إيطاليا: دعمنا لـ أوكرانيا لا يتضمن إرسال قوات عسكرية
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
أعلنت إيطاليا أن دعمها لأوكرانيا لا يتضمن إرسال قوات عسكرية للمشاركة في الحرب الروسية الأوكرانية.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الثقافة الأوكرانية يوم 13 فبراير 2024 أن خطة إيطاليا لإعادة بناء منطقة أوديسا التاريخية ستستغرق ثلاث سنوات وتتكلف حوالي 45 مليون يورو.
والتقى القائم بأعمال وزير الثقافة الأوكرانية روستيسلاف كاراندييف مع المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الإيطالية لمناقشة الخطة، بحسب ما أورده موقع "كييف إندبندنت".
وقال كاراندييف: "نحن ممتنون لمبادراتكم لترميم الآثار الأوكرانية. لقد أظهرتم أن حكومة إيطاليا وشعبها صديقان حقيقيان لأوكرانيا".
وستساعد إيطاليا في ترميم كاتدرائية التجلي التي تضررت بشكل كبير جراء الهجوم الصاروخي الروسي ليلة 22 و23 يوليو.
وسيتم تخصيص الأموال أيضًا لإنشاء خريطة رقمية لمركز أوديسا التاريخي، الذي تمت إضافته إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي المعرض للخطر، ووضع مخطط رئيسي للمدينة.
واقترح كاراندييف أيضًا توسيع الشراكة الإيطالية الأوكرانية من خلال نظام الرعاية بين المؤسسات الثقافية.
وقالت منظمة اليونسكو إن الحرب الروسية الأوكرانية دمرت ما لا يقل عن 337 موقعا ثقافيا في أوكرانيا منذ بداية الحرب وحتى 10 يناير.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيطاليا أوكرانيا الحرب الروسية الأوكرانية الحرب الروسية
إقرأ أيضاً:
ترامب: واشنطن تجري مباحثات جدية مع بوتين.. الحرب الروسية – الأوكرانية تقترب من النهاية
البلاد – جدة، وكالات
مع دخول الحرب الروسية الأوكرانية، اليوم (الثلاثاء)، عامها الرابع، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن واشنطن تجري مباحثات جدية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ لإنهاء حرب أوكرانيا، مبينًا أنه يبحث أيضًا مع بوتين مشاريع اقتصادية كبرى بين البلدين.
وقال ترامب خلال لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في البيت الأبيض أمس (الاثنين): إن الحرب الروسية الأوكرانية قد تنتهي خلال أسابيع، كاشفًا عن لقاء مرتقب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وآخر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لافتًا إلى أن الرئيس الأوكراني قد يزور البيت الأبيض قريبًا؛ لتوقيع صفقة المعادن الأوكرانية النادرة، وبحث ملف التسوية السلمية للحرب هناك.
وأضاف أن بوتين سوف يقبل بوجود قوات حفظ سلام أوروبية في أوكرانيا، في إطار صفقة محتملة لإنهاء الأزمة الدائرة هناك منذ فبراير 2022، منوهًا إلى نيته لقاء نظيره الروسي، وربما” يزور موسكو في الوقت المناسب”.
فيما دعا ماكرون إلى إشراك أوكرانيا في مفاوضات السلام، وأن تعوضها روسيا عن خسائر الحرب، التي تسببت فيها، منوهًا إلى استمرا دعم باريس لكييف، ومطالبًا ترامب بدوره؛ لمواصلة ضخ المساعدات الأميركية إلى البلد، الذي يعتمد على الحلفاء للصمود أمام الآلة العسكرية الروسية.
وتابع ماكرون بأن بعض الدول الأوروبية، ستكون مستعدة لإرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا؛ كضمانة أمنية بعد توقيع معاهدة للسلام، لكن دون إرسال هذه القوات إلى الخطوط الأمامية.
ويأتي لقاء الرئيسين عقب إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين، مشروع قرار أوكراني أوروبي يؤكد دعم أوكرانيا ووحدة أراضيها، وحصل القرار على 93 صوتًا، مقابل 18 صوتًا ضده، بما في ذلك الولايات المتحدة، وامتناع 65 دولة عن التصويت. كما اعتمدت الجمعية العامة مشروع قرار طرحته الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا، بعد اعتماد تعديلات أوروبية عليه، صوتت لصالحه 93 دولة، مقابل رفض 8 دول له، وامتناع 73 دولة عن التصويت.
وينتظر استجابة بوتين لرغبة ترامب القوية في التسوية السياسة بأوكرانيا؛ حيث قال سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، الاثنين:” نستطيع أن ندرك بثقة كافية رغبة الجانب الأمريكي في التحرك نحو وقف سريع لإطلاق النار، ونريد وقف إطلاق النار عبر تسوية طويلة الأجل”.
وسيناقش قادة الاتحاد الأوروبي اقتراحًا بشأن حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا، بقيمة تصل إلى 6 مليارات يورو، ولا يفي هذا الرقم باحتياجات أوكرانيا في ميادين القتال، كما لا يقارن بحجم المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة، ما يجعلها صاحبة القرار الرئيس في الشأن الأوكراني؛ حربًا وسلمًا.