شكري: المجتمع الدولي يعاني من ازدواجية في التعامل مع الأزمات
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
أكد سامح شكري وزير الخارجية، إيمان مصر بالدور المهم لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، وحرصه على أن يكون له صوت واحد بعيدًا عن الازدواجية التي يعاني منها المجتمع الدولي.
وأضاف «شكري» خلال كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذي تنقله قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ المجتمع الدولي يعاني من أزمات متتالية، بينها زيادة الممارسات العنصرية والتمييز والحض على الكراهية ضد المهاجرين واللاجئين وتنامي ظاهرة الإسلامفوبيا وجرائم حرق القرآن الكريم التي لا يمكن تبريرها تحت أى مسمى، وإلا فقد المجلس مصداقيته والغرض الذي أنشأ من أجله وتراجع الاهتمام بالمشاركة في مداولاته.
وتابع وزير الخارجية: «نري أنّ المجلس لا زال بإمكانه لعب دور أكبر في التعامل مع التحديات إذا امتنع أعضاءه عن تطبيق المعايير المزدوجة واستهداف الدول لأغراض سياسية وحماية الدول الأخرى رغم ما تقترفه من فظائع».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سامح شكري مجلس حقوق الإنسان حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
الكتاب الأبيض يرصد إنجازات بارزة في حقوق الإنسان بمنطقة شيتسانغ الصينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الكتاب الأبيض الصادر عن المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني أن قضية حقوق الإنسان في منطقة"شيتسانغ" ذاتية الحكم (جنوب غربي الصين) شهدت تقدماً شاملاً وتاريخياً، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في لاسا عاصمة الإقليم.
وحمل الكتاب الأبيض عنوان "حقوق الإنسان في شيتسانغ في العصر الجديد"، مشيراً إلى أن الحزب الشيوعي الصيني والحكومة الصينية نفذا سلسلة من الإجراءات الفعّالة لتعزيز التنمية الاقتصادية، ورفع مستوى المعيشة، وضمان الرفاهية الاجتماعية، وتعزيز الوحدة بين القوميات المختلفة. كما شدد على أن حماية الحقوق الأساسية لجميع السكان كانت في صلب أولويات السياسات المحلية.
وأشار الكتاب إلى أن احترام حقوق الإنسان وحمايتها أصبحا جزءاً أساسياً من مبادئ الحزب الشيوعي الصيني في حوكمة المنطقة، خاصة بعد المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب عام 2012. واعتمد الحزب نهجاً يتمحور حول الشعب ، مع التركيز على ضمان حقوق الإنسان عبر التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز الديمقراطية الشعبية بمشاركة كافة الفئات وكذلك تعزيز الحماية القانونية للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية.
ووفقاً للكتاب الأبيض، تشهد شيتسانغ اليوم استقراراً سياسياً وتماسكاً اجتماعياً، وتنمية اقتصادية متسارعة وتحسناً ملحوظاً في مستويات المعيشة وتعايشاً سلمياً بين الأديان والقوميات المختلفة.
وكذلك حماية بيئية فعالة، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية في الهضبة الثلجية.
واختتم الكتاب بالتأكيد على أن التقدم المحرز في شيتسانغ يمثل إنجازاً بارزاً في مسيرة الصين نحو ضمان حقوق الإنسان، خاصة في المناطق ذات الخصوصيات الثقافية والجغرافية. وأشاد بالجهود الحكومية لتحقيق الازدهار المشترك لجميع القوميات، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والتنمية المستدامة.