تأسس المركز القومى لدراسات الأمن الصناعى، بقرار جمهورى رقم 932 سنة 1969، ثم عدل بالقرار رقم 333 لسنة 2003 باسم المركز القومى لدراسات السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل.

أخبار متعلقة

وزير العمل يتفقد المركز القومي للسلامة والصحة المهنية

وزارة العمل.. تعقد اجتماع مع العاملين بالمركز القومي للسلامة والصحة المهنية

وزير القوى العاملة يتفقد المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية

ويختص «المركز» بمعاونة المنشآت على اختلاف مستوياتها في دراسة مشاكل السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل، وإيجاد الحلول المناسبة لها، وتقديم الخدمات والدعم الفنى والتدريبى في مجالات السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل.

كما يختص بوضع الخطط المركزية للبحوث والدراسات في هذه المجالات ويتابع تنفيذها بالتنسيق مع الأجهزة المعنية بوزارة العمل بما يكفل النهوض بمستوى السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل في أماكن العمل وحماية مقومات الإنتاج البشرية والمادية، ويهدف المركز إلى تنفيذ اشتراطات السلامة والصحة المهنية داخل بيئة العمل من خلال المحاور: 1- عقد دورات تدريبية داخلية بالمركز الرئيسى وفروعه الثلاثة «السويس- الإسكندرية- أسيوط».

2- يقوم بعقد دورات تدريبية خارجية «بالمنشآت» بناء على طلبها.

3- إجراء الدراسات الميدانية لمشاكل السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل وإعداد البحوث البيئية الهندسية والمعملية والإكلينيكية لكشف أسباب هذه المشاكل واقتراح الحلول التشريعية والوسائل الفنية لعلاجها.

4- تنظيم المؤتمرات المحلية والإقليمية لبحث مشاكل السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل والمشاركة في المؤتمرات الخارجية التي تعقد لهذا الهدف. 5- ترشيح الباحثين في بعثات عملية وعلمية للتخصص في مختلف علوم السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل وأساليب تطبيقها. 6- نشر الأبحاث والبيانات العلمية وتبادلها مع الجهات العلمية التي تعمل في هذا المجال سواء داخل مصر أو خارجها.

7- كذلك تدريب مسؤولى السلامة والصحة المهنية داخل المنشآت على الاشتراكات المطلوبة وتوعية العامل وصاحب العمل بتشريعات واشتراطات «الصحة المهنية».

خدماتي المركز القومى لدراسات الأمن الصناعى القومى لدراسات السلامة والصحة المهنية مشاكل السلامة مقومات الإنتاج البشرية والمادية

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين زي النهاردة

إقرأ أيضاً:

الإفراط في أكل الدهون يوفر بيئة مواتية لأورام الثدي

قدّم باحثون في المركز الوطني الإسباني لأبحاث السرطان بيانات جديدة تكشف أن اتباع نظام غذائي غني بالدهون يُنشّط آليات تُسهّل انتشار أورام الثدي.

ولينتشر السرطان، يجب أن تُغادر العديد من خلاياه الورم الرئيسي، وتنتقل عبر مجرى الدم، وتتكاثر في عضو آخر. 

وفي بعض الأحيان، يُرسل الورم الرئيسي جزيئات تُعدّل العضو المستهدف مُسبقاً، ويُهيئ ما يُعادل عشاً يُؤوي خلايا الورم، أو ما يُسمى "البيئة المحيطة قبل النقيلية"، حيث يُمكن للخلية السرطانية أن تتجذر وتُطوّر نقائل.

الانتقال إلى الرئتين 

ووجد الباحثون، من خلال تجارب على نماذج حيوانية، أن سرطان الثدي الثلاثي السلبي، ينتقل نتيجة الإفراط في تناول الدهون، إلى الرئتين. وحسب "مديكال إكسبريس"، تساعد زيادة الدهون في زيادة تخثّر الدم، ما يشكّل بيئة مواتية لانتشار الورم، وأيضاً لانتكاس الحالة التي يتم علاجها بعد 5 سنوات أو أقل.

وتشير إحدى الفرضيات إلى أن الصفائح الدموية قد تُصعّب على دفاعات الجسم اكتشاف الخلايا السرطانية: إذ تُشكل الصفائح الدموية "درعاً حول خلايا الورم، ما يمنع الجهاز المناعي من التعرف عليها والقضاء عليها"، كما أوضح الدكتور هيكتور بينادو الذي قاد البحث.

واستكشف الباحثون مدى تأثير تعديل النظام الغذائي، حيث وُجد أنه بعد إيقاف النظام الغذائي عالي الدهون، وفقدت الفئران وزنها، عاد سلوك الصفائح الدموية والتخثر إلى مستوياته الطبيعية. ونتيجة لذلك، انخفضت النقائل التي تسهل انتشار ورم الثدي.

ويعتبر النظام الغذائي الغني بالأطعمة النباتية، كالخضروات والمكسرات والفواكه، هو الأفضل للوقاية من نمو وانتشار السرطان.

مقالات مشابهة

  • بيئة القصيم تنفذ 1,955 جولة رقابية خلال إجازة عيد الفطر
  • فضائح للمخابرات الأمريكية والبريطانية| من سيجنال إلى «جى ميل».. واشنطن ولندن يعانيان بسبب التسريبات
  • «غرف دبي» تنظم 4 ورش عمل لدعم التزام الشركات بقوانين بيئة الأعمال
  • تعاون بين هندسة أسيوط ونقابة المهندسين لدعم الطلاب وتأهيلهم للممارسة المهنية
  • طلب مناقشة بالشيوخ حول إجراءات السلامة المهنية في السيرك
  • «أبوظبي للسلامة الغذائية» تغلق 7 منشآت في الربع الأول 2025
  • الإفراط في أكل الدهون يوفر بيئة مواتية لأورام الثدي
  • "القومى لثقافة الطفل" يكرم الفائزين بفوازير لولو ومورا الموسم الخامس.. غدًا
  • سلطات سلا تعزز الرقابة على ضيعات الدجاج بجماعة السهول لحماية البيئة والصحة العامة​
  • تعزيز التعاون في مجال حفظ التراث في السودان