بهلا وظفار في لقاء مفترق الطرق بنصف نهائي أغلى الكؤوس.. غدًا
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
كتب - فيصل السعيدي
يطمح بهلا في بلوغ نهائي مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم لأول مرة في تاريخه حينما يستضيف ظفار في الخامسة وخمس وعشرين دقيقة مساء غد على أرضية مجمع نزوى الرياضي لحساب ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس الغالية. ويتسلح بهلا بعاملي الأرض والجمهور في مواجهة الذهاب غدًا بهدف الخروج بنتيجة إيجابية قبل موقعة الفريقين المرتقبة إيابا في صلالة يوم الأحد الموافق ١٠ مارس المقبل.
ولم يسبق لبهلا أن بلغ المشهد الختامي لمسابقة أغلى الكؤوس بيد أنه يصطدم بعقبة ظفار في النسخة الحالية متطلعا إلى كبح جماح ضيفه في موقعة مفترق الطرق مساء غد.
ويأمل بهلا أن يخالف التوقعات في موقعة ذهاب نصف نهائي أغلى الكؤوس، حيث إنه لا يمر بأزهى فتراته في مسابقة الدوري متذيلا جدول الترتيب برصيد ٧ نقاط، نظريا وعلى الورق تبدو حظوظ بهلا جيدة في التأهل رغم معاناته على صعيد مسابقة الدوري، ولكن الفريق طوى صفحة الدوري وبات الآن يصب جام تركيزه على موقعة الكأس، متسلحا بسلاح الأمل والعطاء الغزير الذي قد ينصفه في موقعة مربع الذهب غدًا.
وكان بهلا قد شق طريقه إلى نصف نهائي الكأس الغالية هذا الموسم بعدما أطاح بصلالة من الدور ثمن النهائي بفوز بشق الأنفس وتحديدا بهدف دون رد، قبل أن يقصي عبري من الدور ربع النهائي حيث تعادلا ذهابا بهدفين لمثله قبل أن يحسم بهلا أمر تأهله في موقعة الإياب إثر فوزه بصعوبة بالغة بهدف دون رد.
من جهته يراهن ظفار على تاريخه وأمجاده العريقة في مسابقة الكأس الغالية، متسلحا بالأمل والثقة في تخطي عقبة مضيفه بهلا في ذهاب نصف نهائي الكأس الغالية مساء غد. ويعول مدرب الفريق يونس أمان على خبرات لاعبيه لحسم موقعة الذهاب حيث تعج صفوف الفريق بلاعبين مخضرمين أمثال علي سالم بيت النحار وقاسم سعيد مما يمنح الفريق جرعات ثقة مضاعفة قد تخمد ثورة مفاجآت بهلا العاصفة في مسابقة الكأس الغالية هذا الموسم.
ويسعى ظفار للعودة بنتيجة إيجابية من مجمع نزوى الرياضي تسهيلا لمهمته في لقاء العودة على أرضية ميدانه بمجمع السعادة الرياضي بصلالة يوم الأحد الموافق ١٠ مارس المقبل.
ويتطلع ظفار لتعزيز رقمه القياسي في السجل الذهبي للأندية المتوجة بلقب أغلى الكؤوس، واضعا نصب عينيه التتويج باللقب الحادي عشر في تاريخه، حيث سبق له التتويج باللقب ١٠ مرات ( رقم قياسي ) وتحديدا مواسم ١٩٧٧ و١٩٨٠ و١٩٨١ و١٩٩٠ و١٩٩٩ و٢٠٠٤ / ٢٠٠٥ و٢٠٠٦ / ٢٠٠٧ و٢٠١١ / ٢٠١٢ و٢٠١٩ / ٢٠٢٠ و٢٠٢٠ / ٢٠٢١ م.
