"أوكيو" تستعرض توجهاتها الاستراتيجية لتعظيم الاستفادة من الثروات العمانية في "منتدى صحار للاستثمار"
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
صحار- الرؤية
شاركت أوكيو- المجموعة العالمية المتكاملة للطاقة- في منتدى صحار للاستثمار كراعٍ استراتيجي؛ وذلك في إطار جهودها لدعم الاستثمارات، وتهيئة الفرص للمستثمرين في مجالات الصناعات البلاستيكية.
وقدّم أشرف بن حمد بن مانع المعمري الرئيس التنفيذي لمجموعة أوكيو بالإنابة، ورقة عمل في المنتدى تحدث فيها عن إستراتيجية المجموعة التي تبلور في مهمتها تمكين التحول في مجال الطاقة، وتجسيد رؤيتها الهادفة إلى تعظيم قيمة موارد الطاقة في سلطنة عُمان، والتحول إلى المستقبل المستدام، وتحقيق الأهداف التي تسعى إليها الحكومة من تعزيز التنويع الاقتصادي المستدام في سلسلة قيمة الطاقة؛ فضلًا عن تحقيق قيم الإنجاز والتعاون والاهتمام.
وتطرق أشرف المعمري إلى الأولويات الإستراتيجية لمجموعة أوكيو المتمثلة في تحقيق التميز التشغيلي من خلال ضمان تطبيق أفضل الممارسات للحفاظ على القدرة التنافسية في جميع الأصول، وتعزيز ثقافة الأداء، والانضباط المالي من خلال الحفاظ على هياكل رأس المال ورفع كفاءة الأعمال التشغيلية، والنمو في الفرص ذات الجدوى الاقتصادية عبر استكشاف فرص النمو في جميع وحدات الأعمال الإستراتيجية، وتعزيز بيئة الأعمال بتوفير الكفاءات للإدارة والتشغيل، إذ يستهدف التحول في مجال الطاقة خفض انبعاثات الكربون من خلال رفع كفاءة الطاقة والاستثمار في الطاقات المتجددة واستخدام تقنيات الاحتجاز والتخزين واستخدام الكربون، كما تتضمن الأولويات الإستراتيجية لأوكيو استخدام التكنولوجيا والابتكار من خلال تطوير وتقييم وتطبيق التقنيات الجديدة لتحسين العمليات والأعمال.
وأشار الرئيس التنفيذي بالإنابة إلى أن التوجهات الإستراتيجية للمجموعة المتمثلة في الشق العلوي تتضمن استمرار أوكيو في النمو والحفاظ على محفظة استثمارات ناجحة، وذات تدفق نقدي قوي، وتعزيز التعاون مع الشركاء الذين لديهم تطلعات ممثلة لاستخدام موارد النفط والغاز بشكل مسؤول، والحدّ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون باستخدام الطاقة النظيفة، أما في القطاع التجاري والشق السفلي فأوضح المعمري بأن التوجهات الإستراتيجية تتمثل في مضاعفة القيمة الاستثمارات الحالية وعقد الشراكات، ومواصلة النمو بمضاعفة القيمة لقطاع الهيدروكربونات في سلطنة عُمان من خلال الاستثمار التنافسي والانبعاثات الكربونية المنخفضة، وفي القطاع التجاري؛ فتتمثل في زيادة قيمة الهيدروكربونات مع أخذ دور قيادي في التوريد والتسويق وعمليات تجارة الكربون وتنمية محفظة المجموعة لزيادة استثمارات الغاز الطبيعي المسال، وفي قطاع التجزئة فإن التوجهات تتمثل في مضاعفة قيمة قطاع التجزئة المحلي من خلال الإيرادات غير الوقودية والقيمة التي تضيف نموًا دوليًا من شركة النفط العُمانية للتسويق.
وتتضمن توجهات أوكيو الإستراتيجية التركيز على الطاقة البديلة؛ وذلك من خلال التميز في مجال الطاقة البديلة وتقليل آثار الطاقة المنبعثة من أصول أوكيو الحالية مع تحسين كثافة الطاقة، واستخدام الإلكترونيات النظيفة الهادفة إلى إمداد أصول أوكيو بالطاقة النظيفة، وتوفير امتيازات النفط والغاز والمراكز الصناعية داخل سلطنة عُمان لتقليل الانبعاثات، وتنويع مصادر الإيرادات، واستخدام جزيئات منخفضة الكربون التي تؤدي إلى تنوع محفظة أوكيو بتضمين العديد من المشاريع الاستثمارية منخفضة الكربون مع تقليل البصمة الكربونية، واستخدام تكنولوجيا الانبعاثات السلبية الهادفة إلى الحد من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لمنع آثار تغير المناخ.
