سكان الضفة الغربية والقدس المحتلة يواجهون معاناة من نوع آخر
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، من تقديم الإعلامية إيمان الحويزي، تقريرا تلفزيونيا عن بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
كيف تمنع خطة الاستيطان الإسرائيلي تطبيق حل الدولتين؟ ففي الوقت الذي يشهد معاناة قطاع غزة من نيران القصف وقسوة الحصار على مدار أكثر من 4 أشهر، يواجه سكان الضفة الغربية والقدس المحتلة معاناة من نوع آخر، بداية من التضييق والاعتقالات وصولا إلى الاعتداءات المتكررة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ويستهدف الاحتلال من هذه الإبادة الصامتة تنفيذ مخططها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، حيث تواصل حكومة بنيامين نتنياهو مخطط بناء المستوطنات ضاربة بكل الأعراف والقوانين الدولية عُرض الحائط.
وأعلنت إسرائيل مؤخرا خطتها بشأن بناء نحو 3300 وحدة جديدة من المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية، وسرعان ما أثار هذا القرار قلقا في الأوساط الأوروبية والأمريكية، واعتبر مفوض السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن هذه الخطوة خطيرة لأنها تعرقل جهود السلام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو فلسطين الاحتلال الاسرائيلي الاستيطان حل الدولتين المستوطنات الإسرائيلية قوات الاحتلال الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
الاستيطان يلتهم الضفة الغربية بالتزامن مع تدمير المخيمات
يواصل الاحتلال الإسرائيلي توسيع سياسة الاستيطان الممنهجة في الضفة الغربية التي تشهد عمليات عسكرية واسعة يتخللها فرض للحصار وتدمير للمنازل وتهجير لآلاف السكان.
وبالتزامن مع الذكرى الـ49 ليوم الأرض، أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ سلطات الاحتلال سياسات ممنهجة لتوسيع عمليات الاستيطان بالتوازي مع العمليات العسكرية في مختلف مناطق الضفة.
ووفقا لتقرير أعدته أسماء علي للجزيرة، فقد مارس الاحتلال الكثير من الانتهاكات خلال الـ18 شهرا الماضية، حيث صادر أكثر من 24 ألف دونم من أراضي الضفة تحت مسمى "أراضي الدولة"، في أكبر عمليات مصادرة منذ أكثر من 3 عقود.
كما سيطرت إسرائيل على نحو 2382 كيلومترا مربعا، تعادل 42% من مجمل أراضي الضفة الغربية و70% من مجمل المناطق المصنفة "ج"، وأخضعتها لإجراءات احتلالية.
عشرات البؤر والمخططات الاستيطانية
وقالت هيئة مقاومة الجدار، إن الموجة الاستيطانية استُكملت بإقامة الاحتلال 51 بؤرة استيطانية خلال العام الماضي بينها 8 بؤر أقيمت في مناطق "ب".
وأقامت قوات الاحتلال نحو 900 حاجز عسكري وبوابة تحاصر الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية، كما تم تقديم 268 مخططا هيكليا لمستوطنات.
وتسارعت وتيرة الاستيطان بإصدار الاحتلال 13 أمرا عسكريا لإنشاء مناطق عازلة حول المستعمرات بالضفة لمنع وصول الفلسطينيين لآلاف الدونمات وهذا يعني تمهيد علمية الاستيلاء عليها.
إعلانوأشار التقرير إلى استيلاء الاحتلال على 46 ألف دونم خلال 2024 تحت مسميات مختلفة، فضلا عن إقامة 60 بؤرة استيطانية جديدة منذ عام 2023.
وفي الوقت الراهن، يقيم 770 ألف مستوطن في 180 مستوطنة و356 بؤرة استيطانية بالضفة، ويسيطر الاحتلال على 136 بؤرة زراعية رعوية استيطانية تمتد على أكثر من 480 ألف دونم من أراضي الفلسطينيين، كما تم إصدار 939 إخطارا بالهدم ووقف البناء لمنازل ومنشآت فلسطينية.
تدمير المخيمات
ومنذ 70 يوما، يواصل الاحتلال عميلة عسكرية في مخيمات شمال الضفة شملت هدم أكثر من ألف منزل و60 محلا في جنين وطولكرم، وفق اللجنة الإعلامية للمخيمات.
وقالت مصادر للجزيرة إن الاحتلال أخلى المخيمات في جنين وطولكرم بشكل كامل تحت تهديد السلاح ليصل عدد المهجرين في شمالي الضفة إلى أكثر من 45 ألف فلسطيني، ودمرت الجرافات البنية التحتية وشقت طرقا جديدة على حساب منازل المواطنين.
وفي طولكرم أعلنت اللجنة الإعلامية أن أكثر من 20 ألفا نزحوا من منازلهم، كما أخلى الاحتلال ميخيمي طولكرم ونور شمس بشكل كامل قبل أن يبدأ بأعمال تدمير ما يزيد على 400 منزل داخل المخيمات.