جددت وزارة الخارجية السودانية تأكيد التزام الحكومة بتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية واعتماد سياسة المسار السريع لتنفيذ كل إجراءات ومطلوبات المنظمات الإنسانية إلى المتضررين من الحرب وتمرد قوات الدعم السريع.

بدء الدراسة بجامعة الإسكندرية في تونج بجنوب السودان ووضع حجر الأساس بجوبا مايو المقبل

كما أهابت الخارجية السودانية في بيان اليوم الثلاثاء وخلال ردها على تقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان حول أوضاع حقوق الإنسان بالسودان بالمجتمع الدولي أن يدين بأقوى العبارات إعاقة الميليشيا المتمردة للعمل الإنساني بالتنصل عن تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاقية جدة بتاريخ 20 مايو 2023 واستمرارها في احتلال المرافق الاستراتيجية والخدمية والأعيان المدنية وإقامة الارتكازات على الطرق الرئيسية ونهب مستودعات المنظمات الإنسانية.

كما طالبت الوزارة، المفوض السامي لحقوق الإنسان حول أوضاع حقوق الإنسان بالسودان خلال استعراضه تقريره المرتقب أمام المجلس  بتضمين الملاحظات والتصويبات الواردة في رد السودان على التقرير، وقالت إن "العلاج الناجع لأي أزمة يبدأ بالتوصيف الصحيح وتسمية الأشياء بمسمياتها.

وأوضحت الخارجية السودانية أن حكومة السودان تقدمت برد مفصل على التقرير الأخير للمفوض السامي لحقوق الإنسان حول أوضاع حقوق الإنسان بالسودان، حيث تضمن الرد ملاحظات وتصويبات لما جاء في التقرير، خاصة فيما يتصل بتوصيف الأزمة في السودان.

وجددت الحكومة السودانية في ردها التزام القوات المسلحة السودانية بالقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان أثناء قيامها بواجبها الدستوري في الدفاع عن السودان وشعبه، بما في ذلك التقيد الصارم بقواعد الاشتباك في المناطق الحضرية.. ورفضت وزارة الخارجية السودانية محاولات المساواة بين القوات المسلحة، الجيش الوطني المهني، والميليشيا الإرهابية وتسميتهما بطرفي النزاع.

ورحبت وزارة الخارجية السودانية بإيراد التقرير للفظائع غير المسبوقة للميليشيا وخروقاتها الصارخة والموثقة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، والتي تواترت في تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ووثقتها أيضا كبريات وسائل الإعلام.

وأعادت الوزارة التأكيد بأن هذه الميليشيا المتمردة قد استوفت كافة المعايير اللازمة لإعلانها مجموعة إرهابية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السودان المساعدات الإنسانية المنظمات الدولية إيصال المساعدات الإنسانية

إقرأ أيضاً:

تجمع قوى تحرير السودان يعلق على بيان مجلس الأمن ويطالب بمعاقبة عبد الرحيم دقلو 

متابعات ــ تاق برس   رحب نائب رئيس تجمع قوى تحرير السودان ، وزير التنمية العمرانية والطرق صلاح حامد الولي بالادانة التي أصدرها مجلس الامن ضد  الدعم السريع حول إستهدافها لمناطق شمال دارفور ومعسكري زمزم وابوشوك في مدينة الفاشر وقتل اكثر من ٤٠٠ شخصا اضافة للجرحى ، واعتبرها بمثابة خطوة جادة من مجلس الأمن على أن تتبع بقية المنظمات الدولية خطاه لمحاصرة ما أسماها المليشيا ومنعها من إرتكاب المزيد من الانتهاكات ضد الابرياء في كل السودان عامةً ودارفور بشكل خاص . واضاف فى تصريحات صحفية اليوم ان الانتهاكات التي مورست من قبل قوات الدعم السريع وخرقها لقرار مجلس الأمن رقم 2736  والمتعلق بفك الحصار عن مدينة الفاشر ، تتطلب إجراءات قانونية سريعة وواضحة من المجلس . واشار الى ان ظهور عبد الرحيم دقلو في عدد من الفيديوهات من داخل معسكر زمزم يسهل من مهمة المنظمات الدولية في توجيه التهم وإصدار القرارات باعتبار ذلك إشارة واضحة انه قاد هذا الهجوم وبالتالي فهو يتحمل مسئولية قتل الضحايا وهي جريمة إبادة واضحة. تجمع قوى تحرير السودانعبد الرحيم دقلومجلس الأمن

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية التركي يؤكد أولوية إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة وضرورة وقف إطلاق النار
  • وزير الخارجية أمام حقوق إنسان النواب لبحث التنسيق ومواجهة حملات التشويه
  • البرهان يبحث مع مسؤول أممي إمكانية إيصال المساعدات إلى الفاشر
  • عثمان ميرغني .. من يسيطر على الخارجية؟ !!!…..
  • والي الخرطوم يطالب المنظمات الدولية بتمليك الرأي العام جرائم المليشيا ضد المواطنين
  • الوضع الإنساني والأمني في غزة وجنوب لبنان في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي
  • الخارجية السودانية: آن اوان المجتمع الدولي اتخاذ خطوات ملموسة ضد مليشيا الدعم السريع
  • تجمع قوى تحرير السودان يعلق على بيان مجلس الأمن ويطالب بمعاقبة عبد الرحيم دقلو 
  • الخارجية تُحذّر من مخططات المنظمات الاستعمارية ضد الأقصى
  • شط العرب يحتضر.. حقوق الإنسان تحذر من اندثار الزراعة والاسماك