كاميرا جبارة.. أقوى موبايل شاومي بخصم مميز جدا النهاردة
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
يعد هاتف Xiaomi 14 Ultra هو الأحدث من سلسلة هواتف شاومي الرائدة، وهو شهادة على التزام شاومي بالابتكار، حيث يتميز بميزات وقدرات متطورة تلبي احتياجات حتى أكثر مستخدمي الهواتف الذكية تميزًا.
لا تفوت خصم 50 دولارًا الحصري الذي يقدمه متجر GeekWills على هاتف Xiaomi 14 Ultra الرائد. للاستفادة من الخصم، ببساطة أدخل رمز الكود XM14U عند الخروج.
في قلب هاتف Xiaomi 14 Ultra يكمن نظام Qual-Camera LEICA الجديد كليًا، والذي يُعدّ دليلاً على تفاني شاومي في دفع حدود تصوير الهواتف الذكية. حيث تم تجهيزه بكاميرا Sony LYT-900 الرئيسية بدقة 50 ميجابكسل بمستشعر مقاس بوصة واحدة مع فتحة عدسة متغيرة لا نهائية تتراوح بين f / 1.63 و f / 4.0، مما يضمن لهذا الجهاز تنوعًا لا مثيل له وجودة صورة مميزة في ظروف إضاءة مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يعمل تضمين التثبيت البصري للصورة (OIS) وطلاء ADL شديد الانخفاض للانعكاس على تحسين وضوح الصور وحِدتها بشكل أكبر.
بالإضافة إلى الكاميرا الرئيسية، توجد كاميرا بزاوية عريضة للغاية بدقة 50 ميجابكسل، وكاميرا تليفوتوغرافي للمسافة المتوسطة بدقة 3.2x، وكاميرا تليفوتوغرافي بدقة 5x، وكل منها يوفر وجهات نظر وقدرات فريدة. سواء كنت تلتقط صورًا لمناظر طبيعية واسعة أو تقرب من الأجسام البعيدة بوضوح مذهل، فإن نظام الكاميرا في هاتف Xiaomi 14 Ultra يقدم نتائج استثنائية في كل مرة.
التصوير بمساعدة الذكاء الاصطناعي
يستفيد هاتف Xiaomi 14 Ultra من منصة الكمبيوتر العملاقة للتصوير الحسابي بالذكاء الاصطناعي المتقدمة من شاومي، والمُسماة AISP، لتعزيز تجربة التصوير بشكل أكبر. حيث تتيح ميزات مثل ULTRA SNAP للمستخدمين التقاط اللحظات العابرة بكل سهولة، بينما تضمن تقنية ULTRA RAW جودة صور لا تُعلى عليها للمصورين المحترفين. علاوة على ذلك، مع تقنية ULTRA ZOOM التي توفر قدرات تقريب متقدمة باستخدام الذكاء الاصطناعي تصل إلى 30x ، يمكن للمستخدمين جعل الأجسام البعيدة في بؤرة التركيز بشكل حاد لم يسبق له مثيل.
شاشة غامرة وأداء فائق
يتميز هاتف Xiaomi 14 Ultra بشاشة مذهلة بحجم 6.73 بوصة وبدقة 1440P ومعدل تحديث سلس للغاية يبلغ 120 هرتز وسطوع أقصى يصل إلى 3000 شمعة، مما يوفر تجربة مشاهدة لا مثيل لها. سواء كنت تشاهد المحتوى المفضل لديك أو تنغمس في أحدث ألعاب الهاتف المحمول، يقدم هذا الجهاز ألوانًا نابضة بالحياة ومرئيات واضحة تأسرك الحواس.
يعمل هاتف Xiaomi 14 Ultra بمعالج Qualcomm Snapdragon 8 Gen 3، مما يضمن أداءً سريعًا كالضوء وتعدد مهام سلس. مع خيارات ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 12 جيجابايت أو 16 جيجابايت من نوع LPDDR5X وخيارات تخزين تتراوح بين 256 جيجابايت و 1 تيرابايت، يوفر هذا الجهاز مساحة تخزين واسعة لملفات الوسائط والتطبيقات الخاصة بك والمزيد.
يتجسد الأناقة والرقي في هاتف Xiaomi 14 Ultra من خلال تصميمه الكلاسيكي ثلاثي المراحل والمواد الفاخرة. سواء اخترت الإصدارات الأنيقة باللونين الأسود أو الأبيض أو إصدار Dragon Crystal Blue الرائع المصنوع من السيراميك، فإن كل نسخة من هاتف Xiaomi 14 Ultra مصنوعة بإتقان، حيث تتميز بغطاء خلفي خفيف الوزن من السيراميك وإطار معدني مغلق بالكامل.
قوة ومتانة وجمال هاتف Xiaomi 14 Ultra
بالإضافة إلى قدرات التصوير والأداء الرائعة، يضع هاتف Xiaomi 14 Ultra معيارًا جديدًا للاتصال بميزة الاتصال عبر الأقمار الصناعية المزدوجة. من خلال دمج هوائيات عالية الأداء وشريحة تحسين الإشارة من شاومي، Surge T1، يضمن هذا الجهاز اتصالاً موثوقًا به واتصالاً في الوقت الفعلي، حتى في المناطق النائية.
