في إطار البرنامج الثقافي "ِArt at the Parc"، أعلنت إدارة القصر التاريخي Parc Broekhuizen في ليرسوم بهولندا اليوم عن إطلاق معرض فني فردي للفنانة التعبيرية التجريدية المصرية ريهام العدل بعنوان "رحلة"، والذي سيستمر في الفترة من 7 أبريل إلى 25 مايو 2024. لتكون اول فنان مصري يتم استضافة معرضه من قبل هذا الصرح التاريخي.

 
وقالت ريهام العدل: "إنه لشرف كبير لي أن أعرض أعمالي الفنية في هذا القصر التاريخي، فمن اللحظة التي تدخل فيها من البوابات، لا يسعك إلا أن تشعر بالرهبة من جمال الهندسة المعمارية التي يعود تاريخها إلى القرن الخامس عشر، فالقصر الرئيسي أنشئ عام 1801 وكان في السابق قلعة وتصميماته الداخلية المعاصرة لا تزال تحتفظ بالطابع التراثي للمكان وتنقلك إلى زمن النبلاء الذين سكنوا فيها".

وأشارت أنيتا بوس، المديرة العامة لـ Parc Broekhuizen: "نحن متحمسون للغاية لإقامة معرض فردي لأعمال ريهام العدل الفنية وتسليط الضوء عليها كواحدة من المواهب الصاعدة في مصر في الفن التعبيري التجريدي المعاصر، ونسعى باستمرار للجمع بين الفن وتراثنا والتصميمات المعاصرة وفن الطهي والطبيعة الرائعة التي تحيط بنا، فأعمال ريهام العدل الفنية بالتأكيد ستمثل قيمة مضافة".

أما إيرين شرودر، سفيرة الثقافة في Parc Broekhuizen فقالت: "معرض ريهام العدل القادم يشبه شخصيتها ورحلتها في الحياة - زاهي وجريء ومؤثر ومغامر - يأخذ المتفرج في رحلة مثيرة ترتقي به إلى مستوى احتفالي وروحي"، وأضافت أن البرنامجين الثقافيين: "Sculptures at the Parc" و"Art at the Parc" يقيمان معارض تضم عددًا من أكثر الفنانين إلهامًا وشهرة في العالم. 

وتعد ريهام العدل فنانة تعبيرية تجريدية مصرية تقيم في أمستردام بهولندا منذ عام 2020، تأثرت بنشأتها في شمال إفريقيا بين مصر والمغرب بالإضافة إلى زياراتها للعديد من البلدان حول العالم، منها رحلات في أمريكا الجنوبية وغابات الأمازون المطيرة المهيبة. يشع فن ريهام العدل بالحيوية والجرأة وفيض من الألوان، مستوحى من تجربتها الحياتية الفريدة ورحلة نمو وتحول شخصية. تمثل أعمالها الفنية مزيجًا متناغمًا من العناصر التجريدية والتصويرية والسردية، مما يستدعي تفسيرات متنوعة عند الناظرين لها.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اطلاق معرض هولندا اليوم الفن حول العالم

إقرأ أيضاً:

جيش الاحتلال يدخل سد الوحدة التاريخي جنوبي سوريا.. ما يعني ذلك؟

نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن مصادر سورية قولها، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تتمركز في جميع التلال الاستراتيجية والمواقع العسكرية في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا.

كما أفادت قناة الميادين بأن قوات الاحتلال سيطرت على مجرى نهر اليرموك وسد الوحدة الذي يزود الأردن بالمياه للشرب والزراعة، والطاقة الكهرومائية لسوريا، مبينة أن السيطرة على السد تمنح الاحتلال السيطرة على أحد مصادر المياه الرئيسية في سوريا.

من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن "القوات الإسرائيلية دخلت قرية كويا وسد الوحدة التاريخي القريب من الحدود السورية-الأردنية، وتمركزت في مواقع استراتيجية، بعد تحذيرات للسكان بتسليم السلاح في المنطقة".



وفي وقت سابق، قالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال سيطرت على قريتي جملة ومعربة، في حوض اليرموك بمحافظة درعا.. وردا على ذلك، خرج سكان المنطقة في مظاهرة رافضة للاحتلال الإسرائيلي ورفعوا أعلام سوريا الجديدة وهتفوا بشعار "ارحلي إسرائيل".

وخلال المظاهرة، أطلقت قوات الاحتلال النار على الحشود من التلال التي تمركزت فيها، ما أسفر عن إصابة شخص بجراح.

ومستغلة إطاحة الفصائل السورية بنظام الأسد، فقد كثفت دولة الاحتلال في الأيام الأخيرة هجماتها الجوية مستهدفة مواقع عسكرية بأنحاء متفرقة من البلاد، في انتهاك صارخ لسيادتها.

وتوغلت قوات الاحتلال الإسرائيلية بعمق تسعة كيلومترات داخل ريف درعا في جنوب سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان الأسبوع الماضي.

وقال المرصد، إن "القوات الإسرائيلية دخلت الكتيبة 74 في محيط قرية صيدا، على الحدود الإدارية بين محافظتي القنيطرة ودرعا، في خطوة تمثل اختراقاً جديداً ضمن منطقة جنوب سوريا".

ووفق المرصد "يأتي هذا التحرك العسكري في ظل توتر متزايد على الحدود السورية مع الجولان المحتل".

والثلاثاء الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن القوات الإسرائيلية ستبقى في منطقة عازلة على الحدود السورية، وتحديداً على قمة جبل الشيخ، "حتى يتم التوصل إلى ترتيب آخر يضمن أمن إسرائيل".

وأعلنت دولة الاحتلال انهيار اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا لعام 1974، وانتشار جيشها في المنطقة العازلة منزوعة السلاح بهضبة الجولان السورية التي تحتل معظم مساحتها منذ عام 1967، وفي جبل الشيخ، ثم توغلت بريف درعا، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.



وفي الثامن من كانون الأول الجاري، سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق مع انسحاب قوات النظام، وفر بشار الأسد برفقة عائلته إلى روسيا التي منحته "لجوءا إنسانيا"، لينتهي 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 عاما من حكم عائلة الأسد.

وعقب سقوط نظام البعث في سوريا، فقد تزايدت هجمات جيش الاحتلال على البلاد، متسببة في تدمير البنية التحتية العسكرية والمنشآت المتبقية من جيش النظام وتوسيع الاحتلال لمرتفعات الجولان.

مقالات مشابهة

  • وزير العدل يستعرض أهم مستجدات مدونة الأسرة بعد جلسة العمل التي ترأسها جلالة الملك
  • هولندا ترفض شحنات الرمان التركي!
  • عمره 500 عام.. اكتشاف أول قبقاب من خشب البتولا في هولندا
  • الطبعة الـ 32 لمعرض الإنتاج الجزائري.. Ooredoo تقدم عروضها وحلولها للزوار
  • الجامعة الأمريكية بالقاهرة تحصل على أرشيف مكتبة الخانجي التاريخي
  • نيجيرفان بارزاني يؤكد على مواصلة الشراكة مع هولندا لتعزيز السلام
  • أطول الرجال والنساء في العالم: هولندا تتصدر وتركيا تحتل المراتب الأولى
  • هزيمة قاسية لزروقي وحاج موسى في داربي هولندا
  • وكيل الشيوخ يبعث رسالة طمأنة للأطباء.. ويطالب بقصر الحبس على الخطأ الجسيم
  • جيش الاحتلال يدخل سد الوحدة التاريخي جنوبي سوريا.. ما يعني ذلك؟