إيران تطلب من الفصائل الموالية لها عدم مهاجمة القوات الأمريكية لهذا السبب
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الثلاثاء، أن إيران طلبت من الفصائل المسلحة التي تدعمها في المنطقة الحد من هجماتها على الأهداف الأمريكية، وذلك عقب هجمات الولايات المتحدة الانتقامية ردا على مقتل 3 جنود أمريكيين شرقي الأردن.
ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها، أن إيران عملت على كبح جماح الفصائل الموالية لها في العراق وسوريا، ما تسبب في تقلص الهجمات على القواعد الأمريكية في المنطقة بعد ضربات واشنطن الانتقامية.
ولفتت الصحيفة، نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، أن السبب وراء عمل إيران على الحد من عمليات الفصائل الموالية لها جاء بعدما شعر القادة الإيرانيون بـ "القلق" من أن تكون المساحة المتاحة لعمليات الفصائل قد "بدأت تأتي بنتائج عكسية وقد تدفعها للحرب".
وأبلغ مسؤولون إيرانيون وعراقيون الصحيفة "الأمريكية"، أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ساهم في تقليص هجمات الفصائل المسلحة التابعة لإيران.
ووفقا للمسؤولين، فإن السوداني أبلغ قادة الفصائل في بلاده، بأن الهجمات المستمرة على القوات الأميركية أدت إلى تعقيد المفاوضات بين بغداد وواشنطن بشأن انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق.
كما تشاور السوادني مع قائد "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني إسماعيل قآني، وتمثلت نتيجة المشاورات في استراتيجية جديدة تدعو الفصائل المسلحة العراقية إلى وقف كل الهجمات على القواعد الأميركية في العراق، بما في ذلك إقليم كردستان بشمال البلاد والسفارة الأميركية في بغداد، وفقا للصحيفة.
وكان السوداني شدد على التزام بغداد بإنهاء وجود التحالف الدولي بعد انتهاء مبررات وجوده في العراق، معتبرا أن "التحالف تحول إلى عامل عدم استقرار" لبلاده.
وتشير التقديرات إلى وجود قوات أمريكية بلغ عددها 900 جندي في سوريا و2500 جندي في العراق، وهي تقوم بمهمة تقديم المشورة والدعم للقوات المحلية، بهدف منع عودة تنظيم الدولة الذي سيطر على مساحات واسعة من البلدين عام 2014 قبل هزيمته.
وفي سوريا، نقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين وتقديرات استخباراتية أميركية، بأنه قد طُلب من الفصائل تقليص كثافة الهجمات على القواعد الأميركية تجنبا لسقوط قتلى، في حين ستواصل الفصائل في لبنان واليمن نشاطها بالوتيرة نفسها.
وذكرت "نيويورك تايمز" نقلا عن عضوين في الحرس الثوري الإيراني، قولهما إن هجمات "حزب الله" في لبنان وجماعة أنصار الله "الحوثيين" في اليمن، ستشتد في حال شن الاحتلال الإسرائيلي هجوما بريا على مدينة رفح في جنوبي قطاع غزة.
ولليوم الـ143على التوالي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 29 ألف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة نحو 70 ألفا بجروح مختلفة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية إيران العراق غزة فلسطيني العراق إيران امريكا فلسطين غزة صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی العراق
إقرأ أيضاً:
أحمد السعدني: كنت أول من شجع مي عز الدين على «قلبي ومفتاحه» لهذا السبب
تحدَّث الفنان أحمد السعدني عن صداقته القوية مع الفنانة مي عز الدين وتشجيعه لها للمشاركة في مسلسل "قلبي ومفتاحه"، الذي تم عرضه في ماراثون رمضان 2025.
وأوضح السعدني خلال لقائه مع "et بالعربي" أنه يتواصل مع مي عز الدين بشكل يومي، بسبب العلاقة القوية التي تربطهما.
تشجيع السعدني لمي عز الدينوعن مسلسل "قلبي ومفتاحه"، أشار أحمد السعدني إلى أنه كان أول من شجع مي عز الدين على المشاركة في المسلسل، رغم الظروف النفسية الصعبة التي كانت تمر بها في تلك الفترة. وأضاف السعدني: "للأسف لم أتمكن من مشاهدة المسلسل بالكامل بسبب ظروف التصوير، ولكنني شاهدت 7 حلقات فقط، ووجدت المسلسل رائعًا جدًا".
وأكد السعدني أنه شجع مي عز الدين على العمل مع المخرج تامر محسن ومع آسر ياسين، مشيرًا إلى أن هذه التجربة كانت مختلفة وأن النوع الذي يتم تناوله في المسلسل لم يتم تقديمه منذ فترة طويلة.
"قلبي ومفتاحه"
مسلسل "قلبي ومفتاحه" من بطولة آسر ياسين، مي عز الدين، أشرف عبد الباقي، أحمد خالد صالح وغيرهم.
العمل من تأليف: تامر محسن ومها الوزير، إخراج: تامر محسن.
المسلسل يتناول موضوع "المحلل" القانوني بعد تطليق الزوجة ثلاث مرات من خلال شخصية محمد عزت، الذي يعمل سائقًا لأوبر ولم يتزوج بسبب رفض والدته لجميع المرشحات. وعندما يلتقي بـ ميار، تنشأ بينهما مشاعر قوية، بينما ميار، التي تعرضت للطلاق ثلاث مرات، تجد نفسها في صراع داخلي بين رغبتها في عدم العودة إلى زوجها السابق وخوفها من فقدان ابنها، فتلجأ إلى البحث عن "محلل" تختاره هي بنفسها، مما يغير مجرى حياتهما بشكل غير متوقع.