لافروف: مقترح زيلينسكي لروسيا بشأن التسوية مجرد إنذار لا أكثر
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن اعتقاده بأن المقترحات لتسوية النزاع الأوكراني التي يعدها نظام كييف ليطرحها على روسيا، ستكون بمثابة إنذار نهائي لا غير.
وفي مؤتمر صحفي بعد محادثات أجرها في موسكو اليوم الثلاثاء مع رئيس الوزراء اليمني أحمد بن مبارك، أشار لافروف إلى أن كلا من الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي ورئيس مكتبه أندريه إرماك، أعرب عن أفكار متشابهة مفادها "سنجتمع (بدون مشاركة روسيا) في سويسرا، وسنقرر كل شيء، وسنضع اللمسات الأخيرة على صيغة السلام التي طرحها زيلينسكي، ثم نسلمها إلى روسيا".
وتابع لافروف: "قال (زيلينسكي) إن ذلك لن يعتبر مفاوضات. أي شخص عاقل يفهم أن المقصود هو إنذار نهائي. لم يتخل زيلينسكي قط عن مبدأ الإنذار. لم تكن صيغته المزعومة (للسلام) المكونة من عشر نقاط ولا تزال إلا إنذارا نهائيا واضحا".
وأشارت موسكو مرارا إلى استعدادها للمفاوضات، لكن كييف فرضت حظرا عليها على المستوى التشريعي. أما الغرب فيدعو روسيا إلى المفاوضات التي تبدي موسكو استعدادها لها، ولكنه في الوقت نفسه يتجاهل رفض كييف المستمر للدخول في حوار.
وفي وقت سابق، صرح الكرملين بأنه لا توجد الآن أي ظروف لانتقال الوضع في أوكرانيا إلى المنحى السلمي، والأولوية المطلقة بالنسبة لروسيا تتمثل في تحقيق أهداف العملية الخاصة، وذلك غير ممكن وفي الوقت الحالي إلا من خلال الوسائل العسكرية.
وأوضح الكرملين، أن الوضع في أوكرانيا يمكن أن ينتقل إلى مسار سلمي شريطة أن يؤخذ الوضع الفعلي والحقائق الجديدة في الاعتبار، مضيفا أن جميع مطالب موسكو معروفة جيدا.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا سيرغي لافروف فلاديمير زيلينسكي كييف
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يعلن عن اجتماع لـ “الدول الجاهزة لنشر قواتها في أوكرانيا”
أوكرانيا – أعلن زعيم نظام كييف فلاديمير زيلينسكي عن عقد اجتماع يوم الجمعة المقبل، مع ممثلي “دائرة ضيقة من الدول” المستعدة لنشر قواتها في أوكرانيا.
وقال زيلينسكي خلال إفادة صحفية: “سيكون هناك اجتماع يوم الجمعة، اجتماع مباشر بين القيادات العسكرية لعدة دول، دائرة ضيقة من الدول التي ستكون مستعدة لنشر قوات. هناك جزء بري، وجزء جوي، ووجود بحري”.
وأضاف: “هذا أول اجتماع عميق من نوعه. أعتقد أننا سنرى بعض التوضيحات وبعض التفاصيل. المهم أنه سيعتمد على مقترحات جاهزة من الجانب الأوكراني”.
جاء هذا الإعلان بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 27 مارس الماضي، عقب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين”، حيث أشار إلى أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا.
وأكد ماكرون أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تحل محل القوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات حفظ سلام”، بل تهدف إلى “ردع روسيا” وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقاً بالاتفاق مع الأوكرانيين.
ومن جهته، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس على أن بلاده “لا ترى إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر قوات أجنبية في أوكرانيا”، معتبرا أن مثل هذه الخطوة ستخلق “وقائع على الأرض” تمنع التوصل لتسوية سلمية. كما وصف المكتب الصحفي لجهاز المخابرات الخارجية الروسي هذه الخطط بأنها “احتلال فعلي لأوكرانيا” قد يصل إلى 100 ألف جندي.
وأعرب المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن أن نشر قوات حفظ السلام يتطلب موافقة جميع أطراف النزاع، ووصف الحديث عن ذلك في السياق الأوكراني بأنه “سابق لأوانه”، رافضا التعليق على مزاعم بأن روسيا قد لا تعترض على هذه الخطوة.
المصدر: RT