بين 30 يوماً و6 شهور.. فئات مسموح لها بالبقاء داخل الإمارات بعد انتهاء الإقامة
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
تسمح دولة الإمارات لـ 5 فئات بالبقاء داخل الدولة لمدة 6 أشهر، بعد انتهاء الإقامة، أو إلغائها، وفقاً لمنظومة التأشيرات المحدّثة التي أعلنتها الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، ودخلت حيز التنفيذ، بدءاً من 3 أكتوبر 2022.
ولفتت «الهوية والجنسية» إلى أن الفئات الخمس تشمل: «الحاصلون على الإقامة الذهبية وأفراد أسرهم، والحاصلون على الإقامة الخضراء وأفراد أسرهم، وأرملة الأجنبي المقيمة في الدولة أو مطلقته، والطلبة الدارسون بعد انتهاء دراستهم وتكون كفالتهم على الجامعات والكليات في الدولة، والمقيمون في الدولة من أصحاب المهن المهارية من المستوى الأول والثاني في تصنيف وزارة الموارد البشرية والتوطين».
ونوهت الهيئة بأنه وفقاً لتعديل صلاحية البقاء في الدولة بعد انتهاء الإقامة أو إلغائها للمنظومة الجديدة، هناك فئتان يسمح لهما بالبقاء في الإمارات 3 أشهر.. هما: المقيمون في الدولة من أصحاب المهن المهارية من المستوى الثالث في تصنيف وزارة الموارد البشرية والتوطين، و(ملّاك العقار) الذين لديهم إقامات على أحد العقارات».
وعدّلت «الهوية والجنسية» مدة البقاء في الإمارات لأصحاب الإقامات الصادرة بوجود ضامن أو مستضيف، إلى 60 يوماً بدلاً من 30 يوماً، وتشمل: المقيمين وعمال الخدمة المساعدة وأفراد الأسرة وغيرهم من أصحاب الإقامات الصادرة بوجود ضامن أو مستضيف، علماً بأن فئات إقامات (الكوارث والحروب، والمتقاعد الأجنبي، والعمل الافتراضي، والمستثمر أو الشريك)؛ يسمح لهم بالبقاء في الدولة 30 يوماً بعد انتهاء إقامتهم أو إلغائها.
ودعت «الهوية والجنسية» الجميع للاستفادة من المزايا الجديدة، بالدخول على الموقع الإلكتروني للهيئة والتطبيق الذكي، للتعرف إلى تلك المزايا والتقديم عليها، وعبر مراكز سعادة المتعاملين المنتشرة في الدولة، مؤكدة أن المنظومة المحدّثة للتأشيرات تمثل نقلة نوعية في دخول الأجانب وإقامتهم في المنطقة والعالم.
للمزيد إقرأ أيضاً:
https://icp.gov.ae/service/apply-for-exemption-from-delay-fees/
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات دولة الإمارات الإقامة الذهبية الإقامة الخضراء الإمارات تصاريح الإقامة الإقامة الذهبية الإقامة الخضراء بعد انتهاء فی الدولة
إقرأ أيضاً:
الإمارات للتوحد: قيادة الدولة حريصة على تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع
تحتفي دولة الإمارات باليوم العالمي للتوحد، للتأكيد على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد وضرورة دمج المصابين به، وتوفير فرص متكافئة تمكنهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، بما ينسجم مع رؤيتها لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية للجميع.
وفي هذا السياق، لفت ماجد المهيري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد، عبر 24، أن "اليوم العالمي للتوحد 2025 يُشكّل فرصة مهمة لتعزيز الوعي حول التوحد، وتسليط الضوء على أهمية دمج الأفراد من ذوي التوحد بمختلف جوانب الحياة الاجتماعية، والتعليمية، والمهنية، وبناء مجتمع أكثر شمولية يتطلب ترسيخ ثقافة تتقبل التنوع وتحتفي بقدرات كل فرد، مما يساهم في تحقيق الدمج المجتمعي والتنمية المستدامة".
#فيديو| الإمارات تحتفي بـ #اليوم_العالمي_للتوحد https://t.co/2J0pDt39gj pic.twitter.com/LyvRJDG5em
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) April 2, 2025 توعية مجتمعيةوقال: "في إطار عام المجتمع 2025 تحت شعار "يداً بيد"، ندعو الجميع إلى نشر الوعي حول أهمية احتضان جميع الفئات ودعمها، إذ تُعدّ التوعية المجتمعية أساسية لتمكين الأفراد من ذوي طيف التوحد من الاندماج الفعّال وفهم احتياجاتهم، مما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وأظهرت الدراسات أن تعزيز الإدماج المجتمعي يسهم في تمكين هذه الفئة، ويمنحها فرصاً لإثبات قدراتها، مما يساعد على خلق بيئة داعمة تحفز الابتكار والإبداع، وتعزز التماسك الاجتماعي".
وأوضح المهيري، أن جمعية الإمارات للتوحد، برئاسة فخرية من الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، تعمل على تنظيم مبادرات وبرامج توعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي في المؤسسات التعليمية وسوق العمل، وتقديم الدعم للأسر، وتعزيز ثقافة الدمج، لضمان مشاركة أكثر فاعلية للأفراد من ذوي التوحد في المجتمع.
وأضاف "يأتي دعم الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، للجمعية تأكيداً على التزام القيادة بتمكين أصحاب الهمم وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية بالتعاون مع جميع الجهات، من مؤسسات حكومية وخاصة، إلى الأسر والمجتمع المدني".
ومن جانبه، أشار الدكتور مشعل سلطان رئيس لجنة البحث العلمي والصحة بجمعية الإمارات للتوحد، ورئيس شعبة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين بجمعية الإمارات الطبية، إلى أن "التوحد هو اضطراب نمائي عصبي يؤثر بشكل رئيسي على مهارات التواصل الاجتماعي وأنماط السلوك، ويظهر في مراحل الطفولة المبكرة، بدرجات متفاوتة من الشدة والتأثير، وفهم التوحد لا يتطلب فقط معرفة علمية، بل قلباً مفتوحاً يقبل الاختلاف ويرى الجمال في كل فرد".
وقال: "في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، أعبّر عن فخري وامتناني لكل أسرة، وكل مدرسة، ولكل فرد في مجتمع الإمارات يمد يد الدعم والمحبة لأطفال التوحد، إذ أن الأهل يلعبون دوراً أساسياً في رعاية أطفالهم وتمكينهم، بينما تشكل المدارس بيئة حاضنة تسهم في تعزيز اندماجهم من خلال الدعم التربوي والنفسي، كما يقع على عاتق المجتمع مسؤولية ترسيخ ثقافة التقبل والتراحم، لنوفر لأطفالنا فرصاً متكافئة للنمو وتحقيق إمكاناتهم، وفي هذا اليوم، دعونا نحول الوعي إلى فعل، والكلمات إلى مواقف عملية تُشعر كل طفل بأنه محبوب ومقبول في المجتمع".