بعد طلاقه.. أحمد فهمي برحلة تكشف أهمية العائلة في “عائلة المكسيكي”
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
متابعة بتجـــرد: “رحلة مليئة بالمواقف الكوميدية”.. هذا ما وصف به الفنان أحمد فهمي فيلمه الجديد “عائلة المكسيكي”، والذي بدأ تصويره مؤخراً في العديد من الأماكن بالقاهرة، مشيراً إلى أنه بدأ التحضير له منذ عام تقريباً، منذ كان يقوم بتصوير فيلمه الأخير “مستر إكس” والذي حقق إيرادات ضخمة في المملكة العربية السعودية؛ حيث وصلت لأكثر من 550 مليون جنيه مصري حسبما أعلن المستشار تركي آل شيخ رئيس هيئة الترفيه السعودية.
وقال أحمد فهمي في بيان صحفي: “بدأنا العمل على الفيلم والتحضير له فعلياً من شهر مايو الماضي، ولكننا بدأنا التصوير مع الأسبوع الأول من شهر فبراير الجاري”.
أضاف أحمد فهمي: “عائلة المكسيكي مختلف تماماً عن الأعمال التي قدمتها على شاشة السينما خلال الفترة الماضية، فهو بالفعل رحلة يخوضها المكسيكي من القاهرة إلى الإسكندرية ومنها للبحر الأحمر، وخلالها يمر بالعديد من المواقف الكوميدية، ويشاركني فيها عدد من النجوم منهم روبي والنجمة لبلبة وأوس أوس وأحمد فهيم وحاتم صلاح، وعدد كبير من ضيوف الشرف الذين سيقدمون مشاهد مميزة خلال العمل سيفاجأ بها الجمهور”.
وأَضاف “أحببنا من خلال الفيلم أن نقوم برحلة في العديد من الأماكن والمحافظات داخل جمهورية مصر العربية؛ لنبرز مدى جمال بلدنا وأن به الكثير الذي لم نكتشفه حتى الآن، ونحاول من خلال الفيلم تقديمه للجمهور المصري والعربي، كما نؤكد أيضاً أهمية العائلة وقيمتها في حياة أي شخص، والقوة التي تمنحها للفرد في مواجهة العديد من الأمور في المجتمع”.
وعن اسم الفيلم وهل تم تغييره قال أحمد فهمي: “الفيلم منذ بدأنا العمل عليه وتم الاتفاق أن يكون “عائلة المكسيكي”، فهو الأفضل لأنه متماشي مع تفاصيل فكرة الفيلم الذي تدور أحداثه في إطار كوميدي حول “المكسيكي” الذي اعتاد على القيام بعمليات السرقة والتهريب وحده دون أي مساعدة، ويتورط في عملية كبيرة تحتاج أن يستعين بمجموعة تساعده في تنفيذها، ولكنه يكتشف أن منْ اختارهم يورطونه في مشاكل أكبر تهدد نجاح العملية”.
وأكد فهمي أن الفيلم سيعرض في موسم عيد الأضحى، ويستمر خلال موسم صيف 2024؛ ليكون هذا الفيلم بمثابة عودة لأحمد فهمي للسينما للعام الثاني على التوالي بموسم عيد الأضحى؛ حيث عرض له في نفس التوقيت العام الماضي فيلم “مستر إكس” والذي حقق أعلى إيراد في عام ٢٠٢٣ في مصر والوطن العربي مجتمعين.
فيلم “عائلة المكسيكي” إخراج حسام سليمان في أولى تجاربه الإخراجية بعد أن عمل كمساعد مخرج في العديد من الأعمال السينمائية مع عدد كبير من المخرجين منهم محمد ياسين وهاني خليفة وغيرهما، ومن تأليف كل من رامي علي وأمجد الشرقاوي، وبطولة أحمد فهمي وروبي ولبلبة وأوس أوس وحاتم صلاح مع وجود عدد كبير من ضيوف الشرف، ومن إنتاج “اتحاد الفنانين” و “ليجسي برودكشن للإنتاج الفني”.
main 2024-02-27 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: عائلة المکسیکی العدید من أحمد فهمی
إقرأ أيضاً:
“الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
يمانيون|
كشفتْ صحيفةُ “الغارديان” البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.
وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم “العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر”.
وأكّـدت الصحيفة أن “روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.
ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح”.
وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.
وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: “رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم”.
وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.
وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.
وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة “الغارديان” في مقابلة هاتفية: “رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا”.
وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.
من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن “إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم”.
وذكر مراد أنه “خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل”.
وتابع “أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار”.
“اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم”، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.
وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه “تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن “أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ”.
وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا “أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم”.
وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن “عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل”.