تعليمات المديريات بشأن عقد اول اختبار شهر بالفصل الدراسي الثاني 2024
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
وجهت مديريات التربية والتعليم والتعليم الفني، الإدارات التعليمية، بعدة تعليمات استعدادًا لعقد اول اختبار شهري بالفصل الدراسي الثاني 2024.
1-عقد اختبارات شهر فبراير، بأجزاء المنهج المقرره والتي تم تدريسها خلال شهر فبراير
2- يتم إجراء الاختبار بمعرفة موجه المادة مع مراعاة مواصفات الورقة الامتحانية
3- الاختبار جزء من الحصة الدراسية ولا يتم عقد الاختبار فى الحصة الأولى ولا الاخيرة وحسب ظروف كل مدرسة.
وكان قد عقد الدكتور رضا حجازى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والدكتور أيمن مختار، محافظ الدقهلية اجتماعًا، أمس، مع قيادات التربية والتعليم ومديرى الإدارات التعليمية بالمحافظة؛ لمتابعة العملية التعليمية واستعراض الإجراءات المتعلقة بانضباط وانتظام الفصل الدراسى الثانى للعام الدراسي ٢٠٢٣/ ٢٠٢٤.
واستعرض الدكتور رضا حجازي الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتطوير وضبط العملية التعليمية، حيث شدد الوزير على مواصلة تفعيل الغياب الإلكتروني، وحصر الغياب يوميًا بالمراحل التعليمية المختلفة، وخاصة المرحلة الإعدادية والثانوية، مؤكدًا العمل على جذب الطلاب للمدرسة في إطار الإجراءات المختلفة التي اتخذتها الوزارة، وموجهًا القائمين على المتابعة بالوزارة والمديريات بمتابعة المدارس خلال اليوم الدراسي لضمان ضبط العملية التعليمية داخل المدارس.
وقد أكد الوزير أيضًا ضرورة تعريف الطلاب بالمواد التعليمية والتدريبية التي أتاحتها الوزارة على موقعها الإلكتروني مجانًا للطلاب بهدف مساعدتهم على التحصيل الدراسي وتخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رضا حجازي الفصل الدراسي الثاني 2024
إقرأ أيضاً:
وزارة التربية والتعليم تنظّم ندوة تعريفية حول توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم
دمشق-سانا
نظّمت وزارة التربية والتعليم ندوة تعريفية بعنوان “توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم”، بهدف فتح آفاق جديدة للمعنيين بالعملية التعليمية، من خلال استعراض كيفية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم وتطوير المناهج.
وفي كلمته خلال الندوة التي أقيمت في مبنى الوزارة اليوم، أشار مدير المعلوماتية المهندس نجيب سلق إلى أن الهدف الرئيسي للندوة هو توجيه الموجّهين لاستخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة فعّالة تُسهم في العملية التربوية، مع التركيز على تجارب ناجحة يمكن تطبيقها في المدارس.
وقال سلق: “إن الذكاء الاصطناعي أصبح لغة العصر، يعتمد على الخوارزميات والبيانات والحوسبة، ويوفّر فرصًا كبيرة للمعلمين والطلاب والمؤسسات التعليمية، ومن الضروري الاستفادة من هذه التقنيات لدعم العملية التعليمية.”
وأضاف سلق: “إن الذكاء الاصطناعي لا يُلغي دور المعلم، بل يغيّره من دور الملقّن إلى ميسّر للجلسات، مما يعزّز التفاعل والتعلّم النشط بين الطلاب”، لافتًا إلى أن مديرية المعلوماتية بالوزارة وضعت خططًا استراتيجية في هذا المجال، تشمل إنشاء دليل للتطبيقات التعليمية وكيفية دمجها في المناهج الدراسية وداخل القاعات الصفية.
ويعمل الفريق على وضع حقيبة تدريبية لتدريب مدربين مركزيين، بهدف تمكينهم من نقل المعرفة والتدريب إلى جميع المحافظات، مما يُسهم في تعزيز المهارات اللازمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم بشكل فعّال.
تابعوا أخبار سانا على