق في الخير والعطاء،
تزهر النفوس في غياهب الصيام.

فاستقبلوا رمضان بقلوبٍ رحبة،
وارفعوا اليدين في دعاء صادق،
لنكن جميعًا في هذا الشهر الفاخر،
رعاة للخير ورحمة للبشر.

اسمعوا نداء الله في الليل الهادئ،
وتأملوا في سكون لحظات السحور،
أقبل شهر الله بقلب مطمئن،
فهو وقت الغفران والتجديد.

استعدوا، أيها الأحبة، لشهر الطاعة،
واملأوا أيامه بالأعمال النيّرة،
أقبل شهر الله بفرح واستبشار،
فالنور يتسلل من بين الزمان والمكان.

قصيدة خير الوداع لشهرنا رمضان

خير الوداع لشهرنا رمضان

في غياب الهلال وداعٌ حزين،
يتساقط الشوق من جفون العين.
أيامكم أيها الأحبة تعاهدنا،
أمسينا وأصبحنا فيها الصائمين.

أيها الشهر الكريم خير الوداع،
أمسيتَ مضاءً بالبركات والنور.
حللتَ القلوب بلمسات الهداية،
أنارت الطريق في الليالي والفجر.

أفنينا أيامنا في طاعتك،
رفعنا الأيدي بالدعاء والابتهال.
علّمتنا الصبر والتفاؤل،
وفي القلب خلقتَ الحب والمحبة.

فلنودعك ولنعتلي الأنفس بالأمل،
رحلتَ وتركت لنا ذكرى رائعة.
فشكرًا لك يا شهر الصيام،
لأجواء الخير والسكينة والجود.

وكم نتمنى أن تعود يومًا،
فتنعش القلوب برحمتك وسكينتك.
وفي الوداع نقول: إلى اللقاء،
رمضان الكريم، شهر الطاعة والبركة.

قصيدة نفحات الرحمن في رمضان

نفحات الرحمن في رمضان

في شهر الرحمة، بداية الصيام،
نحن نستقبل النور في كل مكان.
نفحات الرحمن تملأ الأرجاء،
تلمس قلوبنا بلطف الإحسان.

بالليالي الطاهرة نسمع الدعاء،
ترتسم الأفق بسماء الهدى.
تنتشي الأرواح في لمعان القمر،
تشع الدنيا بنور الطاعة والشفاعة.

نتدارس القرآن بخشوع وتضرع،
نتذوق طيب الصيام والصبر.
في رمضان، القلوب تتفتح كالزهور،
والرحمة تهطل كمطر الخير.

نتذكر الفقراء ونمد للمحتاج،
نشعر بألم الجوع والاحتياج.
نعيش لحظات الصفاء والتوبة،
نسمو بروحانية الليل والسجود.

نسعى للخير والعطاء الجود،
نحمل في قلوبنا الحب والوفاء.
رمضان فرصة للتغيير والنجاح،
نرسم بأفقها طريق الفلاح.

نحن نعيش في نفحات الرحمن،
رمضان يأتي كل عام بأمان.
ندعوا الله أن يعيده علينا،
في روحانيةٍ وسكينة وإحسان.

صيغ دعاء اللهم بلغنا رمضان Ramadan Kareem 2024 لماذا نحب شهر رمضان المبارك Ramadan Kareem؟ قصيدة هذا هلال الصوم من رمضان

هذا هلال الصوم من رمضان

هذا هلال الصوم في السماء يشرق،
شهر الرحمة والليل المنير.
نبشر بقدومه في كل عام،
يفتح أبواب الخير والتقدير.

نرحب بلمعان الهلال الفضي،
يرتقي في الليل كقلبٍ طاهر.
يأتينا برسائل السلام والسعادة،
ينير الدروب بنور الصبح الزاهر.

في هذا الشهر نرتقي بالأرواح،
نتقرب إلى الله بالطاعات والنوافل.
نغفر للأنفس ونتوب إلى الله،
نعيش في جو السكينة والإخاء.

فلنستقبل رمضان بقلب مفتوح،
بعبادات صافية وأعمال جادة.
لنرتقي بروحنا ونحمل الخير،
ليكون شهرنا كسحابة تمطر السعادة.

هذا هلال الصوم قد جاء مجددًا،
لنحمل في قلوبنا الأمل والحب.
رمضان قصة حب وتجديد،
نكتبها بأفق الأيام في كل عام.

