أيرلندا تطرق أبواب صناديق الثروة السيادية بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
أبوظبي - رويترز
تأمل أيرلندا في جذب صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط للاستثمار في مشروعات البنية التحتية، في إطار مساعي الحكومة لمواكبة النمو السكاني السريع.
ويجتمع وزير المشروعات والتجارة والتوظيف سايمون كوفيني مع مستثمرين محتملين من دول الخليج هذا الأسبوع خلال زيارات إلى الإمارات والسعودية والكويت.
وقال لرويترز في مقابلة خلال اجتماع وزراء التجارة من دول منظمة التجارة العالمية في أبوظبي "نبحث دائما عن شركاء ليكونوا جزءا من الاستثمارات الاستراتيجية في أيرلندا".
وتعكس تعليقات الوزير جاذبية دول الخليج التي صارت صناديقها الخاضعة لإدارة الحكومات تستثمر في كل القطاعات من البنية التحتية إلى التكنولوجيا.
وقال كوفيني "هناك فرص استثمارية مثيرة في أيرلندا أعتقد أنها يمكن أن توفر عائدا ثابتا على المدى المتوسط"، واصفا اقتصاد بلاده بأنه قوي بشكل غير مسبوق.
كما قال أمس الاثنين "تتمتع أيرلندا بنمو اقتصادي قوي للغاية في الوقت الحالي. نحقق فوائض تجارية باستمرار عاما بعد عام، وهو أمر غير معتاد تاريخيا بالنسبة لأيرلندا".
وأوضح كوفيني، الذي كان وزير خارجية في السابق، أن أيرلندا لديها أيضا خيارات تمويل متاحة في الداخل. ووضعت الحكومة العام الماضي خططا لإنشاء صندوق ثروة سيادي بقيمة 100 مليار يورو وصندوق أصغر للبنية التحتية والمناخ بقيمة 14 مليار يورو (15.20 مليار دولار).
وتعد الإمارات، وهي دولة صغيرة لكنها مركز رئيسي لإعادة التصدير، تقليديا واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لأيرلندا في الشرق الأوسط. وقال كوفيني إن التجارة مع الإمارات والسعودية زادت بشكل كبير، مما قد يجذب استثمارات الصناديق الخليجية إلى أيرلندا خلال السنوات المقبلة.
وتسعى أيرلندا للحصول على تمويل لمشروعات في طاقة الرياح البحرية وشبكات الكهرباء والنقل العام والبنية التحتية للطرق والإسكان بعد عقود من نقص الاستثمار الذي تفاقم بسبب الأزمة المالية العالمية عام 2008 والنمو السكاني.
وقال كوفيني "أيرلندا لديها الشعب الأكثر شبابا والأسرع نموا سكانيا في أوروبا في الوقت الراهن، لذلك هناك تحديات تتعلق بقدرتنا على مواكبة هذا النمو".
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض ينفّذ أكثر من 16 ألف جولة رقابية خلال شهر مارس الماضي
المناطق_واس
نفّذ مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض خلال شهر مارس الماضي، أكثر من 16 ألف جولة رقابية على أعمال المشاريع في مدينة الرياض ومحافظات المنطقة؛ نتج عنها رصد أكثر من 2300 مخالفة، واستقبل المركز أكثر من 18 ألف بلاغ عن أعمال مخالفة لضوابط واشتراطات مشاريع البنية التحتية.
وتنوعت المخالفات بين عدم نظافة مواقع العمل أثناء وبعد الانتهاء منه، وعدم وضع إنارة تحذيرية على كامل التحويلة المرورية، إضافةً إلى عدم وضع لوحات تحمل اسم مالك العمل والاستشاري المشرف واسم المقاول، إلى جانب عدم التزام المقاول بوضع شعار الجهة الخدمية، وشعار المقاول واسمه على الحواجز المؤقتة.
أخبار قد تهمك ملبورن تستضيف الجولة السادسة لمبادرة من الرياض نحو العالم 3 أبريل 2025 - 2:28 مساءً المركز الوطني للأرصاد: أمطار متوسطة تصل إلى غزيرة على منطقة الرياض 3 أبريل 2025 - 12:53 مساءًويهدف المركز من خلال هذه الجولات الرقابية إلى رفع معدلات الامتثال، وضمان الالتزام بالمعايير الفنية لمشاريع البنية التحتية، وتعزيز جودتها وسلامتها، مما يُسهم في تحسين المشهد الحضري والاستدامة البيئية نحو بنية تحتية مستدامة.
ويواصل المركز تنفيذ جولاته الرقابية في مختلف محافظات المنطقة في إطار جهوده لتعزيز الرقابة، وتطوير أعمال مشاريع البنية التحتية في منطقة الرياض, بهدف الارتقاء بجودة الحياة للسكان والزوار، والإسهام في رفع كفاءة الإنفاق.