وأشار المعمري إلى النتائج المالية لمجموعة أوكيو المعلنة إلى نصف عام 2023 م وما حققته من التميز في رفع كفاءة الأداء المالي، والإنجازات التي حققتها المجموعة بين عام 2023 إلى فبراير 2024م، لعل من أهمها افتتاح مصفاة الدقم تحت الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، وحضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح - حفظهما الله ورعاهما -، وافتتاح حقل بساط النفطي وافتتاح مصنع أوكيو للأمونيا في محافظة ظفار، وتقدم مشروع الشركة العُمانية للصهاريج "أوتكو" التي تدير محطة رأس مركز لتخزين وتصدير النفط، ورفع تصنيف وكالة فتيش للتصنيف الائتماني لأوكيو من مستوى B+ إلى bbb-، الذي يعدّ درجة استثمار معتمد، كما تم ترقية تصنيف IDR الطويل الأجل إلى BB+ من BB، ونجاح الاكتتاب العام لشركة أبراج لخدمات الطاقة وشركة أوكيو لشبكات الغاز الذي يُعد أكبر طرح عام أولي في تاريخ بورصة مسقط، واعتماد أوكيو للطاقة البديلة كإحدى الجهات المعنية بتطوير الطاقة المتجددة في سلطنة عُمان، وتكريم وزارة الطاقة والمعادن لأوكيو لشبكات الغاز باعتبارها الشركة المعنية بنقل الهيدروجين، وتكليفها بتخطيط وتطوير وإتاحة شبكة نقل الهيدروجين في سلطنة عُمان، ورفع نسبة التعمين لتصل إلى 84 بالمائة، وبلوغ قيمة الإنفاق المحلي للمجموعة أكثر من مليار دولار أمريكي.
فيما تطرق إلى رحلة أوكيو التي تعود بداياتها إلى 1982م وما شهدته من تطور ونمو واكب تطور الصناعات التكريرية والصناعات البتروكيماوية والاستكشاف والإنتاج والطاقة البديلة.
وأضاف الرئيس التنفيذي بالإنابة أن أولويات أوكيو المتعلقة بالممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات تتمثل في إزالة الكربون، وإدارة المياه والتنوع والمساواة والشمول والممارسات الشرائية المسؤولة والصحة والسلامة واستثمارات اجتماعية فعالة.
وحول سلسلة القيمة لقطاع الصناعات البلاستيكية؛ فقد أكد أشرف المعمري بأن الشق السفلي لقطاع الصناعات البلاستيكية له أثر كبير في زيادة القيمة المضافة للقطاع من خلال عمليات التصنيع؛ حيث تم تخصيص مليون متر مربع للصناعات البلاستيكية لمجمع لدائن، وبلغت الاستثمارات الموقع عليها حتى الآن 88 مليون دولار بتوقيع 9 اتفاقيات.
ونوّه المعمري بأن أوكيو اعتمدت أربعة مسارات واضحة لتعزيز مرونة الأعمال الأساسية وإتاحة الفرصة لنمو وتنويع دخلها منها إستراتيجية إزالة الكربون وكفاءة الطاقة، والإلكترونات النظيفة والجزيئات منخفضة الكربون، والحد من الانبعاثات السلبية.
وشملت الورقة التطرق إلى النمو في إمكانيات الطاقة النظيفة؛ حيث أشار الرئيس التنفيذي لمجموعة أوكيو بالإنابة إلى إمكانية إنتاج طاقة متجددة تصل إلى 2.6 جيجاوات بحلول عام 2028م؛ وخلال المرحلة الأولى تقدم مشاريع تزيد على 500 ميجاوات تخدم أصول أوكيو والعاملين في قطاع النفط والغاز في 2024م، بينما تتضمن المرحلة الثانية محفظة مشاريع تُقارب 840 ميجاوات للعملاء في المنطقة الصناعية بصحار التي تتضح فيها الحاجة إلى إزالة الكربون، أما المرحلة الثالثة فتشمل تغطية مناطق صناعية أخرى بقدرة 1053 ميجاوات.
وتطرق إلى مشاريع الطاقة البديلة في كل من مربع أوكسي التي تنتج طاقة 70 إلى 140 ميجاوات ومحطة تنمية نفط عُمان المستقلة لإنتاج الطاقة بسعة 200 ميجاوات من الطاقة الشمسية بنسبة 100 بالمائة ومحطة أمين بسعة إنتاجية 125 ميجاوات تساهم فيها أوكيو بنسبة 30 بالمائة، بالإضافة إلى مشاريع قيد الإجراءات للانتهاء منها.
وأشار إلى إمكانيات واعدة لمشاريع الطاقة البديلة التي تتمثل في هايبورت الدقم (قيد التطوير) بسعة إنتاجية تبلغ 1.3 جيجاوات، ومشروع عُمان للطاقة الخضراء بسعة إنتاجية 25 جيجاوات، ومحطة لوى للطاقة الشمسية (قيد التطوير) بسعة إنتاجية من الطاقة المتجددة 93 ميجاوات، ومشروع الطاقة الشمسية في مربع 60 (قيد التطوير) بسعة إنتاجية من الطاقة المتجددة بسعة 35 ميجاوات، وصلالة للهيدروجين (قيد التطوير) بسعة إنتاجية للطاقة المتجددة 3.8 ميجاوات.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الرئیس التنفیذی الطاقة البدیلة تتمثل فی من خلال
إقرأ أيضاً:
كرة اليد العمانية بين الواقع والطموح !
