أرسل مسبار "أوديسيوس" التابع لـ "إنتويتيف ماشينز" صوره الأولى من أقصى جنوب القمر، حيث لم تهبط أي مركبة فضائية على الإطلاق، وقد شاركت الشركة الأميركية الخاصة الاثنين صورتين على منصة "إكس".

وهبطت المركبة، التي يبلغ ارتفاعها أكثر من أربعة أمتار، على سطح القمر في الساعة 23,23 بتوقيت جرينتش الخميس، في سابقة على صعيد الولايات المتحدة منذ أكثر من 50 عاماً، كما أنها سابقة من نوعها لشركة خاصة.

أخبار ذات صلة مركبة تستأنف نشاطها على القمر «القمر».. محطّة محتملة للإنسان و«غرفة  الضغط» كلمة سرّ إماراتية جديدة

لكن مشكلات وانعطافات في مسار العملية، بينها خصوصاً عيوب شابت نظام الملاحة، أدت إلى تعقيد الهبوط النهائي، ليجد المسبار نفسه مستلقياً على جانب واحد بدلاً من الهبوط عمودياً.

ونشرت الشركة صورتين على منصة إكس، إحداهما لهبوط المركبة الفضائية والأخرى تم التقاطها بعد 35 ثانية من انقلابها على جانب واحد.
وتكشف هذه الصورة الأخيرة الغبار القمري للحفرة مالابيرت، في أقصى جنوب القمر حيث لم تهبط أي مركبة من قبل.
وتنقل المركبة خصوصاً أدوات علمية من وكالة ناسا، التي ترغب في استكشاف القطب الجنوبي للقمر قبل إرسال روادها إليه، ضمن مهام أرتيميس.

 

المصدر: وكالات

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: القمر مسبار

إقرأ أيضاً:

لقطات غير مسبوقة.. مسبار يرصد أقرب مشاهد على الإطلاق للرياح الشمسية

الولايات المتحدة – تمكن المسبار الشمسي “سولار أوربيتر” من تصوير جسيمات الرياح الشمسية وهي تتدفق من الشمس بشكل حلزوني مذهل، في لقطات هي الأولى من نوعها تظهر هذه الظاهرة بدقة غير مسبوقة.

ونشرت النتائج في دراسة جديدة بمجلة The Astrophysical Journal، ووصفها الفريق بأنها “فريدة من نوعها”، إذ تظهر لأول مرة خروج الرياح الشمسية بشكل مستمر إلى الفضاء بين الكواكب.

وحصل المسبار التابع لوكالتي الفضاء الأوروبية وناسا على اللقطات في 12 أكتوبر 2022 بواسطة أداة Metis، وهي كاميرا متخصصة تحجب ضوء الشمس المباشر لرصد الظواهر الخافتة في الغلاف الجوي الخارجي (الهالة الشمسية).

وكشفت البيانات عن بنية حلزونية عملاقة تمتد من 1.5 إلى 3 أنصاف قطر شمسي (ما يعادل ~2 مليون كم)، واستمرت لأكثر من 3 ساعات.

وتعرف الرياح الشمسية بأنها تدفق مستمر للجسيمات المشحونة من الشمس، تؤثر على الأرض مسببة ظواهر مثل الشفق القطبي، وقد تعطل أحيانا الاتصالات والأقمار الصناعية. وتتيح الملاحظات الجديدة فهما أعمق لآلية تولد هذه الرياح عند منبعها في الهالة الشمسية، ما قد يحسن التنبؤ بالطقس الفضائي.

وتعد Metis الأداة الوحيدة القادرة على رصد هذه التفاصيل الدقيقة، بينما يواصل المسبار (المخطط له العمل حتى 2026 مع إمكانية التمديد حتى 2030) كشف أسرار الشمس، مثل النفثات الصغيرة التي رصدها قرب القطب الجنوبي الشمسي الشهر الماضي.

وهذه المشاهدات تفتح نافذة جديدة لفهم ديناميكيات نجمنا المضيف، وتؤكد أن الشمس ما تزال تخفي الكثير من المفاجآت.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • شرطة أبوظبي توضح عقوبة قيادة المركبة بطيش وتهور
  • شرطة أبوظبي: هذه خطورة قيادة المركبة بطيش وتهور (فيديو)
  • لبنان.. سلام يشدد علي وجوب ممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لوقف عدوانها
  • «مسبار الأمل» يرصد أودية وجبالاً وحفراً ضبابية في المريخ
  • وفاة وإصابة آخرين بتدهور مركبة على طريق وادي عربة
  • الأهلي يرسل القائمة المبدئية المشاركة في كأس العالم للأندية 2025
  • لقطات غير مسبوقة.. مسبار يرصد أقرب مشاهد على الإطلاق للرياح الشمسية
  • اليوم.. الزمالك يواجه ستيلينبوش في أولى خطواته للكونفدرالية
  • الجيش الأميركي يرسل المزيد من العتاد الجوي للشرق الأوسط
  • خارطة الأرض السوداء.. آلاف الألغام تهدد شرق العراق