سول -(د ب أ)- ذكرت بعثة تايبيه في كوريا الجنوبية أنها وجدت أن الطرود الدولية المريبة، التي تم الإبلاغ عنها بمختلف أنحاء البلاد، تم إرسالها من الصين. وفي رسالة، تم نشرها على موقعها الالكتروني أمس الجمعة، ذكرت البعثة أنها أبلغت هيئة الجمارك التابعة لها، بالتحقيق على الفور في أحدث قضية، ووجدت أن الطرود، تم إرسالها في بادئ الأمر من الصين ووصلت إلى كوريا الجنوبية، عبر تايوان، حسب شبكة “كيه.

بي.إس.وورلد” الإذاعية الكورية الجنوبية اليوم السبت.  وأضافت البعثة أنها أطلعت الشرطة الكورية على النتائج والمواد ذات الصلة، وأن الوكالتين المعنيتين في البلدين، على اتصال وتنسيق وثيق حاليا حول القضية.  وأضافت البعثة أنها تدرك الاهتمام الإعلامي المحلي بالطرود المريبة من تايوان وأن الحكومات المحلية تحذر أيضا المواطنين من فتحها.  وبدأت سلسلة الحوادث، عندما وصل طرد، يشتبه في احتوائه على مواد خطيرة، إلى مركز رعاية، في أوسان، أمس الأول الخميس. ومنذ ذلك الحين، تم الإبلاغ عن طرود مماثلة بمختلف أنحاء البلاد.  وذكرت هيئة الشرطة الوطنية، أنها تلقت 987 بلاغا مماثلا حتى الخامسة صباح اليوم السبت، حيث من المتوقع ارتفاع العدد، وبينما كان حوالي 700 بلاغا خاطئا، فقد تم إجراء فحص على الطرود الباقية، ولم يتم اكتشاف أي مواد ضارة حتى الآن.

المصدر: رأي اليوم

إقرأ أيضاً:

كوريا الجنوبية: المحكمة تصدر حكمها الجمعة بقضية عزل الرئيس

أعلنت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، أنّها ستُصدر الجمعة المقبل، حُكمها في قضية الرئيس يون سوك يول الذي عزله البرلمان، بسبب محاولته فرض الأحكام العرفية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وقالت المحكمة في بيان إنّ "الحُكم في قضية عزل الرئيس سيصدر في 4 أبريل (نيسان) الجاري". 

وإذا صادقت المحكمة على عزل الرئيس سيتعيّن عندها إجراء انتخابات رئاسية جديدة خلال 60 يوماً. أما إذا نقضت المحكمة قرار البرلمان عزل الرئيس فسيعود لممارسة مهام منصبه.

(LEAD) Constitutional Court to rule on Yoon's impeachment Friday https://t.co/APsp9CRCwk

— Yonhap News Agency (@YonhapNews) April 1, 2025

وكوريا الجنوبية غارقة في فوضى سياسية، منذ المحاولة الفاشلة التي قام بها يون ليل 3-4 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لفرض الأحكام العرفية في البلاد. ودفعت تلك المحاولة البرلمان إلى عزل الرئيس واتّهامه بـ"التمرد"، وإصدار القضاء مذكرة توقيف بحقه.

وقُبض على يون في 15 يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه خرج من الاحتجاز في 8 مارس (أذار) الماضي، عقب قرار قضائي أبطل مذكرة التوقيف الصادرة بحقّه.

ويون، وهو قاض سابق، أغرق بلاده التي تتمتع بنظام ديموقراطي في أزمة من خلال تعليقه الحكم المدني، وإرساله جنوداً إلى البرلمان لمنع النواب من نقض قراره. لكنّه اضطر للعودة عن خطوته بعد 6 ساعات فقط، إذ تمكن النواب من الاجتماع وإقرار مذكرة تطالب بعودة نظام الحكم المدني.

وبرّر الرئيس يومها فرض الأحكام العرفية، بتعطيل البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة إقرار ميزانية الدولة.

مقالات مشابهة

  • كوريا الجنوبية: مصير الرئيس يون يتحدد قضائياً خلال ساعات
  • رئيس كوريا الجنوبية بالإنابة: الرسوم الأمريكية قد تشكل عبئا على الاقتصاد
  • كوريا الجنوبية تصف الرسوم الأمريكية بـ"الخطيرة" وتبحث استراتيجيات الرد
  • قنصل مصر في جنوب أفريقيا يطمئن على بعثة الفريق قبل لقاء ستيلينبوش
  • بعثة الأهلي تحصل على التطعيمات اللازمة قبل رحلة موريتانيا لمواجهة الهلال
  • ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات في كوريا الجنوبية
  • كوريا الجنوبية: الرئيس المؤقت يأمر بالرد بقوة على استفزازات الشمال
  • كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تحدد يوم الجمعة للنطق بحكم عزل الرئيس يون سيوك-يول
  • المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تحدد موعد الحكم بشأن عزل الرئيس يون سوك
  • كوريا الجنوبية: المحكمة تصدر حكمها الجمعة بقضية عزل الرئيس