آبل تعمل على هاتف قابل للطي أكبر من آيفون
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
تعمل شركة آبل حالياً على تصميم جهازها القابل للطي الأول بحجم كبير وبإمكانيات مميزة.
كشفت مصادر داخل سلسلة التوريد الخاصة بآبل في تايوان أن الشركة عملت في تطوير جهاز قابل للطي أكبر من الهاتف الذكي، لمدة 5 سنوات تقريباً.
ومن المتوقع أن يتخذ هذا الجهاز شكل جهاز كمبيوتر محمول أو جهاز لوحي.
ومن المتوقع أن تتخذ شركة آبل قراراً نهائياً بشأن تصميم الجهاز قبل بدء عملية التصنيع.
ووفقاً للأنباء، فإن مهندسين من فريق مطورين نظارات “فيجن برو” يقودون عملية تطوير المكونات المختلفة للجهاز القابل للطي.
وعلى الرغم من الشائعات السابقة التي تشير إلى توقف الشركة عن تطوير جهاز بشاشة قابلة للطي، إلا أن التقارير الأخيرة تشير إلى أن جهود آبل في هذا المجال لا تزال مستمرة.
وإذا مضت شركة آبل قدماً في إطلاق جهاز قابل للطي في المستقبل المنظور، فمن المحتمل أن تدخل في منافسة مباشرة مع عمالقة التكنولوجيا البارزين مثل سامسونغ وأوبو وغوغل هواوي وشامي، ومع ذلك، فإنه من غير المرجح أن تطلق آبل أي جهاز قابل للطي قبل عام 2025، وفق ما أورد موقع “نيوز إكس” الإلكتروني.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: قابل للطی
إقرأ أيضاً:
مصر أكتوبر: تصميم البرامج الدراسية بالجامعات يربط سوق العمل بالتنمية المستدامة
أكد الدكتور أحمد خالد، أمين التعليم والبحث العلمي بحزب مصر أكتوبر، أن مخطط تصميم البرامج الدراسية بالجامعات الذي أعلنته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي يمثل خطوة استراتيجية لمواكبة التحديات الحديثة وربط التعليم بسوق العمل وأهداف التنمية المستدامة. يعتمد هذا المخطط على عشرة محاور رئيسية تركز على تحديث المناهج، وتعزيز التعاون الأكاديمي، وتطوير مهارات الطلاب لزيادة فرص التوظيف.
وأضاف في تصريحات له، فالمخطط يعد نقلة نوعية حيث يدمج بين المعرفة الأكاديمية والتدريب العملي، مما يضمن تأهيل الطلاب لسوق العمل. خاصة انه يعتمد على نظام الوحدة الأكاديمية (block based)، الذي يتيح تكامل أساليب التعلم وتعزيز التفاعل داخل الحرم الجامعي وخارجه. كما يشجع الجامعات على تبني مفهوم الجيل الرابع، لتوفير بيئة تعليمية حديثة تتماشى مع متطلبات الاقتصاد العالمي.
كما يركز المخطط على تكامل التعليم مع سوق العمل، عبر تحديث المناهج لتواكب احتياجات القطاعات المختلفة، وتوفير تجارب عملية تنمي المهارات التطبيقية والتواصلية، مما يزيد من قدرة الخريجين على المنافسة. كما يسعى إلى ربط التعليم بأهداف التنمية المستدامة من خلال تعزيز الوعي البيئي، وتشجيع الابتكار، وتنمية البحث العلمي في مجالات تخدم المجتمع.
ومن حيث المرونة، أوضح انه يعتمد المخطط على هيكلة البرامج الدراسية بمراحل متكاملة تشمل مقررات أساسية ثابتة وأخرى اختيارية، مما يتيح التحديث المستمر للمناهج وفق التطورات العالمية. كما يسهم في توجيه التعليم نحو تلبية الأولويات التنموية، وتقليل فجوات المهارات، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وتابع: بينما يدعم المخطط أيضًا التعاون الأكاديمي الدولي عبر شراكات مع جامعات عالمية، مما يعزز تبادل المعرفة ورفع جودة التعليم.
ويرى حزب مصر أكتوبر أن تنفيذ هذا المخطط بجدية سيجعل مصر رائدة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، حيث يمثل التعاون بين الحكومة والجامعات والقطاع الخاص أساسًا لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.