لندن - رويترز
أعلن مكتب ولي العهد البريطاني الأمير وليام اليوم الثلاثاء أن الأمير اعتذر عن حضور مراسم تأبين "والده الروحي" ملك اليونان الراحل قسطنطين في قلعة وندسور لأسباب شخصية غير محددة .

وقال قصر كنسينجتون في لندن "للأسف، لن يتمكن أمير ويلز من حضور مراسم تأبين الملك قسطنطين هذا الصباح لأمر شخصي".

ورفض القصر الإدلاء بأي تفاصيل أخرى.

ويأتي ذلك بعد خضوع كيت زوجة ولي عهد بريطانيا (42 عاما) لعملية جراحية في البطن الشهر الماضي، وقال مصدر ملكي إن صحتها في تحسن.

وبعد العملية التي أجريت لكيت، أرجأ وليام (41 عاما) واجباته الرسمية ليعتني بزوجته وأطفالهما الثلاثة، وعاد ليستأنف مهامه في وقت سابق من هذا الشهر.

ويأتي غياب وليام في ظل غياب والده الملك تشارلز حاليا عن واجباته العامة بسبب خضوعه للعلاج من نوع غير محدد من السرطان.

وفي غياب العاهل البريطاني، أصبحت زوجته كاميلا من أبرز أعضاء العائلة المالكة الذين يتولون مسؤوليات عامة إذ كان من المقرر أن يرافقها أعضاء آخرون من العائلة المالكة لحضور مراسم تأبين الملك الراحل قسطنطين، أحد أقرباء العائلة المالكة البريطانية، الذي توفي في يناير كانون الثاني العام الماضي عن عمر يناهز 82 عاما.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: مراسم تأبین

إقرأ أيضاً:

عيد الفطر في العراق: لقاءات العائلة وروائح الكليجة وأصوات الفرح

2 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: في كل عام، يستعيد العراقيون تقاليد عيد الفطر التي أصبحت جزءاً من الهوية الثقافية للأجيال المختلفة.

ومع قدوم العيد، تشتعل مشاعر الفرح والترقب في النفوس، وتبدأ التحضيرات التي تحاكي الذكريات الجميلة لعقود طويلة.

وفي هذا اليوم المميز، تتحقق اللقاءات العائلية التي تجمع الأهل والأقارب في جو من الحب والبهجة. يعود العراقيون لتقاليدهم الأصيلة، حيث تتعانق الأصوات داخل البيوت مع رائحة الكعك والتوابل التي تملأ الأجواء.

تعد المعجنات، وخاصة الكليجة، من أبرز مظاهر العيد في العراق.

وتجد الأمهات في المطبخ خلال الأيام التي تسبق العيد يعتنين بتحضير هذه المعجنات الشهية، التي غالباً ما تكون محشوة بالتمر أو المكسرات.

ويعتبر إعداد الكليجة لحظة من اللحظات العائلية التي تُنقل من جيل إلى جيل، حيث يتعاون أفراد العائلة، من كبار وصغار، في عجن العجينة وتشكيلها وتزيينها.

وفي صباح العيد، يتوجه الأطفال بأزيائهم التقليدية الخاصة، حيث يرتدون الثوب الأبيض مع طاقية الرأس المزخرفة بنقوش فريدة، في منظر يعكس البهجة والتفاؤل.

ويتنقل الأطفال بين المنازل لتهنئة الجيران، ويستمرون في تقاليدهم من خلال رش عطر ماء الورد على أنفسهم، في صورة توحد بين الأجيال في عيد الفطر.

لا تقتصر احتفالات العراقيين على الأجواء العائلية فحسب، بل تشمل أيضاً زيارة المقابر لتكريم أرواح أحبائهم الذين فارقوا الحياة.

وتعتبر زيارة القبور من العادات الراسخة في العراق، حيث يعكس العراقيون من خلالها مدى احترامهم للماضي، ويحرصون على تذكّر ذويهم في هذا اليوم المبارك.

وفي الأسواق، لا يتوقف الزحام عن زيادة مع قرب العيد، حيث يقبل المتسوقون على شراء الزينة والملابس الجديدة، التي تعتبر جزءاً أساسياً من الاحتفال. تنتشر الزينة في الشوارع والبيوت، فكل شيء يجب أن يظهر سعيداً، لتتزين البيوت بألوان الفرح وتستقبل الزوار بحب وأمل.

عيد الفطر في العراق ليس مجرد مناسبة دينية، بل هو أيضاً تجسيد للموروث الثقافي الذي يعكس العراقة، والتلاحم الأسري، وتقاليد الحب والاحتفال بالحياة.

 

 

 

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • نائب أمير منطقة الرياض يعزي زبن بن عمير في وفاة والده
  • عيد الفطر .. ألوان من البهجة والفرح وسط دفء العائلة
  • صورة مؤلمة.. طفل يمسك بيد والده المتوفى في لحظة تفطر القلوب!
  • مراسم تغيير كسوة الكعبة المشرفة في لحظات يختلط فيها الجلال والجمال .. فيديو
  • الفريق أول شنقريحة يترأس مراسم حفل تقديم تهاني عيد الفطر
  • مأساة عائلية.. رجل يقتل زوجته وابنته ثم ينتحر في تركيا
  • عيد الفطر في العراق: لقاءات العائلة وروائح الكليجة وأصوات الفرح
  • حضور محلي ودولي واسع.. احتفالية كبرى بعيد أكيتو في دهوك (صور)
  • مفاجأة في صراع الكحك.. بلبن يعتذر لـ العبد في بيان رسمي
  • شاهد.. امرأة حامل تسرق بنكين وتورط زوجها دون علمه!