علاوة على ذلك، يزود هاتف Xiaomi 14 Ultra ببطارية قوية بسعة 5300 مللي أمبير تدعم الشحن السريع السلكي بقوة 90 وات والشحن اللاسلكي السريع حتى 80 وات، مما يضمن لك البقاء مشحونًا طوال اليوم، بغض النظر عن مكان وجودك.
تصميم أنيق ومواد فاخرة
يتجسد الأناقة والرقي في هاتف Xiaomi 14 Ultra من خلال تصميمه الكلاسيكي ثلاثي المراحل والمواد الفاخرة. سواء اخترت الإصدارات الأنيقة باللونين الأسود أو الأبيض أو إصدار Dragon Crystal Blue الرائع المصنوع من السيراميك، فإن كل نسخة من هاتف Xiaomi 14 Ultra مصنوعة بإتقان، حيث تتميز بغطاء خلفي خفيف الوزن من السيراميك وإطار معدني مغلق بالكامل يشع بالمتانة والرقي.
يمثل هاتف Xiaomi 14 Ultra قمة تكنولوجيا الهواتف الذكية، حيث يجمع بين قدرات التصوير الرائدة والأداء الذي لا مثيل له والتصميم الرائع في حزمة واحدة متماسكة. سواء كنت من عشاق التصوير الفوتوغرافي أو مستخدمًا قويًا أو ببساطة شخصًا يقدر الأشياء الجيدة في الحياة، فإن هاتف Xiaomi 14 Ultra بالتأكيد سيتجاوز توقعاتك ويعيد تعريف تجربتك مع الهاتف الذكي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شاومي أحدث موبايل شاومي هاتف Xiaomi 14 Ultra
إقرأ أيضاً:
علي شمو هو علي شمو سواءً قابلته في الشارع، في الميادين، في الفصول أو المكتب !!
جملة العنوان أعلاه وردت في مقال رصين بقلم دكتور فضل الله احمد عبدالله وجدته منشورا في صفحة ( الواتس آب ) الخاصة بالمهندس أبو إدريس الريح عوض الكريم أحد أعمدة صناعة السكر في عصرها الذهبي ، ورد في هذا المقال سرد عالي القيمة وتناول رائع لمختلف مراحل ملأ فيها مفخرة السودان وابن المسلمية الحبيبة البروف علي شمو كل المساحات التي شغلها في العمل العام بالمفيد مع الإصرار علي أن يخرج الواجب الموكل إليه في ثوب قشيب من الاتقان وجودة وبراعة في أعلي مراتبها .
ولكن تظل هذه الملاحظة الذكية اللماحة من جانب دكتور فضل الله علي عبدالله التي صارت سمة مميزة استحقها البروف علي شمو ونال شرفها عن جدارة واستحقاق وقد تقلب في مناصب الإعلام وصار فيه من الخبراء الاوائل في منطقتنا العربية وانداحت شهرته وعبرت المحيطات الي قارات أخري وصار له اصدقاء من العلماء في تلكم الديار البعيدة شاركهم وشاركوه في البحث والتاليف والتنقيب في اسرار علم الصورة الذي هو اليوم من أخطر العلوم وقد قالوا إن من يمتلك المعلومة يبسط سيطرته علي الكثير من الدول وتخضع له مثلما تخضع الفرسان لقائد الأسطول .
اتحفنا كاتب المقال عن كثير من الجوانب المضيئة في مثابرة البروف شمو وسعيه الدؤوب في الارتقاء بمستوى الإعلام في بلده وفي الدول العربية ودول الخليج ونال مانال من الشهرة وقد بدأ سلم الإعلام هذا وهو طالب بمصر وكان علما وفارسا في إذاعة ركن السودان في القاهرة ولعب كرة القدم ونقل فعاليات كرة القدم عبر مايكروفون الإذاعة بصوته الأنيق وذوقه الرفيع وكلماته المنتقاة وقدم برنامج حقيبة الفن وبه طبقت شهرته الآفاق وعند اعلان الاستقلال كان مع العمالقة ينقل للعالم هذه الفرحة التي جعلت جماهير الشعب تخرج للشارع كالطوفان الهادر وبهر الناس وسحر لبهم وهو يقدم عبر الشاشة البلورية سيدة الغناء العربي ( ام كلثوم ) وكانت هذه السيدة المدهشة هي أول من اثني علي موهبته الفذة في تقديم البرامج الحوارية ذات الطابع الفريد .
ورغم كل هذا العطاء الثر والنجاح الذي يلامس النجوم والثقة بالنفس مع العلم الغزير والاستزادة منه علي مدار اليوم والساعة فالعالم لاساحل له والعلم كلما كثر فيه الانفاق ازداد كما وبركة ... ورغم كل هذا العطاء والسمعة الطيبة التي جلبها البروف علي شمو لوطنه لم تزده هذه المكانة التي وصل إليها بعرقه واجتهاده إلا تواضعا وحبا للناس وحب الناس له وكثير مايحلو لنا أن نقول عنه أنه إنسان بلا أعداء وان له محبة خاصة للمسلمية الحبيبة واهلها الكرام ولم يتأخر يوما في الوصول إليهم في كافة المناسبات وهنالك يلتف حوله الجميع من غير تحفظ أو بروتوكولات يتجاذب معهم أطراف الحديث بما عرف عنه من تواضع واخلاق سامية ويحترم الجميع ويبادلونه احتراما باحترام .