قصيدة أتى رمضان غير أن سرائنا

أتى رمضان غير أن سرائنا

أتى رمضان غير أن سرائنا،
تحفه القمر وتزين السماء.
في ليلة الشهر تطيب الأرض،
تنبت الورود وتهدي الفضاء.

نراقب السماء ليلا ونهارا،
ننتظره كل عام بشوق وحماس.
قدومه كالزائر المرتقب،
بهجة في القلب واشتياق في الأنفاس.

شهر الصيام قد بدأ فلنبدأ،
نحمل في قلوبنا الخير والسرور.
نصلي ونصام ونقرأ القرآن،
نبتهج بلحظات التلاوة والتسبيح.

في هذا الشهر الفضيل نتقدم،
نتغلب على النفس ونتذلل.
نبني جسرًا من الحب والرحمة،
لنلتقي بالله بقلوبٍ سليمة.

أتى رمضان بفرصة للتجديد،
لنتبع سنة النبي في الاستمساك.
نتقرب إلى الله بالصبر والدعاء،
فلنبدأ رحلة الاقتراب والاستشفاف.

هذا الشهر جاء لينور الطريق،
ليغسل الذنوب ويزيل الشوائب.
رمضان زائر كريم ومبارك،
لنستقبله بقلوب ملؤها الحب والطاعة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: رمضان شهر رمضان شهر رمضان المبارك شهر رمضان 2024 شهر رمضان 2023 شهر رمضان المبارك 2024 كلمات شهر رمضان أهمية شهر رمضان فضل شهر رمضان شهر رمضان 1445 دعاء شهر رمضان ادعية شهر رمضان دعاء مستجاب رمضان أدعية مستجابة رمضان رسائل شهر رمضان رسالة رمضان خطبة شهر رمضان شهر الصیام شهر رمضان هذا الشهر شهر الله من رمضان فی هذا مضى من فی شهر کل عام

إقرأ أيضاً:

خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

المناطق_واس

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة المسلمين بتقوَى اللهِ، لابتغاء رحمته.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: “إنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ، غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ”، مبينًا أن رمضانُ محطَّةٌ للتزوُّدِ، ومدرسَةٌ للتَّغْيِيرِ، وبوّابةٌ للانطلاق .
وأوضح أن ميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ، وجميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ، وفِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ ‌عَمَلُهُ ‌دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).
وأكّد فضيلته أن أفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ، فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ ‌سِتًّا ‌مِنْ ‌شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ).
وقال: إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ، وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، قال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ) .
‏وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا ‌مُقَلِّبَ ‌القُلُوبِ ‌ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).

