السفير الإسباني الجديد بالمغرب يدشن سلسلة لقاءات مع وزراء الحكومة في انتظار الإستقبال الملكي
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
دشن السفير الإسباني الجديد بالمغرب إنريكي أوخيدا فيلا، سلسلة لقاءات مع وزراء في الحكومة.
و هكذا التقى أوخيدا في الأيام القليلة الماضية ، بكل من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى ، و وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي.
السفير الإسباني الجديد الذي غاب عن لقاء الملك محمد السادس برئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز ، يرتقب أن يحظى باستقبال ملكي مع سفراء أجانب آخرين لاعتماده رسميا سفيرا للمملكة الإسبانية.
وكان أوخيدا قد قدم نسخا من أوراق اعتماده بصفته سفيراً مفوضاً فوق العادة للمملكة الاسبانية لدى الملك محمد السادس، خلال استقباله بداية هذا الشهر من طرف ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
جدير بالذكر أن الزيارة الاخيرة التي قام بها رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز الى المغرب و استقبل خلالها من طرف الملك محمد السادس ، عرفت حضور القائم بالأعمال في سفارة إسبانيا بالمغرب بورخا مونتيسينو، نيابة عن السفير الجديد الذي لم يتم اعتماده رسميا بعد.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
وزير الاقتصاد الإسباني: فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية قرار غير عادل
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن وزير الاقتصاد الإسباني، قال :نعتبر قرار الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية غير عادل وغير مبرر، نريد التوصل إلى حل تفاوضي مع الولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية.
وأضاف وزير الاقتصاد الإسباني، أنه في نهاية المطاف سيكون لدينا عالم أكثر تجزئة وفقرا بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية، وإذا لم يكن هناك مجال للتفاوض مع واشنطن سيتعين علينا اتخاذ إجراءات لحماية شركاتنا ومستهلكينا.
كما علّقت الحكومة في فرنسا علي الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقول : نحن مستعدون لهذه الحرب التجارية.
وشدّدت الحكومة الفرنسية في تصريحات لها نقلتها وسائل إعلام علي أن فرنسا سترد جنبًا إلى جنب مع أوروبا على رسوم ترامب الجمركية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن ، الأربعاء، حالة طوارئ وطنية بسبب العجز التجاري الذي وصفه بـ"القياسي" في تاريخ الولايات المتحدة، والذي بلغ 1.2 تريليون دولار.
وكشف عن نظام رسوم جمركية جديد يستهدف ما اعتبره البيت الأبيض "ممارسات تجارية غير عادلة مزمنة".
وفقًا لمسئولين كبار، فإن هذا التحرك يمثل أحد "أكبر التحولات الاقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية". ويتضمن فرض تعريفة جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات، إضافة إلى تعريفات "متبادلة" أعلى على نحو 60 دولة تُصنف بأنها الأكثر مخالفة للقواعد التجارية.
وأوضح أحد المستشارين أن "الهدف هو معاملة الدول الأخرى بنفس الطريقة التي تعامل بها الولايات المتحدة، مع إعطاء بعض المرونة لتخفيف الأثر".