تعرف على موعد بدء الصوم الكبير فى الكنيسة الارثوذكسية
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بفترة صوم أهل نينوى، والذي يستمر 3 أيام ويحل مرة واحدة سنويًا في موعد متغير، الا أن الثابت خلاله هو حلوله يوم الاثنين وانتهاؤه يوم الأربعاء، والاحتفال بالفصح الخاص به يوم الخميس.
موعد بدء الصوم الكبير 2024
كما تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لبدء الصوم الكبير 2024 يوم 11 من مارس المقبل.
وقال الأب فيلبس ماهر، استاذ علم اللاهوت الطقسي، بمراكز إعداد وتاهيل الخدام بالكنيسة القبطية الارثوذكسية، في تصريح خاص، ان صوم اهل نينوى يرتبط ارتباطا وثيقا بالصوم الكبير، ولعل السبب ذلك هو الطابع الذي يربط الصومين.
علاقة الصوم الكبير وصوم نينوى
فالصوم الكبير وصوم نينوى وضعتهما الكنيسة ضمن اصوام الدرجة الاولى وهي الاكثر زهدا ونسكا لان الصومين لهما نفس الهدف وهو المناداة بالتوبة لذلك فا تمتد فيها فترة الصوم خلال الصوم لساعات اطول وتكثر بهما القداسات الالهية ذات الوقت المتاخر، كما ان نغمات الالحان متقاربة بل أن هناك الحان مكررة في الصومين مثل لحن شاري افنوتي الذي يقال قبيل الابركسيس ولحن انثوتي تي شوري الذي يقال قبيل قراءة البولس.
كما أن الصوم الكبير يرتبط زمنيا بصوم اهل نينوى، حيث إنه يفرق بينهما زمنيا اسبوعين فقط لاغير لذلم فالاقباط يعتبرونهما صوما واحدا.
يعرف بأحد شفاء النازفة.. المارونية تحتفل بحلول الأحد الثالث من الصوم الكبير
في أول أيام صوم أهلها.. ماذا تعرف عن مدينة نينوى؟
صوم يونان
الجدير بالذكر أن صوم أهل نينوى، والمعروف باسم صوم يونان، هو أحد أصوام الكنيسة ذات الدرجة الاولى، والتي تعتبر هي الأصوام ذات الدرجة النسيكة الرفيعة أو الشديدة، والتي يمنع الأقباط خلالها عن تناول المأكولات البحرية، ويأتي معه في نفس درجة الصوم الاولى الصوم الكبير الذي يستغرق 55 يومًا ويتغير موعده بشكل سنوي، إلا أنه يحل في 11 مارس من 2024، وكذلك صوم يومي الأربعاء تذكار خيانة يهوذا والجمعة تذكار صلب المسيح طيلة العام عدا فترة الخماسين، وايضا صوم البرامون وهو الفترة التي تسبق عيدي الميلاد والغطاس.
بينما تعتبر أصوام الدرجة الثانية هي صوم الميلاد الذي يحل 25 نوفمبر سنويًا، ويستغرق 43 يومًا متصلة، وايضا صوم الرسل الذي يحل في اليوم التالي لعيد العنصرة وينتهي يوم 12 يوليو، بموعد ومدة متغيرة بشكل سنوي، وايضا صوم السيدة العذراء الذي يحل يوم 7 وينتهي يوم 21 من اغسطس بشكل سنوي مستغرقًا 14 يومًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صوم يونان الكنيست الصوم الكبير الصوم الکبیر
إقرأ أيضاً:
افيه يكتبه روبير الفارس"المتدين ببطنه"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يناسب فيلم مرجان أحمد مرجان أجواء العيد
تقوم شخصية مرجان، في الفيلم الذي لعب بطولته نجمنا الكبير عادل إمام، على الحصول على كل شيء تريده بالرشوة. وعندما يصيب المرض ابنته، يصلي ويقرر إرسال مجموعة للحج وإطعام الفقراء. لقد فكر بنفس منطق حياته؛ أن يقدم رشوة لله لكي يشفي ابنته. مشهد ساخر، قوي، وجريء جدًا، لكنه مع ذلك ينفذ بحدّته إلى عصب رئيسي في مجتمعنا، الذي يعيش بعضه بنفس هذه الصورة المستهجنة.