بين واقع تعيشه كرة اليد العمانية التي تتأرجح في نتائج المنتخبات الوطنية في مشاركاتها الخارجية، وبين واقع اللعبة وهو الهاجس الأهم لمجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد، ومنذ أن بدأت لعبة كرة اليد تعرف طريقها إلى بعض أندية سلطنة عمان في عام 1980 بواسطة بعض اللاعبين بعد عودتهم من الدراسة بالخارج وكذلك بعض مدرسي التربية الرياضية بالمدارس، وعن طريقهم ولدت لعبة كرة اليد في سلطنة عمان وأخذت مكانة مرموقة وكانت تنافس كرة القدم في شعبيتها قبل أن تتراجع في السنوات الأخيرة.
وتملك المنتخبات الوطنية في كرة اليد العديد من الإنجازات ومن أهمها المركز الثاني لبطولة الخليج للناشئين بقطر عام 1997، والمركز الأول في بطولة الفجر الدولية بإيران عام 1998، والمركز الثاني في بطولة الفجر الدولية بإيران عام 1999، والمركز الأول في البطولة العربية للشباب بسوريا عام 2000، والمركز الثالث في بطولة السلط الدولية بالأردن عام 2003، والمركز الثاني في البطولة الشاطئية بمسقط عام 2004، والمركز الأول للبطولة الآسيوية الأولى لكرة اليد الشاطئية بمسقط عام 2004، والمشاركة في بطولة كأس العالم الأولى لكرة اليد الشاطئية بمصر عام 2004، والمركز الثاني لبطولة كرة اليد المصاحبة لدورة كأس الخليج (19) بمسقط عام 2009، والمركز الرابع لبطولة العالم لكرة اليد الشاطئية بالصين تايبيه عام 2009، والمركز الرابع في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية بمسقط عام 2010، والمركز الأول للبطولة الودية لكرة اليد الشاطئية بتايلاند عام 2011، والمركز الثاني للبطولة الآسيوية لكرة اليد الشاطئية بمسقط عام 2011، والتأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة اليد الشاطئية بالمصنعة عام 2012، والمركز الثامن في بطولة كأس العالم لكرة اليد الشاطئية بالمصنعة عام 2012، والمركز الثاني في البطولة الآسيوية لكرة اليد الشاطئية بهونج كونج عام 2013، والتأهل إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل عام 2014 وإحراز المركز السادس، والحصول على المركز الثاني في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بتايلاند عام 2014، والمركز السادس لكرة اليد للصالات على قارة آسيا في دورة الألعاب الآسيوية بكوريا عام 2014، والمركز الثاني في البطولة الآسيوية الشاطئية لكرة اليد بمسقط عام 2015، والتأهل لبطولة كأس العالم بالمجر 2016، والمركز الثاني لمنتخب الشواطئ في البطولة الخليجية بقطر عام 2015، والمركز الثالث للمنتخب الأول للصالات في البطولة الخليجية الثانية بالسعودية عام 2015، والمركز الثاني في البطولة الآسيوية الشاطئية لكرة اليد المؤهلة لكأس العالم بمسقط عام 2015، والمركز السابع لكرة اليد الشاطئية - بطولة كأس العالم بهنغاريا عام 2016، والمركز الثاني في البطولة الآسيوية للألعاب الشاطئية بفيتنام عام 2016، والمركز الأول لمنتخب الشواطئ في البطولة الدولية الودية بالإمارات عام 2017، والمركز الثاني لمنتخب الشواطئ في البطولة الآسيوية والتأهل لكأس العالم بتايلاند 2017، والمركز الثالث لمنتخب الناشئين في البطولة الودية الدولية بقطر عام 2017، والمركز الرابع لمنتخب الناشئين في البطولة العربية التاسعة للناشئين بالسعودية عام 2017، والمركز السادس لمنتخب الصالات في البطولة الآسيوية للرجال بكوريا الجنوبية عام 2018، والمركز التاسع لمنتخب الشباب في البطولة الآسيوية للشباب في صلالة عام 2018، والمركز التاسع لمنتخب كرة اليد الشاطئية في بطولة العالم للشواطئ بروسيا عام 2018، والمشاركة في الألعاب الأولمبية الشاطئية (الأونك) في قطر عام 2019، والمركز الثامن لمنتخب الناشئين في البطولة الآسيوية للناشئين بالأردن عام 2018، والمركز الثاني لمنتخب الشواطئ في البطولة الآسيوية بالصين عام 2019، والتأهل لكأس العالم في إيطاليا عام 2020، والمركز الرابع لمنتخب الشواطئ في البطولة الآسيوية في إيران عام 2022، والتأهل لكأس العالم، والحصول على المركز الثاني لمنتخب الشواطئ في البطولة الآسيوية الثامنة في أندونيسيا عام 2023، والحصول على المركز الخامس عشر في بطولة كأس العالم بالصين عام 2024.