ويسعى ظفار جديا لإبطال عنصر المفاجأة لدى بهلا المتحفز والمتربص للانقضاض على بطاقة التأهل للنهائي حينما ينقلان صراعهما الطاحن إلى جبهة الكأس غدًا، لذا سيجاهد لقهر عناد بهلا في موقعة ذهاب نصف نهائي أغلى الكؤوس، بحثا عن إنقاذ موسمه الحالي ببطولة الكأس الغالية. وكان ظفار قد شق طريقه إلى نصف نهائي الكأس الغالية هذا الموسم بعدما تخطى عقبة صحم في الدور ثمن النهائي بهدفين لهدف، قبل أن يزيح نادي عمان من الدور ربع النهائي بعدما تفوق عليه ذهابا بهدفين نظيفين قبل أن يهيمن التعادل الإيجابي بهدفين لمثله على موقعة الفريقين إيابا. وستكون المواجهة منقولة على الهواء مباشرة عبر قناة عمان الرياضية بصوت المعلق محمد الريامي.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الکأس الغالیة أغلى الکؤوس نصف نهائی فی موقعة قبل أن
إقرأ أيضاً:
ظفار يتحدى الظروف ويعود لدوري عمانتل
لم يأتِ تتويج نادي ظفار بلقب دوري الدرجة الأولى جزافا وإنما عن جدارة واستحقاق حيث تمكن خلاله من العودة إلى مكانه الطبيعي ضمن أندية دوري عمانتل بعد مشوار مثير ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى للموسم الحالي، متحديا جميع الصعاب التي واجهت الفريق الكروي الأول في مختلف استحقاقات الموسم المحلية متمثلة في منافسات الدوري وكأس جلالة السُّلطان لكرة القدم والخارجية المتمثلة في بطولة دوري أبطال الخليج للأندية لكرة القدم، إلا أن ظفار بعزيمة أبنائه ومجلس إدارته ومنتسبيه تمكن من تخطي تلك الصعاب والتحديات التي واجهته منذ انطلاقة الموسم الحالي الذي بدأه بتحقيق لقب كأس السوبر لكرة القدم الذي يعتبر اللقب الخامس لظفار بعدما تمكن من الفوز علي منافسه فريق نادي السيب بنتيجة ثلاثة أهداف لهدفين.
مجلس الإدارة الجديد برئاسة سعيد بن احمد الرواس وأعضاء مجلس الإدارة عكفوا منذ استلامهم دفة قيادة النادي على العمل من أجل عودة النادي إلى مكانه في دوري عمانتل من خلال تعزيز صفوف الفريق بعدد من اللاعبين المحليين والمحترفين والمدرب الوطني مصبح بن هاشل السعدي الذي وضع بصمته الإيجابية على الفريق الذي خاض عده استحقاقات مهمة أكد من خلالها حضوره الإيجابي ليكون طرفا منافسا كعادته في مختلف الاستحقاقات، ولعل استحقاق دوري الدرجة الأول يعد التحدي الأكبر للفريق في ظل التنافسية من قبل جميع أندية دوري الدرجة الأولى بهدف الصعود إلى دوري عمانتل، إلا أن ظفار فرض شخصيته كبطل دائما ما يكون في الطليعة ومنذ انطلاقة الدوري من خلال التصفيات التمهيدية التي حقق من خلالها النتائج المتباينة التي مكنته من التأهل للمرحلة النهائية لمنافسات الدوري التي تحدى خلالها العديد من الصعاب كون الفريق يحارب على عدة جبهات ولكنه تمكن من التغلب عليها عندما أنهى المشوار بالتتويج بلقب الدوري برصيد ٢١ نقطة جمعها من خمس انتصارات على كل من الاتحاد ذهابا بهدفين لهدف وإيابا بأربعة أهداف لهدف وعلى بوشر ذهابا بهدف وإيابا بهدفين لهدف، وبالنتيجة ذاتها على مسقط.
وثلاثة تعادلات مع كل من السلام بهدف لهدف النتيجة ذاتها مع سمائل ومع مسقط بهدفين وسجل ٢١ هدفا أحرزها كل من الأردني عدي القرا (٦) أهداف، ومحمد الحبسي (٥) أهداف وحمد الحبسي (٤) أهداف وعبدالله زاهر (٣) أهداف وهدف لكل من اليمني عمرو طلال ومحمد الغريبي، وبلا شك أن استحقاق أغلى الكؤوس كأس جلالة السُّلطان لكرة القدم هو الاستحقاق الأهم كون ظفار أحد أعرق الأندية التي حققت لقب الكأس التي كان آخرها بطولة الموسم الماضي، ولكن بحكم الظروف لم يتمكن من مواصلة المشوار هذا الموسم والمحافظة على لقبه، إذ بدأ مشوار الكأس ضمن منافسات دور الـ ١٦ بالفوز على السلام بهدف محمد الحبسي، وفي دور الـ ٨ خسر الرهان أمام منافسه النصر ذهابا بهدف وإيابا بأربعة أهداف ليخرج من منافسات الكأس.
الاستحقاق الأبرز لنادي ظفار يتمحور في منافسات دوري أبطال الخليج للأندية لكرة القدم الذي قدم من خلاله الحضور الإيجابي بالرغم من وجود أندية تعد في أفضل جاهزيتها متمثلة في النصر الإماراتي ودهوك العراقي وأهلي صنعاء اليمني، ولكن ظفار كان خير من مثل الكرة العمانية في هذه البطولة من خلال الحضور الإيجابي للفريق طوال مشواره ضمن المجموعة الأولى وحقق من خلالها المركز الثالث برصيد (٥) نقاط من انتصار على أهلي صنعاء بهدفين لهدف وتعادل مع النصر الإماراتي بهدف والتعادل مع دهوك العراقي بهدف، وسجل (٧) أهداف احرزها كل من عبدالله زاهر وحمود السعدي ولكل منهما (هدفين) وهدف لكل من المحترف إيدينيجي وعلي النحار من ضربة جزاء وحاتم الحمحمي.