يظهر ذلك بوضوح في بروز الصوم، وهنا لا فرق بين مسلم ومسيحي؛ فقد تحول الصوم إلى مظهر اجتماعي استهلاكي، عكس الهدف الروحاني المقصود منه. ففي رمضان، يتزايد الاستهلاك بشكل كبير مقارنة ببقية أشهر السنة، ما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار المواد الغذائية والخضروات واللحوم، مما يزيد من العبء الاقتصادي على الأُسر في ظل الأزمات الاقتصادية الطاحنة. وليس أدلّ على غياب الروحانية من انتشار تساؤل استقبال العيد: "نشتري زبادي ولا حشيش؟".
هذا الأمر استلفت نظر وزارة الأوقاف، التي قررت بشجاعة مواجهة هذا التناقض الملعون الذي يقصم ظهر حياتنا، فأصدرت بيانًا تحت عنوان «العيد فرحة.. خليه طاعة لربنا مش حفلة معاصي»، جاء فيه:
"رمضان كان كله روحانية، والمساجد كانت مليانة، والقلوب متعلقة بربنا، والدعوات مرفوعة في الأسحار. طول الشهر كنا بنجاهد نفسنا عشان نبقى أحسن، ونقرب من ربنا أكتر. لكن فجأة، مع أول ليلة عيد، بنلاقي بعض الشباب يسأل بسخرية: «هنجيب زبادي ولا حشيش؟!»، وكأن العيد موسم للغفلة، مش امتداد للخير اللي عملناه في رمضان! طيب فين الصلاة والقرآن والدعاء؟ فين العزم اللي كان جوانا؟"
وإذا كان بعض المسلمين قد حولوا شهر الصوم إلى شهر الأكل، فحالة الأقباط الأرثوذكس أشد سخرية. وهنا لابد أولًا أن نؤكد أن الصوم المسيحي يتطلب انقطاعًا عن الأكل والشرب من الساعة الثانية عشرة منتصف الليل وحتى انتهاء صلاة القداس، التي تتراوح بين الثالثة عصرًا والخامسة مساءً، يعقبها إفطار على أكل نباتي أو مطبوخ بالزيت، بلا بروتينات. فكيف يقدم الأقباط هذه المحبة لله؟
لقد اكتفى بعضهم بالأكل النباتي؛ الفول، الباذنجان، والمحشي، مع تغييب فترة الانقطاع. أما الأديرة، فقد اخترعت – في مأساة استهلاكية حقيقية تدمر المعنى الروحي للصوم – أطعمة "صيامي" بنكهات بروتينية، فأصبح هناك جبن صيامي، ولحم صويا صيامي، وشوكولاتة صيامي.. "وكله بما يرضي الله".
أظن أنه لا يوجد شعب في العالم يظن أنه يقدم رشاوى روحية للسماء غير شعبنا المتدين ببطنه! وهكذا، فالأديرة التي اخترعت هذه الأصوام الكثيرة – التي تتجاوز أكثر من 220 يومًا في السنة – عادت لتدمر معناها، إذ خففت عن كاهل الأقباط بمكسبات طعم صناعية تسبب الكثير من الأمراض، بدلًا من المواجهة وتقليل مدة الأصوام، والاعتراف بأن التحايل على كثرتها بلا فائدة روحية، بل هو سبب لأمراض القولون والسكري. ومع هذا الغش الكبير، تجد الناس تغني بصوت منغم:
"الصوم مش معناه الجوع.. لكنه التوبة عن الزلات"
طب.. احلف كده!
إفيه قبل الوداع
- يا إخواتي.. صيام، وراجل شقيان، ومراتي عايزة تجوعني حتى في رمضان!
- عايز تجوع في الصيام..؟؟؟