وزير العدل ونظيره البيلاروسي يوقعان خارطة طريق للتعاون
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
التقى وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، بوزير العدل في جمهورية بيلاروسيا خومينكو سيرجي، وذلك خلال زيارته الرسمية، اليوم، إلى جمهورية بيلاروسيا.
وبحث وزير العدل مع نظيره البيلاروسي، سبل التعاون بين البلدين، في المجالين العدلي والقضائي.
أخبار متعلقة إزالة 290 طنًا من مخلفات البناء لتحسين المشهد الحضري بنطاق أبحر"البيئة" تطرح تعديلًا وزاريًا يُشرك البلديات في حصر "النفايات الزراعية" .
واستعرض الدكتور الصمعاني، خلال اللقاء، أبرز التطورات العدلية والقضائية، التي تشهدها المملكة، بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإشراف ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، لا سيما فيما يتعلق بالجانب التشريعي، والتحول الرقمي في الخدمات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جانب من توقيع خارطة طريق للتعاون جانب من توقيع خارطة طريق للتعاون جانب من توقيع خارطة طريق للتعاون var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
ووقع وزير العدل مع نظيره البيلاروسي، خلال الزيارة، خارطة طريق للتعاون القضائي والقانوني بين البلدين.
كما زار وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني المحكمة العليا في بيلاروسيا واطلع على آليات العمل فيها.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام وزير العدل وزير العدل البيلاروسي خارطة طریق للتعاون وزیر العدل article img ratio
إقرأ أيضاً:
"جولة المسرح" في الباحة تستعرض حِرفة صناعة أقفاص وشباك صيد السمك
عاش زوار فعاليات مشروع جولة المسرح المحلي الذي نظمته هيئة المسرح والفنون الأدائية بالتعاون مع جمعية المسرح والفنون الأدائية، على مسرح الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالمركز الحضاري بمدينة الباحة، أجواء جميلة في مشاهدة حرف صناعة أقفاص صيد السمك "القراقير" وشباك الصيد ومهنة الغوص القديمة بكل تفاصيلها.
وتأتي في مقدمة تلك الحرف والمهن مهنة الغوص لاستخراج اللؤلؤ, وقال الحرفي أحمد الخميس من الأحساء: "يحرص الغواصون فيها على استخدام الأدوات الطبيعية التي لا تشكل ضررًا على الكائنات البحرية كاستخدام الخوص".
أخبار متعلقة بينها النوم وتقنين الأجهزة.. نصائح مهمة قبل العودة للمدارسزلزال شرق الجبيل.. 55 كم فاصلة ولا تأثير على المملكة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } صناعة أقفاص صيد السمك وشباك الصيد ومهنة الغوص في الباحة - واسأقفاص صيد السمكوتضمن المعرض ركنًا خاصًا بحرفة صناعة أقفاص صيد السمك "القراقير" وشباك الصيد المتعددة الطبقات، وأشار الحرفي خالد الهويدي إلى أنها تعمل حسب المعايير المعتمدة عالميًا، مصنوعة من مادة النايلون، مع استخدام القراقير لسعة فتحاتها أقل من بوصتين.
وأضاف أن هذه المهنة تعدُّ من الحرف القديمة ويتوارثها الأجيال، وتتكوّن من خيوط الحرير أو النايلون التي تُنسج بطريقة معينة لجلب السمك والأصداف البحرية, مؤكدًا أن هذه المهنة تحتاج للعديد من المهارات والتركيز في أثناء الصناعة وشك خيوط شباك الصيد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } صناعة أقفاص صيد السمك وشباك الصيد ومهنة الغوص في الباحة - واسجولة المسرح المحليوقدم الحرفيون شرحًا تفصيليًّا لزوار مشروع جولة المسرح المحلي عن طريقة صناعة الشباك المستخدمة سابقًا في عملية الصيد، التي يختلف فيها وقت اصطياد أنواع من السمك بين الليل والنهار، وتتم بشكل يدوي عن طريق تجهيز أطراف الشبكة بالثقل.
واستعرضوا بعض أنواعها، التي لاقت صدى كبيرًا وقبولًا لدى مختلف شرائح المجتمع لربطهم بتاريخهم وإتاحة الفرصة لهم لاستذكار أصالة الماضي القديم واسترجاع الحياة التي عاشها الآباء والأجداد في المناطق الساحلية.