ليبيا تشارك في المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
بمشاركة وزير الاقتصاد والتجارة محمد الحويج، انطلق أمس المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية بدولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة وزراء التجارة وكبار المسؤولين في أكثر من 164 دولة.
ويناقش المؤتمر اللوائح والقوانين المنظمة لقطاع التجارة العالمية، ومبادرات من شأنها أن تسهل الحركة التجارية بين الدول الأعضاء لتقليل المخاطرة وضمان الوصول الشامل إلى نظام التجارة العالمية.
وبحسب المكتب الإعلامي لوزارة الاقتصاد، تأتي مشاركة دولة ليبيا بصفتها عضو مراقب في منظمة التجارة العالمية، لمتابعة آليات التعاون متعدد الأطراف وخاصة أن دولة ليبيا تتخذ خطوات مهمة في برامج الإصلاحات الاقتصادية، وتعمل على استراتيجية للتنوع الاقتصادي والتجاري، وزيادة مساهمة عدد من القطاعات الغير نفظية في الناتج المحلي الإجمالي.
وعلى هامش المؤتمر إلتقى وزير الاقتصاد والتجارة مع وزير التجارة بجمهورية الصين الشعبية، لبحث سُبل التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: التنويع الاقتصادي المؤتمر الوزاري محمد الحويج منظمة التجارة العالمية التجارة العالمیة
إقرأ أيضاً:
وزيرة التضامن تشارك في فعاليات انطلاق القمة العالمية للإعاقة ببرلين
شاركت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي في انطلاق أعمال القمة العالمية للإعاقة التي تُعقد في العاصمة الألمانية برلين، في الفترة من 2 إلى 3 أبريل الجاري، حيث تترأس الوفد المصري المشارك في أعمال القمة.
ويضم الوفد المصري المهندسة مرجريت صاروفيم، ونخبة من المتخصصين من وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتعتبر القمة العالمية للإعاقة منصة دولية فريدة تهدف إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع، لاسيما في البلدان النامية، حيث أُطلقت القمة في عام 2017 بهدف جمع الأطراف المعنية من مختلف أنحاء العالم لتحقيق تنمية دامجة وعمل إنساني شامل للأشخاص ذوي الإعاقة، وتستضيف القمة الحالية حكومتي ألمانيا والأردن بالتعاون مع التحالف الدولي للإعاقة.
وتسعى القمة إلى سد الفجوة بين دمج الأشخاص ذوي الإعاقة والتعاون التنموي، وتعمل على تعزيز صوت ومشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في صنع السياسات، كما تركز القمة على التنفيذ العملي لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعتبر أن تنفيذ هذه الاتفاقية ليس عملاً طوعياً بل هو التزام دولي.
ومن المتوقع أن تشهد القمة العديد من الفعاليات والجلسات الحوارية التي تتناول مواضيع مهمة مثل التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة، ودور الضمان الاجتماعي في هذا السياق وإمكانية تطبيقه في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.