السودان يرفض إشارات تضمنها تقرير أممي ويدفع بطلب جديد
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
متابعات- تاق برس- أعلنت وزارة الخارجية السودانية، محاولات المساواة بين القوات المسلحة، الجيش الوطني المهني، وما وصفتها بالمليشيا الإرهابية وتسميتهما بطرفي النزاع.
وقالت في رد مفصّل على التقرير الأخير للمفوض السامي لحقوق الإنسان، حول أوضاع حقوق الإنسان بالسودان، إن الرد تضمن ملاحظات وتصويبات لما جاء في التقرير، خاصة فيما يتصل بتوصيف الأزمة في السودان.
وأكدت التزام القوات المسلحة السودانية بالقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، أثناء قيامها بواجبها الدستوري في الدفاع عن السودان وشعبه، بما في ذلك التقيد الصارم بقواعد الاشتباك في المناطق الحضرية.
ورحبت الوزارة بإيراد التقرير للفظائع غير المسبوقة للمليشيا وخروقاتها الصارخة والموثقة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، والتي تواترت في تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ووثقتها أيضا كبريات وسائل الإعلام، وقالت إن هذه المليشيا المتمردة قد استوفت كافة المعايير اللازمة لإعلانها مجموعة إرهابية.
وجددت الوزارة تأكيد التزام الحكومة بتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية واعتماد سياسة المسار السريع لتنفيذ كل إجراءات ومطلوبات المنظمات الإنسانية. وتهيب بالمجتمع الدولي أن يدين بأقوى العبارات إعاقة المليشيا المتمردة للعمل الإنساني بالتنصل عن تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاقية جدة بتاريخ ٢٠ مايو ٢٠٢٣ واستمرارها في احتلال المرافق الاستراتيجية والخدمية والأعيان المدنية وإقامة الارتكازات على الطرق الرئيسية ونهب مستودعات المنظمات الانسانية.
وطالبت المقرر خلال استعراضه المرتقب أمام المجلس بتضمين الملاحظات والتصويبات الواردة في رد السودان، إذ لأن العلاج الناجع لأي أزمة يبدأ بالتوصيف الصحيح وتسمية الأشياء بمسمياتها.
المصدر: تاق برس
إقرأ أيضاً:
بكين وروسيا تعززان العلاقات.. ورسالة قوية إلى واشنطن
قالت وزارة الخارجية الصينية إنها ترفض بشدة عقوبات واشنطن على مسؤولين صينيين بذريعة ملف حقوق الإنسان بإقليم التيبت، وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.
ذكرت الخارجية الصينية: "نعارض حملة التشهير الغربية التي لا أساس لها بشأن حقوق الإنسان في التيبت ونحث واشنطن على وقف التدخل في شؤوننا الداخلية وسنتخذ الإجراءات المضادة اللازمة".
اعتبرت الخارجية الصينية أن حل القضية النووية الإيرانية بالوسائل السياسية والدبلوماسية هو الخيار الصحيح و لا يمكن لواشنطن تحقيق مبدأ أمريكا أولا من خلال الترهيب.
بينما أكد وزير الخارجية الصيني أن واشنطن تلجأ إلى الابتزازات والإنذارات.
وذكر وزير الخارجية الصيني أن روسيا دافعت عن نفسها ببسالة وشجاعة و الرئيسان الروسي والصيني حددا الأهداف الجديدة لتعميق العلاقات الثنائية بين البلدين فروسيا والصين حاربتا ألمانيا النازية واليابان الفاشية جنبا إلى جنب و علينا المساهمة في إحلال السلام في كل أنحاء العالم.
فيما ذكر وزير الخارجية الروسي بأن العلاقات بين روسيا والصين وصلت إلى مستوى غير مسبوق و العمل جار لبناء عالم عادل ومتعدد الأقطاب.