أخبرت حملات المقاطعة إحدى شركات المواد الغذائية الرائدة في المغرب على إيقاف تصدير منتجاتها إلى دولة الاختلال الإسرائيلي.

فقد أكدت الشركة في بيان لها أنها لا تعتزم تصدير أي من منتجاتها نحو السوق الإسرائيلية، وذلك وفاء لالتزماتها فيما يتعلق بالقيم الأساسية للأخلاق والمسؤولية الاجتماعية، وفي مواجهة المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

كما نفت الشركة في بيان توضيحي أي علاقة شراكة مع إسرائيل، وأنها لم تبرم أي اتفاقية مع أي شركة إسرائيلية لا في 2024، ولا في 2023، ولا حتى قبل ذلك.

 وبينت الشركة أنها تأسست من طرف محمد خليل، وهي شركة عائلية مغربية مدرجة في بورصة الدار البيضاء، وتملكها عائلة 100٪ مغربية أصلها من فكيك.
 

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

صاروخ من اليمن صوب دولة الاحتلال.. ومزاعم عن قيام دفاعات أمريكية باعتراضه

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، أنه تمكن من اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن دون الحاجة إلى تفعيل صفارات الإنذار، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بأن المؤسسة الأمنية في "تل أبيب" رصدت إطلاق الصاروخ، مرجحة سقوطه قبل بلوغ هدفه.  

وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن الدفاعات الجوية الأمريكية تصدت للصاروخ قبل دخوله "الأجواء الإسرائيلية"، وذلك ضمن إطار التعاون العسكري بين واشنطن و"إسرائيل" لمواجهة التهديدات القادمة من اليمن. 

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جماعة الحوثي حول هذه الواقعة، رغم تنفيذها هجمات متكررة بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة٬ مؤكدة أنها تأتي في سياق دعمها لقطاع غزة في ظل استمرار الحرب عليه منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.  

ووفقاً للتقارير الإسرائيلية، فإن منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية "ثاد" اعترضت قبل أسبوع صاروخين أطلقتهما الجماعة باتجاه الأراضي المحتلة فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن ذلك كان التدخل السادس من نوعه منذ بدء الهجمات اليمنية.  

وفي سياق متصل، أفادت إذاعة جيش الاحتلال بأن صاروخاً آخر أُطلق من اليمن، الثلاثاء الماضي، لكنه لم يصل إلى "الحدود الإسرائيلية" وسقط بعيداً عنها، وسط تقارير تفيد بأنه انفجر في أجواء المملكة العربية السعودية قبل سقوطه على أراضيها. 

فيما أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن التحقيق جارٍ لتحديد ما إذا كان قد تم اعتراضه من قبل القوات الأميركية.  
 
ويأتي هذا التصعيد في ظل عودة التوتر بين جماعة الحوثي والاحتلال الإسرائيلي، بعد أن أعلنت الجماعة استئناف عملياتها العسكرية عقب خرق تل أبيب اتفاق وقف إطلاق النار الأخير مع حركة "حماس" واستئناف الحرب على غزة.  

وكان الحوثيون قد أوقفوا استهداف الاحتلال وسفنه بالتزامن مع بدء سريان اتفاق التهدئة في كانون الثاني/ يناير الماضي، لكنهم استأنفوا هجماتهم في منتصف آذار/مارس، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أمر بشن "هجوم كبير" ضد الجماعة، مهدداً بالقضاء عليها بالكامل. 

ورد الحوثيون بأن التهديدات الأميركية لن تثنيهم عن دعم غزة، ليكثفوا هجماتهم على المواقع الإسرائيلية والسفن المرتبطة بها في البحر الأحمر.  

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، عدوانه على قطاع غزة بدعم أمريكي مطلق، ما أسفر عن سقوط أكثر من 164 ألف بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود تحت الأنقاض، في واحدة من أعنف الهجمات التي يشهدها القطاع.

مقالات مشابهة

  • بمشاركة 1500 شركة منها 200 مغربية.. معرض التكنولوجيا "جيتيكس" يركز على الذكاء الاصطناعي
  • استئناف العدوان على غزة يُجدّد الخلافات داخل دولة الاحتلال
  • صاروخ من اليمن صوب دولة الاحتلال.. ومزاعم عن قيام دفاعات أمريكية باعتراضه
  • الحمى القلاعية تجبر النمسا على إغلاق 23 معبراً حدودياً
  • الخارجية الفلسطينية: تصريحات قادة الاحتلال إرهاب دولة وتحريض على الإبادة والتهجير
  • سلطات طرابس تجبر منظمات دولية على تعليق أنشطتها في ليبيا
  • تركيا.. تحقيق بدعوات "المقاطعة الاقتصادية" لشركات وسلع مرتبطة بأردوغان
  • رفض مطالبات التعويض ضد جونسون آند جونسون في قضية سرطان المبيض
  • رئيس مياه القاهرة يتابع انتظام العمل بمواقع الشركة خلال عيد الفطر
  • النيابة العامة التركية تتحرك ضد دعوات المقاطعة