«سانتوريني أبوظبي».. وجهة كل الفصول
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تنعم أبوظبي بأجواء سياحية مفعمة بالتزامن مع حملة أجمل شتاء في العالم، والتي تضيء على أبرز معالم الجذب فيها، وتهدف إلى استقطاب الزوار والسياح من مختلف الجنسيات. ومن العناوين اللافتة على قائمة منشآت الضيافة الاستثنائية، «أنانتارا سانتوريني أبوظبي»، الذي يستقدم فخامة بلدان بحر إيجة إلى شواطئ الإمارات.
وتقدم الوجهة التي تجمع ما بين جمال البحر الأبيض المتوسط وأجواء منطقة الشرق الأوسط النابضة بالحيوية، تجارب متميزة مصممة للمجموعات، بحيث تجمع ما بين الخصوصية ووسائل الراحة العصرية وحفاوة الضيافة التقليدية والاحتفالات الشاطئية، مع توفير تجارب طعام لا تُضاهى مستوحاة من الأطباق الكلاسيكية اليونانية والمتوسطية، بما فيها الأسماك الطازجة واللحوم وتشكيلة من المنتجات العضوية.
وصرّح ديليب راجاكارير، الرئيس التنفيذي لمجموعة ماينور الدولية، قائلاً: يسرّنا الارتقاء بمفهوم الفخامة الراقية في دولة الإمارات، مع إطلاق المنتجع البوتيكي الجديد، والذي يُعتبر خطوة ثابتة نحو ترسيخ مكانة دولة الإمارات وجهة سياحية فاخرة لا تُضاهى. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
زرع شرائح دماغية لـ 13 شخصًا بحلول نهاية العام
بكين ـ "رويترز": أعلن مشروع شراكة بين معهد أبحاث صيني وشركة تكنولوجية أمس أنه سيسعى إلى زرع شريحة دماغية في 13 شخصا بحلول نهاية هذا العام، في خطوة ربما تتفوق على جهود شركة نيورالينك المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك في جمع بيانات المرضى. وقال لو مينمين مدير المعهد الصيني لأبحاث الدماغ وكبير العلماء بشركة نيوسايبر نيوروتك إن المعهد والشركة نجحا في زرع الشريحة (بيناو 1)، وهي شريحة دماغية لاسلكية، في ثلاثة مرضى خلال الشهر الماضي، وذلك في عملية شبه جراحية. وأضاف أن من المقرر زرعها في 10 مرضى آخرين هذا العام. وتطمح الشركة المملوكة للدولة وتتخذ من الصين مقرا لها إلى التوسع في هذه التجارب. وقال لو للصحفيين على هامش منتدى تشونج قوان تسون للتكنولوجيا في بكين "بعد الحصول على الموافقة التنظيمية، سنجري تجارب سريرية رسمية العام المقبل على نحو 50 مريضا"، دون الخوض في تفاصيل عن التمويل أو مدة التجارب. وربما يؤدي الإسراع في التجارب البشرية إلى جعل الشريحة بيناو 1 رقاقة الدماغ الأكثر استخداما في العالم بين المرضى، وهو ما يؤكد تصميم الصين على اللحاق بمطورين أجانب رائدين في هذا المجال.
وتعد سينكرون الأمريكية، التي من بين مستثمريها المليارديران جيف بيزوس وبيل جيتس، هي الشركة الرائدة عالميا في مجال تجارب بحوث التكنولوجيا المتعلقة بالأدمغة على البشر. وأجرت سينكرون 10 تجارب على 10 مرضى، ستة منهم في الولايات المتحدة وأربعة في أستراليا. كما تجري نيورالينك المملوكة لماسك حاليا تجارب متعلقة بشريحتها الدماغية على ثلاثة مرضى.
وتعمل نيورالينك على تطوير شرائح دماغية لاسلكية تزرع داخل الدماغ لتحسين جودة الإشارة بينما يعمل منافسوها على تطوير شرائح شبه جراحية، أو أنظمة بحوث تكنولوجية تتعلق بالدماغ، تزرع على سطح الدماغ. ورغم أن هذه التكنولوجيا تقلل من جودة الإشارة، فإنها تحد من خطر تلف أنسجة الدماغ وغيرها من مضاعفات ما بعد الجراحة. وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام رسمية هذا الشهر مرضى يعانون من نوع من الشلل يستخدمون شريحة الدماغ بيناو 1 للتحكم في ذراع آلية لصب كوب من الماء ونقل أفكارهم إلى شاشة كمبيوتر. وقال لو "منذ انتشار خبر نجاح تجارب بيناو 1 على البشر، تلقينا عددا لا يحصى من طلبات المساعدة". وحتى العام الماضي، لم يكن المعهد الصيني لأبحاث الدماغ وشركة نيوسايبر نيوروتك قد بدءا بعد في تجربة الشريحة الدماغية على البشر. لكنهما أعلنا نجاح تجربة شريحة جراحية أخرى، هي (بيناو 2)،على أحد القرود، ما مكّنه من التحكم في ذراع آلية. وقال لو إن العمل جار على تطوير نسخة لاسلكية من الشريحة بيناو 2، تشبه منتج نيورالينك، وإن من المتوقع بدء تجربتها على أول شخص في غضون مدة تتراوح بين 12 و18 شهرا.