عمل جماعي
وأكد المدرب الوطني مصبح هاشل السعدي مدرب الفريق الكروي الأول بنادي ظفار على أن عودة نادي ظفار إلى دوري عمانتل هي نتاج عمل جماعي وتضحيات كبيرة من الجميع داخل النادي وخارجه رغم التحديات التي واجهناها، من الهبوط في الموسم الماضي إلى الضغوط الإدارية والقانونية، أثبتنا أن ظفار يظل نادي الإنجازات، وأن مكانه الطبيعي هو القمة، وكانت هذه التجربة بمثابة محك لإظهار قوتنا الداخلية وحبنا للنادي.
وأوضح السعدي أن الهدف منذ البداية كان واضحًا وهو عوده النادي إلى مكانته التي يستحقها، وقال: لقد عملنا على بناء فريق يتميز بالانضباط التكتيكي والقوة الذهنية، وهو ما ساعدنا ليس فقط على تحقيق الصعود بل أيضًا على تحقيق ألقاب مثل كأس السوبر، مما يعكس العزيمة والإصرار الذي يميز نادي ظفار، ونحن فخورون بأننا حافظنا على روح النادي العريقة ونجحنا في إعادة إحيائها من جديد.
وأضاف مدرب الفريق الكروي الأول بنادي ظفار: بالنسبة لي كمدرب فإن هذه التجربة أكدت لي أن كرة القدم ليست فقط منافسة على أرض الملعب، بل هي أيضًا فرصة لغرس القيم مثل الصبر والعمل الجاد والإيمان بالقدرات، وعودة ظفار إلى دوري المحترفين ليست نهاية الطريق، بل هي بداية جديدة للمنافسة بقوة واستعادة الأمجاد المحلية والإقليمية، ونؤكد التزامنا بالاستمرار في تطوير الفريق وتعزيز قدراته حتى يظل في الصفوف الأولى دائمًا.
ووجه شكره إلى إدارة نادي ظفار بقيادة سعيد الرواس ونائبه سعيد جعبوب على ثقتهم ودعمهم المستمر، وجهود اللاعبين الذين أظهروا روحًا قتالية عالية خلال هذا الموسم الاستثنائي، وعلى الجماهير الوفية التي لم تتخلَ عنا في أصعب الظروف، وهذه اللحظات ليست فقط نتيجة للعمل الجماعي داخل الملعب، بل هي ثمرة تعاون وتفاني كل فرد داخل النادي من جهاز إداري وفني.
وأردف: نعد جماهير ظفار بأننا سنواصل العمل على تقديم فريق يُفتخر به في دوري عمانتل، وأن نظل دائمًا عند حسن ظن الجميع، ونقدم الشكر لكل من آمن بنا ودعمنا في رحلتنا، وأعدكم بأن القادم أفضل لنادينا الكبير، وليظل نادي ظفار دائمًا في القمة، فبالعزيمة والإصرار نكتب مستقبلا مشرقًا.
العودة للمكانة الطبيعية
من جانبه قال سيف بن غانم الرواس رئيس جهاز الكرة بنادي ظفار: النادي عاد إلى مكانه الطبيعي وعلى أندية عمانتل أن تفرح بعودة ظفار لمنافسات الدوري في العام القادم وهذا ليس بجديد على رجال النادي من مجلس إدارة ولاعبين وأجهزة فنية وإدارية ومنتسبي وداعمين النادي.
وأكد على أنه لم تكن هنالك صعوبات خلال الموسم الحالي، ولكن كان هناك نظام مختلف في دوري الدرجة الأولى- ولله الحمد- ظفار عاد لمكانه الطبيعي ونقدم الشكر للجميع على ما قدم من جهود، وإن شاء الله نشاهد ظفار الموسم القادم بحلة جديدة وتحقيق إنجازات جديدة تضاف إلى إنجازات النادي.
أما علي النحار كابتن الفريق الكروي الأول بنادي ظفار فقال: عودة نادي ظفار لمكانه الطبيعي ليست إنجازا وإنما كانت مجرد تأدية مهمة إجبارية مؤكدا على أن نادي ظفار ولد كبيرا وسيظل كبيرا برجاله وجميع منتسبيه مشيرا إلى إن الفريق سوف يعد العدة للموسم القادم والمنافسة في جميع الاستحقاقات بهدف الوصول لمنصات التتويج.