أقامت له المسلمية حفل تكريم في المدرسة الدبلوماسية في حي كافوري وكان يجلس بين الحضور وهو جد سعيد وقال في كلمته وهو يقدم الشكر لأهله :
( لقد تم تكريمي في أماكن عديدة وفي مناسبات شتي بالداخل والخارج وكرمتني الجامعات والمنظمات وكثير من الهيئات والمؤسسات الفكرية والأدبية ولكن يظل تكريم اهلي بالمسلمية لي هو التكريم الذي أعتز به وهو بمثابة فخار وشرف كبير ).
ويومها نهض السفير الراحل هاشم عبدالرازق وهو اديب وعالم ومتصوف ودبلوماسي عريق وادلي بشهادة غاية في الشفافية بحق بروف علي شمو :
( ذهبت في بعثة الي بريطانيا ودخل علينا المحاضر وهو من المشاهير في علم الإعلام ويدرس في معظم جامعات أوروبا وسأل: هل منكم من أحد من السودان ؟! فنهضت وقلت له نعم أنا من السودان . قال لي هل درسك البروف علي شمو قلت نعم . قال : مادام درسك البروف علي شمو فلا حاجة لك عندي اقدمها لك ) !!..
واختم بهذه التجربة الشخصية لي معه تدل علي تواضعه وان المنصب مهما بلغ لم يغير من بساطته وهو من الذين يتشرف بهم المنصب وليس العكس... وصلت إلي مكتبه بالمجلس الاعلي للرياضة وقد كنت رئيساً للنادي الاهلي بالمسلمية وكان الغرض من الزيارة الحصول علي مساعدة مالية وأدوات رياضية وعندما جلست علي الكرسي وانا أتطلع حولي علي الهيبة والوقار بالمكتب وعلي شخصية البروف علي شمو التي بدت لي تشع من جوانبها الرفعة والسمو وكما قلنا إن هذا الإنسان تتشرف به المناصب والمنابر ودور العلم وليس العكس لانه في قرارة نفسه أنه يعمل من أجل وطنه مع كامل الاخلاص لهذا العلم المسمي بالاعلام والذي كرس كل حياته من أجل امتلاك ناصيته بالإيمان والصبر لانه صار من علوم العصر الحديث التي لاغني عنها والعالم كل يوم في تطور وقد أصبح قرية بل أصبح عبارة عن كرسي جلوس وبرز علم الذكاء الاصطناعي واضاف للإعلام وعلوم الاتصال الكثير والكثير الهام والخطر ... حاولت بداية الحديث وحصل لي بعض التلعثم وتمتمت قائلا : معالي البروف حضرت اليك اليوم ليس بصفتي ابن المسلمية ولا ابن الخليفة فضل المولي المولي عبد الرحمن قرشي وكنت اتصبب عرقا فقاطعني قائلا : ( بطل الاستهبال وقول داير شنو) ؟!
وهنا فقط أحسست بالراحة والهدوء وغمرتني إنسانية هذا الشخص الطيب وكتب للقسم المختص وسلموني كل طلباتي من معدات رياضية وعون مالي ) !!..
ذهبت إليه في مكتبه العامر بمجلس الصحافة والمطبوعات بغرض استخراج بطاقة القيد الصحفي وبعد التحية والمجاملة وتناول العصير حولني الي الموظفة المختصة لإكمال الإجراءات ولم يزد علي ذلك وهنالك طلبوا مني قصاصات عن كل ما كتبت في مختلف الصحف وملات استمارة التقديم ولم تكن هنالك أي رسوم ... وبعد اسبوع وصلني خطاب من المجلس بأنه يسمح لي فقط بكتابة الرأي ولا يسمح لي بكتابة العمود الصحفي .
المهم أن البروف لم يكن يجامل في عمله حتي اقرب الأقربين وعنده المؤسسية هي أهم شيئ وان كل ذي حق سينال حقه من غير مجاملة ... ورغم أني لم انال بطاقة القيد الصحفي فقد زاد احترامي أكثر وأكثر لبروف علي شمو علي هذه العدالة وروح المسؤولية التي يتحلي بها وأنه يتعامل مع الجميع بالقانون والنظام أن كانوا من أهله أو غير ذلك.
حفظكم الله سبحانه وتعالى وكل عام وانتم بخير بروف علي شمو ونتمني لكم ولنا عودا حميدا مستطاب الي وطننا الحبيب السودان ونتمني لكم إقامة طيبة في أرض الحرمين الشريفين مع تحياتي لكم جميعا وتقبلوا تحيات الجميع هنا .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
القاهرة .
ghamedalneil@gmail.com