إيما ستون تتحدث عن تجربتها مع الإنتاج السينمائي عبر Poor Things
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
تحدثت النجمة الحاصلة على الأوسكار ايما ستون عن تجربتها مع الإنتاج عبر أحدث أفلامها Poor Things الذي جسدت به دور البطولة إلى جانب مشاركتها كمنتجة.
ووفق ديد لاين، قالت ستون في حديثها عن التجربة أنها صدمت من عدد وكلاء الفنانين التي احتاجت للتعامل معهم في اتفاقيات الظهور ببطولة الفيلم.
وكشفت صحيفة ديلي ميل، عن تفاصيل العمل السينمائي الجديد للنجمة إيما ستون، الذي نشرت له لقطات ترويجية جديدة، ظهر بها الممثل ذو الأصول المصرية رامي يوسف.
وتقول الصحيفة، أن الفيلم ستجسد به إيما نسخة نسائية من شخصية فرانكشتاين الخيالية من التراث الأوروبي، كان قد قدمها المخرج Yorgos Lanthimos، واللقطات الترويجية الأولى للفيلم، ظهر بها رامي يوسف إلى جانب ستون.
مشاريع جديدة مرتقبة
في الوقت نفسه، كانت قد ظهرت إيما ستون خلال تصوير مشاهد مشروع سينمائي جديد لها، الذي يطرح بعنوان AND.
ونقلت صحيفة ديلي ميل، لقطات لإيما من موقع تصوير مشاهد الفيلم الجديد في أحد مواقع التصوير الخارجية بمدينة نيويورك.
تفاصيل عن العمل
والفيلم الجديد للنجمة إيما ستون، يطرح بعنوان AND، تظهر في بطولته إيما ستون، وهو أول عمل سينمائي من بطولتها منذ تجسيدها لشخصية كرويلا دوفيل، في فيلم ديزني الذي طرح بالعنوان نفسه.
وفيلم AND الجديد، سيكون من إخراج يورجوس لانثيموس، ويشارك في بطولته كل من جيسي بليرموس، 34 عامًا، ومارجريت كويلي، 28 عامًا.
وحتى الآن لم يتم الكشف تفاصيل تخص الفيلم، إلا أن تصويره سيستمر حتى من نهاية ديسمبر الجاري، بعد انطلاق التصوير مؤخرًا.
ايمان ستونالمصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إيما ستون أفلام هوليوود إیما ستون
إقرأ أيضاً:
"مقترح عيد الفطر".. تقارير تتحدث عن هدنة قريبة في غزة
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، أن الوسطاء التمسوا استعدادا لدى قادة حركة حماس للإفراج عن عدد من الرهائن الإسرائيليين مقابل هدنة خلال عيد الفطر.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية (كان) إنه لا يزال من غير الواضح ما الذي ستطلبه حماس مقابل من ستفرج عنهم، ومنهم الجندي الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر.
وأشارت "كان" إلى مشاركة مكثفة من الولايات المتحدة وقطر في الاقتراح.
وجاء التقرير بعد يوم من تصريح دبلوماسي عربي رفيع المستوى لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، بأن قطر قدمت لحماس اقتراحا أميركيا جديدا لاستعادة وقف إطلاق النار من خلال إطلاق سراح ألكسندر، مقابل إصدار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بيانا يدعو فيه إلى الهدوء في غزة واستئناف المفاوضات لإنهاء دائم للقتال.
وقبل أسابيع رفضت حماس اقتراحا سابقا للمبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف لتمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، وأصرت على الالتزام بشروط الاتفاق الموقع في يناير، الذي كان من المقرر أن يدخل مرحلته الثانية في 2 مارس.
وتنص هذه المرحلة على إطلاق سراح جميع الأسرى الأحياء المتبقين، مقابل انسحاب كامل لجيش الدفاع الإسرائيلي من غزة وإنهاء الحرب.
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض الدخول في المرحلة الثانية حسبما ينص الاتفاق، ودفع بدلا من ذلك باتجاه تمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار المؤقت.
وبعد أكثر من أسبوعين من الترقب، جددت إسرائيل عملياتها العسكرية المكثفة في أنحاء غزة في 18 مارس.
ولم ترد حماس بعد على الاقتراح الأميركي الأخير، لكن الوسطاء القطريين أبلغوا الحركة أن الموافقة عليها سيخلق لديهم علاقات طيبة مع ترامب، مما يزيد من احتمالية دفعه نتنياهو للموافقة على وقف إطلاق نار دائم، وفقا للدبلوماسي.
كما أن رد إسرائيل على ذلك غير واضح، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
ووسط المحادثات مع الوسطاء، قال عضو المكتب السياسي لحماس باسم نعيم، الجمعة، إن المفاوضات "تكتسب زخما".
وأوضح نعيم في بيان: "نأمل أن تشهد الأيام المقبلة انفراجا حقيقيا في الوضع، بعد تكثيف الاتصالات مع الوسطاء وفيما بينهم في الأيام الأخيرة".
وأضاف أن المحادثات تهدف إلى "التوصل إلى وقف إطلاق النار، وفتح المعابر والسماح بدخول المساعدات الإنسانية".
وتابع أن "الأهم من ذلك هو أن المقترح يهدف إلى استئناف المفاوضات بشأن المرحلة الثانية، التي يجب أن تؤدي إلى إنهاء الحرب بشكل كامل وانسحاب قوات الاحتلال".