أضرار النوم على وسادة مرتفعة.. طبيب يحذر
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
قال الدكتور وسام الدين عويني، خبير العلاج الطبيعي، إن النوم على وسادة مرتفعة قد يسبب بعض الآثار السلبية على الصحة والراحة الشخصية،
وأوضح عويني من خلال تصريحات خاصة لصدى البلد، بعض الأضرار المحتملة للنوم على وسادة مرتفعة:
آلام الرقبة والظهر: قد يؤدي النوم على وسادة مرتفعة إلى وضعية غير طبيعية للرقبة والعمود الفقري، مما يزيد من احتمالية حدوث آلام الرقبة والظهر.
اضطرابات النوم: قد يؤثر استخدام وسادة مرتفعة على جودة النوم ويسبب اضطرابات مثل الأرق والاستيقاظ المتكرر خلال الليل.
ضغط على الأوعية الدموية: قد يحدث ضغط زائد على الأوعية الدموية في الرقبة والرأس عند استخدام وسادة مرتفعة، مما يمكن أن يؤثر على تدفق الدم وأكسجين الدم إلى الدماغ.
عسر التنفس: قد يزيد النوم على وسادة مرتفعة من احتمالية حدوث عسر التنفس، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من مشاكل التنفس مثل الربو أو انسداد الجيوب الأنفية.
تهيج الجلد والحساسية: إذا كانت الوسادة مصنوعة من مواد قد تسبب تهيج الجلد أو حساسية، فقد يحدث تهيج للجلد واحتمالية ظهور طفح جلدي.
للحفاظ على صحة العمود الفقري وضمان راحة النوم، يُفضل استخدام وسادة متوسطة الارتفاع ومناسبة لتوزيع الوزن بشكل متساوٍ على العمود الفقري والرقبة، قد يكون من المفيد استشارة أخصائي العلاج الطبيعي أو الطبيب للحصول على نصيحة حول نوع الوسادة المناسبة لك.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النوم وسادة اضطرابات الأوعية الدموية الرقبة والرأس تهيج الجلد تدفق الدم ضغط على الأوعية الدموية
إقرأ أيضاً:
احذر طقطقة الرقبة والكيروبراكتيك.. جلسة علاج طبيعي تدمر حياة شابة
#سواليف
في حادثة صادمة، تغيرت حياة كيتلين جنسن، الشابة الأمريكية البالغة من العمر 28 عاماً، بشكل جذري بعد زيارة إلى معالج يدوي وخضوعها لجلسة كيروبراكتيك دمرت مستقبلها.
ووفقاً لصحيفة “ديلي ميل” فإن ما كان من المفترض أن يكون علاجاً بسيطاً لآلام أسفل الظهر أصبح سبباً في سلسلة من الإصابات الجسيمة التي جعلتها غير قادرة على الكلام، جزئياً فاقدة للبصر، وتعتمد على كرسي متحرك في حياتها اليومية.
وتُعد هذه الحادثة من بين عدة حالات تكشف عن مخاطر قد تنجم عن علاج ” #طقطقة_الرقبة ” الذي أصبح يحظى بشعبية متزايدة.
ما الذي حدث في #جلسة_العلاج؟
خلال زيارة كيتلين إلى #المعالج_اليدوي، طلب منها الطبيب إجراء تعديل على رقبتها من خلال التفاف مفاجئ للرقبة لسحب الرأس بهدف “محاذاة العمود الفقري”.
لكن ما حدث بعد ذلك كان مروعاً؛ إذ أسفر العلاج عن تمزق أربع شرايين في رقبتها، لتسقط كيتلين على الأرض عاجزة عن الحركة أو الكلام، وتعرضت إلى سكتات دماغية ونوبات قلبية متتالية.
وبعد توقف نبضها لأكثر من عشر دقائق، تم إنعاشها، لكنها اكتشفت أنها أصبحت مشلولة جزئياً نتيجة لإصابة دماغية خطيرة.
لماذا يزداد استخدام العلاج اليدوي رغم المخاطر؟
العلاج اليدوي أو الكيروبراكتيك (Chiropractic) هو نوع من العلاجات البديلة التي تهدف إلى تحسين صحة العظام والعضلات من خلال تعديلات يدوية، خاصة تلك التي تخص العمود الفقري.
وعلى الرغم من أنه قد يوفر تخفيفاً لبعض الحالات، فإن تجارب كيتلين جنسن ليست وحيدة من نوعها، إذ يُعتبر العلاج اليدوي على الرغم من فوائد محتملة له، مصحوباً بمخاطر حقيقية قد تصل إلى إصابات مميتة في بعض الحالات.
في السنوات الأخيرة، ازدادت شعبية “تكسير الرقبة” على منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك، حيث يتم تصوير جلسات العلاج بأسلوب درامي لجذب المشاهدين.
وتنتشر مقاطع الفيديو التي تعرض أصوات “التكسير” الصادمة للعمود الفقري، مما يثير الفضول والاهتمام العام.
متى يصبح العلاج خطراً؟
على الرغم من أن العلاج اليدوي يمكن أن يساعد في تخفيف آلام الظهر والمفاصل في بعض الحالات، إلا أنه يشكل تهديداً على الصحة في حالات أخرى.
يحذر الخبراء من أن التحريك القسري للعمود الفقري يمكن أن يؤدي إلى تمزقات في الأوعية الدموية وتلف الأعصاب، وهو ما قد يسبب سكتات دماغية.
وتشير بعض الدراسات إلى أن “تكسير الرقبة” قد يزيد من احتمالية الإصابة بتمزق الشرايين، ما يؤدي إلى خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو الوفاة.
ويؤكد البروفيسور إيدزارد إرنست أن العديد من الحالات لم يتم الإبلاغ عنها بشكل كامل بسبب غياب نظام موحد، لتوثيق الإصابات المرتبطة بالعلاج اليدوي.
من ناحية أخرى، هناك دعوات لتوسيع نطاق الخدمات المعالجة يدوياً، حيث يعتقد البعض أنه قد يساعد في تخفيف الضغط عن خدمات العلاج الطبيعي، ومع ذلك، يشير الأطباء إلى أن الأساس العلمي لهذه العلاجات لا يزال ضعيفاً، وأن هناك طرقاً علاجية أخرى أكثر أماناً وفعالية يمكن اللجوء إليها.
ماذا يجب أن يعرفه المرضى؟
قبل اتخاذ قرار بالخضوع لعلاج يدوي، ينبغي على المرضى أن يكونوا على دراية بالمخاطر المحتملة، ففي حالات نادرة، يمكن أن يكون العلاج اليدوي مؤذياً، خاصة عندما يتم بطرق غير دقيقة أو على أيدي معالجين غير محترفين.
وينصح الخبراء بالتحقق من مؤهلات المعالج اليدوي والتأكد من أنه مسجل في قوائم رسمية للمعالجين اليدويين، وأخذ الحذر إذا كانت هناك أي ظروف صحية سابقة قد تزيد من خطر حدوث إصابات خطيرة.