و تحدّث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم عن أهمية المداومة على فعل الأعمال الصالحة من صلاة، وذكر، وصيام، وتلاوة القرآن الكريم، وصدقة، ودعاء، مبينًا أن العبد المؤمن لا ينقطع عن أداء الطاعات والعبادات على مرّ الأزمان.
وأوضح فضيلته في خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي أن صفحاتُ اللَّيالي تُطْوَى، وساعات العُمُرِ تنقضي، مشيرًا إلى مُضي أيَّامٌ مباركات من شهر رمضان المبارك، قَطَعَتْ بنا مرحلةً من مراحل العُمُرِ لن تعود، مَنْ أحسن فيها فَلْيَحمدِ اللَّه وَلْيُواصلِ الإحسان، وأن الطَّاعة ليس لها زمنٌ محدود، بل هي حَقٌّ للَّه على العباد، إذ قال الله تعالى: “وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِين”.
وبيّن الشيخ القاسم أن مَن قَصَد الهدايةَ يَهْدِهِ الله إليها، ويثبِّته عليها، ويزدْه منها، فقال سبحانه: “وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ”، مضيفًا، أن مَن عمل صالحًا، فَلْيَسألِ اللَّهَ قَبولَه، وإذا صاحَبَ العملَ الصالحَ الدَّعاءُ والخوفُ من اللَّه رغَبًا ورهبًا، كان مَحَلَّ ثناءٍ من اللَّه، والمؤمن يجمع بين إحسانٍ ومخافة، فإذا أتمَّ عملًا صالحًا فَلْيَخْشَ من عَدَمِ قَبولِه، حَالُه كما قال سبحانه: “وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ”.
وأفاد أن الأعمالُ الصَّالحةُ إذا لم تكن خالصةً عن الشَّوائب لم تكن عند اللَّه نافعة، فَلْيَحْذَرِ العبدُ بعد رجاءِ قَبولِ عَمَلِه من إحباطِه وإفسادِه، إذ أنَّ السَّيِّئاتِ قد يُحْبِطْنَ الأعمالَ الصَّالحاتِ، كما أن من مفسدات العمل الصَّالح العُجْبُ به، لما يورثه من التقصير في العَمَل، والاستهانةِ بالذُّنوب، والأَمنِ مِنْ مَكْرِ اللَّه.
وقال إمام وخطيب المسجد النبوي: “إن العبدُ مأمور بالتَّقوى في السِّرِّ والعلن، ولا بُدَّ أن يقع منه أحيانًا تفريطٌ في التَّقوى، فأُمِر أن يفعل ما يمحو به هذه السَّيِّئة وهو إتباعها بالحسنة، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: “اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ”. (رواه أحمد).
وتابع بقوله: “إذا تقبل الله عملَ عبدٍ وفقه لعمل صالح بعده، والاستقامةُ على طاعة اللَّه في كلِّ حين من صفات الموعودين بالجَنَّة، فأَرُوا اللَّهَ مِنْ أنفسِكم خيرًا بعد كلِّ موسمٍ من مواسم العبادة، واسألوه مع الهداية الثَّباتَ عليها، وسَلُوه سبحانه الإعانةَ على دوام العَمَلِ الصَّالح، فقد أَوْصَى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذًا أن يقول في دُبُرِ كلِّ صلاة: “اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ” (رواه أحمد).
وحذّر الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم من الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات، موضحًا أن خير العمل وأحبّه إلى اللَّه ما داوم عليه العبدُ ولو كان قليلًا، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:” أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى: أَدْوَمُهَا، وَإِنْ قَلَّ” (متفق عليه).
وزاد مذكرًا، أن كلُّ وقتٍ يُخْلِيه العبدُ من طاعةِ مولاه فقد خَسِرَه، وكلُّ ساعةٍ يَغْفَلُ فيها عن ذِكْرِ اللَّه تكونُ عليه يوم القيامة ندامةً وحسرة، ومَنْ كان مُقَصِّرًا أو مُفَرِّطًا فلا شيءَ يَحُولُ بينه وبين التَّوبة ما لم يُعايِنِ الموت، فاللَّيالي والأيَّام خزائنُ للأعمال يجدها العِباد يومَ القيامة. مبينًا أن الأزمنةُ والأمكنةُ الفاضلةُ لا تُقَدِّسُ أحدًا ما لم يعمل العبدُ صالحًا، ويَسْتَقِمْ ظاهرًا وباطنًا.
وختم فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي خطبة الجمعة موضحًا أنه إذا انقضى موسمُ رمضان؛ فإنَّ الصِّيامَ لا يَزالُ مشروعًا في غيرِه من الشُّهور، ومن ضمن الأعمال الصالحة والطاعات أن يُتبع صيامَ رمضان بصيامِ سِتٍّ من شوَّال، وإن انقضى قيامُ رمضان، فإنَّ قيامَ اللَّيلِ مشروعٌ في كلِّ ليلةٍ من ليالِ السَّنَة، كما أن القرآن الكريم كثير الخير، دائم النفع، وكذلك الدُّعاءُ لا غِنَى عنه في كلِّ حين، والذِّكْرُ لا حياةَ للقلوبِ إلَّا به، والصَّدَقةُ تزكّي الأموالَ والنفوسَ في جميع الأزمان، داعيًا إلى المبادرة إلى الخيرات إذا فتحت أبوابها، فالمَغْبُونُ مَنِ انصرفَ عن طاعة اللَّه، والمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ رحمة اللَّه.

أخبار قد تهمك أكثر من 122 مليون قاصدٍ للحرمين الشريفين في شهر رمضان للعام 1446 31 مارس 2025 - 12:45 مساءً الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم رمضان 30 مارس 2025 - 12:35 صباحًا

مقالات مشابهة

  • خطيب المسجد النبوي: الصيام مشروع في كل الشهور وليس رمضان فقط
  • حكم تداول رسائل توديع شهر رمضان المبارك .. دار الإفتاء ترد
  • خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
  • لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟ اعرف الأسباب .. وأفضل وقت لتلاوتها
  • ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
  • أجمل أدعية في الفجر
  • صورة مؤلمة.. طفل يمسك بيد والده المتوفى في لحظة تفطر القلوب!
  • “مرة في الشهر”.. سعاد تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة: أخاف ألا أقيم حدود الله
  • ليلة إنقاذ القلوب.. نجاح 4 عمليات قسطرة طارئة في مستشفى الناصرية
  • علامات قبول العبادات وكيفية الاستمرار على الطاعة بعد رمضان