أعراض لانحناء العمود الفقرى الجانبى يجب الحذر منها
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
هل لاحظت تغيرًا في مظهرك أو مظهر أحد أفراد أسرتك، مثل ظهور أكتاف غير متساوية أو مشية غير متساوية؟.. إذا كانت إجابتك بنعم فيمكن أن يكون ذلك علامة على الجنف أو انحناء العمود الفقرى الجانبى، في هذا التقرير نتعرف على أعراض تحذيرية تشير لانحناء العمود الفقرى، بحسب موقع "ديلي إكسبريس".
ويتميز الجنف بانحناء جانبي غير طبيعي للعمود الفقري، وعادة ما يكون على شكل "S" أو "C".
تختلف شدة الجنف من التشوهات الخفيفة إلى تشوهات العمود الفقري الأكثر وضوحًا وغالبًا ما يكون السبب الدقيق غير معروف، على الرغم من أنه قد يرتبط بعوامل وراثية، وحالات عصبية عضلية، وتشوهات العمود الفقري الخلقية.
على الرغم من أن الجنف لا يعد عادة علامة على أي شيء خطير، فقد شارك الأطباء 4 علامات للجنف تتطلب تقييمًا طبيًا سريعًا.
1. الألم والانزعاج وتعب العضلات
إن آلام الظهر المستمرة أو المتكررة، خاصة عند الأطفال والمراهقين، يجب تقييمها للتأكد من الإصابة بالجنف.
إن انحناء العمود الفقري يضع ضغطاً إضافياً على العضلات والأعصاب والأربطة، ويمكن أن يسبب أيضاً إرهاقاً عضلياً، خاصة في الظهر والكتفين.
وهذا لأن هناك حاجة إلى بذل جهد إضافي للحفاظ على الموقف والتوازن. قد يعاني الأشخاص المصابون بالجنف أيضًا من آلام في الساق، أو تنميل وضعف.
2. الشعور بالشبع قبل الأوان
يمكن أن تؤثر حالات الجنف الشديدة على وظيفة المعدة والجهاز الهضمي، حيث أن الانحناء الكبير للعمود الفقري يضغط على منطقة البطن هذا يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالامتلاء المبكر أو عدم الراحة بعد تناول الطعام.
3. صعوبة في التنفس
في الحالات القصوى من الجنف، يمكن أن يصل انحناء العمود الفقري إلى أكثر من 70 درجة.
هذا يمكن أن يضغط على الرئتين ويجعل التنفس أكثر صعوبة، خاصة أثناء النشاط البدني.
إذا لاحظت أنك تعاني من صعوبة في التنفس دون سبب آخر محدد، فيجب عليك بالتأكيد إجراء فحص الجنف، حيث أن الحالات التي تؤثر على تنفس المريض هي من بين الحالات الأكثر خطورة.
4. تغير في المظهر والحركة
قد يعانى الشخص المصاب بالجنف من أكتاف غير متساوية أو لديه لوح كتف واحد يبرز أكثر من الآخر.
من العلامات الأخرى للجنف ظهور خصر غير متساوٍ، أو بروز أحد الوركين بشكل أكبر يمكن أن تكون الأضلاع البارزة أو فقدان الطول علامات إضافية للجنف.
ابحث عن أي تغييرات ملحوظة في المشية، مثل الميل على جانب واحد، أو المشي بشكل غير متساو، أو صعوبة الحفاظ على التوازن.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
حالة نادرة من الحساسية للبرد بعد الإصابة بكوفيد-19
قلبت جائحة كورونا حياة الكثيرين رأسا على عقب، ولم يقتصر تأثيرها على بعض الخسائر الاقتصادية أو المشكلات النفسية نتيجة الحجر الصحي و الاجراءات التي تم اتخاذها، بل عاني ويعاني الكثيرون من آثار صحية طويلة الأمد نتيجة الإصابة بالفيروس.
تعاني سيدة بريطانية تبلغ من العمر 27 عاما تدعى هانا نيومان من حالة صحية نادرة عرف باسم "شرى البرد" (Cold Urticaria)، ظهرت هذه الحالة لديها بعد تعافيها من فيروس كورونا في عام 2020 وفقا لصحيفة الاندبندنت البريطانية.
وقد أثرت هذه الحالة على حياتها اليومية بشكل كبير، حيث أصبحت غير قادرة على تناول المشروبات المثلجة أو ممارسة الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق خلال فصل الشتاء.
يعرف شرى البرد بأنه حالة مزمنة تسبب أعراضا مثل الطفح الجلدي أو التورم، كما يسبب نوبات متكررة من الحساسية المفرطة التي تسبب ضيقا في التنفس عند التعرض المباشر أو غير المباشر لدرجات الحرارة الباردة، قد تكون أعراض هذه الحالة بسيطة ومحدودة، إلا أنها أيضا من الممكن أن تسبب ردود فعل تحسسية شديدة ومهددة للحياة وفقا لموقع كليفلاند كلينك.
بدأت أعراض الحالة تظهر لأول مرة في أبريل 2020 بعد تعرضها للمياه الباردة أثناء السباحة في البحر، ومع مرور الوقت تفاقمت الأعراض، حيث تعرضت لنوبة حساسية مفرطة في ديسمبر/كانون أول من العام نفسه بعد تناولها مشروبات مثلجة، ومنذ ذلك الحين أصبحت بعض الأطعمة والمشروبات الباردة محظورة عليها.
إعلانتستخدم هانا جرعات عالية من مضادات الهيستامين والكورتيكوستيرويدات وحقن الإبينفرين التي لا تستخدم إلا في حالات التحسس الشديدة، وبالرغم من ذلك لا زالت تعاني من النوبات، بل أصبحت هذه النوبات أكثر حدة وخطورة.
لا تعتبر هذه الحالة فريدة تماما، حيث أشارت دراسة نشرت في مجلة نيتشر كوميونيكشز "Nature Communications" في أبريل/ نيسان 2024 إلى وجود صلة بين الإصابة بفيروس كورونا وزيادة خطر الإصابة بأمراض الحساسية.
على مدى السنوات الأربع الماضية، تفاقمت استجابة هانا للبرد، حيث يسبب الهواء البارد، والماء البارد، وحتى العرق في حدوث نوبات من التحسس لها.
قصة هانا تقدم مثالا على التأثيرات طويلة الأمد التي يمكن أن تترتب على الإصابة بفيروس كورونا، وتسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية نادرة وغير معروفة.