التمارين الرياضية في نهاية الأسبوع حل لمن لا يملكون الوقت
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
ليس لديك الوقت لممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي؟ لا مشكلة في ذلك إذا ما قررت تخصيص وقت أطول لهذه التمارين وتكثيفها في نهاية الأسبوع، إذ تشير دراسة جديدة إلى أن أثر التمرين المكثف يمكنه أن يصل لأثر التمرين اليومي، حال احترام مجموعة من الشروط.
الدراسة نشرها موقع سي أن أن، الذي نقل على لسان الباحثة ليهوا تشانغ، من المركز الوطني لأمراض القلب والأوعية الدموية، التابع الأكاديمية الصينية للعلوم الطبية قولها إنه يجدر بالأشخاص الذين لا يمكنهم مواكبة التواتر الموصى به في الإرشادات المعيارية المتعلقة بممارسة الرياضة تبني نمط "محارب نهاية الأسبوع" في ممارسة الرياضة.
بحسب تشانغ، فالدراسة التي أصدرها المركز تبين أنه لا يوجد اختلاف ملحوظ فيما يخص السمنة في البطن والسمنة العامة بين من يمارسون الرياضة بنمط 'محارب نهاية الأسبوع' وأولئك الذين يمارسونها بانتظام، لكن مع ذلك يجب استحضار مجموعة من الاختلافات.
ومن ذلك أن تمارين 'محاربي نهاية الأسبوع' تتسم بكثافة عالية ومدة أطول مقارنة بتلك التي تُمارس خلال أيام الأسبوع. وقد قضى المشاركون في الدراسة خلال عطلة نهاية الأسبوع متوسط 147.6 دقيقة في كل حصة تدريب، وهو ما يعادل تقريباً التوصية الكاملة لمدة أسبوع حسب النتائج.
ونقل الموقع عن أندرو فريمان، مدير الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية في المركز الوطني اليهودي للصحة في كولورادو، قوله إن الأشخاص القادرين على الالتزام بأكثر من ساعتين متصلتين من التمارين قد يمثلون فئة فرعية خاصة من 'محاربي نهاية الأسبوع'، ولديهم قدرة جسمانية على التمرّن لفترة طويلة.
وكانت دراسة سابقة منشورة في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية 'جاما'، شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2023، أن ممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة على الأقل خلال عطلة نهاية الأسبوع يساوي التمرن بشكل يومي.
وذكرت الدراسة أن النشاط البدني الذي يتركز خلال يوم أو يومين في الأسبوع، يقدم فوائد مماثلة للقلب والأوعية الدموية، مما تقدمه التمارين اليومية وشبه اليومية، ولم تقدم الدراسة نوعية خاصة لهذه التمارين، إذ يمكن أن تكون بالشكل الرياضي الذي يفضله الفرد.
جدير بالذكر أن القدرات الجسمانية لكل شخص تختلف حسب سنه وتاريخه الصحي وقدراته الخاصة، ويستحسن استشارة مختص قادر على تقييم قدراتك قبل اتخاذ قرار تكثيف التمارين في نهاية الأسبوع.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: نهایة الأسبوع
إقرأ أيضاً:
وزير الرياضة: نفتخر بالأهلي والزمالك وهما ضمن القوى الناعمة لمصر
أشاد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة بالإنجازات التى تحققها الرياضة المصرية فى ظل الدعم الكبير الذى تتلقاه الرياضة وأبطالها من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
جاء ذلك خلال توقيع وزارة الشباب والرياضة بروتوكول تعاون مع نقابة الاعلاميين لضبط أداء الاعلام الرياضى من أجل الاسهام فى ضبط المشهد والمشاركة في وضع السياسات العامة بشأن عدد من القضايا المطروحة.
وقال وزير الرياضة: “نفتخر بوجود الأهلى والزمالك فى مصر لأنهما أحد أهم القوى الناعمة للدولة المصرية و لا نتدخل فى الشؤون الفنية للاتحادات الرياضية ولكن نقدم الدعم فى حل أية مشكلات”.
وأوضح وزير الرياضة: فخورون بمشاركة النادي الاهلي فى كأس العالم للأندية وهو ممثل للدولة المصرية ونسانده بقوة وتحدثت مع الجهاز الفنى لمنتخب مصر بقيادة الكابتن حسام حسن للتنسيق مع معسكرات المنتخب بما لا يتعارض مع مشاركة النادي الاهلي فى كأس العالم.
وكانت هناك أنباء ترددت عن ترك الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم للاعبى الأهلي خلال معسكر المنتخب القادم من أجل السماح للمشاركة والاستعداد مع الأهلي فى بطولة كأس العالم للأندية التى ستقام فى الولايات المتحدة الامريكية .
وكان وزير الرياضة قد كشف أنه لا يوجد بند لخصخصة الأندية الرياضية فى التعديلات المقترحة لقانون الرياضة.
وحول انتشار بعض البنود الخاصة بمواد تعديل القانون من بينها بند الثمانى سنوات، قال وزير الرياضة إن كل ما يثار حاليا حول تعديلات قانون الرياضة يتم دراستها بتأنٍ شديد لتحقيق الصالح العام.
وأوضح وزير الرياضة، أنه لدينا توجيهات من القيادة السياسية بتقييم شامل للمنظومة الرياضية وإجراء التطوير بالتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية.
وتابع الوزير، أنه يدعم الأفراد والمؤسسات ويحترم كامل للجمعيات العمومية ودورها وأن كل خطوة تجاه المؤسسات الرياضية سواء اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية والأندية نراعي فيها التوافق الكامل والتنسيق مع المؤسسات الرياضية الدولية وفى المقدمة اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الرياضية الدولية.
وقال: “دورنا الأساسي هو وضع المنظومة الرياضية على خريطة الرياضة العالمية ودعم تنافسية مؤسساتنا وأبطالنا أمام المنافسة العالمية، مضيفا أنه يوجد تطوير للتحكيم الرياضي وحوكمته وليس إلغائه إضافة إلى تشجيع الاستثمار في الأندية الرياضية من خلال الشراكات الاقتصادية مع القطاع الخاص”.